الجمعة 09 ديسمبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

البوابة القبطية

القمص باخوميوس كامل: في حال عدم جدية الشاب نستبعد طلبه بالارتباط

القمص باخوميوس كامل
القمص باخوميوس كامل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قال القمص باخوميوس كامل راعي كنيسة العذراء بالمعادي ومسئول خدمة شريك الحياة: بدأت الخدمة عام ٢٠٠٥، وهي عن طريق ملء استمارة لطالبي الزواج الشاب أو الشابة تتضمن معلومات شخصية والمواصفات المطلوبة في الزوج أو الزوجة وصورة شخصية حديثة وتملأ الاستمارة تحت إشراف الخادم المسئول.

وأضاف "باخوميوس" في تصريح خاص للبوابة نيوز ان يعتبر هذا الحديث الصغير هو تحليل لشخصية المتقدم لكي نوفق له مقابلة مع الشاب أو الفتاة حسب المتطلبات الموجودة بالاستمارة ويوجد أسئلة في الاستمارة مثل ما هي شروطك في اختيار شريك الحياة؟ هل تدخن؟ هل تملك شقة؟ وأسئلة أخرى.

وعن أهداف الخدمة؛ قال إن من بينها، تقارب الناس لتكوين كنيسة صغيرة داخل بيتهم، يوجد شباب ليس لديهم وقت أن يبحثوا عن شريك الحياة داخل مجتمعهم والخدمة تسهل عليهم البحث، والكنيسة تقوم بهذا الدور وتتيح لهم الفرصة، والأشخاص الذي كبرت أعمارهم أو أصبحوا أرامل نبحث لهم على حسب ظروفهم.

وعن نسبة الرجال أكثر أم النساء؛ فقال الرجال أكثر لأن الفتيات يخجلن من فكرة البحث عن عريس علنا، ويتردد على الخدمة أعمار تتراوح بين أول العشرينيات إلى ٧٠ عاما. وأضاف اقامنا اجتماعا خاصا بهذه الخدمة يوم بالأسبوع لمحاضرتهم على كيف يختار شريك الحياة وبعض المواضيع النفسية  ولكن لم تنجح هذه الخدمة ورجعت إلى الاستمارات، نقوم بجمع الاستمارات وتنسيقها وتصنيفها بالمؤهل والعمر لنظيمها للخدام حتى يسهل عليهم توفيق الأشخاص الذين نجد بينهم سمات مشتركة.

واستطرد قائلا: يوجد ملف يسمى ملف المقابلات يجمع فيه استمارة الطرفين ويكتب على الورقتين ملاحظة بتاريخ المقابلة، يتقابل الطرفان في الكنيسة بواسطة الخادم.

وأكد أنه لا يوجد مقابلات عبر الفيس بوك أو غيره من مواقع التواصل الاجتماعي، المقابلات تكون عن طريق الكنيسة، عندما يتوافقون في أول مقابلة يعطون أرقام تليفوناتهم؛ مضيفا: يوجد بالخدمة ٩ خدام وخادمات مقسمين على ثلاثة أيام.

وعن المشكلات التي تواجه الخدمة؛ قال إنه يوجد شباب خارج مصر يريدون أن يتزوجوا من داخل مصر وتتم المقابلات أو التعارف عن طريق الإنترنت  وأنا لا أفضل ذلك.

وأوضح أن الزيجات ليست كثيرة ولكن نكون سعداء دائما عند حضورنا مناسبات وأفراح هذه الزيجات وهذا الأمر يشجعنا  أن نستكمل مسيرتنا بالخدمة  وخاصتا أن هناك زيجة قد أتمت مراسم الزيجة خلال شهر أغسطس الماضي بكنيسة العذراء الزيتون وهم شاب وفتاة من المقبلين على الخدمة؛ لافتًا إلى أنه في حالة عدم جدية الشاب نقوم بتحذيره وعند التأكد من عدم جديته نستبعد طلبه للارتباط من الخدمة.

وعن نظام الخطبة والزواج داخل الخدمة يقول القمص باخوميوس إن نظام الأبرشية أن يخضع الاثنان إلى كورس المشورة قبل الزيجة والكشف الطبي الكامل قبل الخطبة؛ متمنيًا أن الخدمة تعمم وتنتشر على باقي الكنائس والأبرشيات لكي تعم الفائدة على جميع الكنائس.