الثلاثاء 06 ديسمبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

ثقافة

قادة تغيير في "الدولي للاتصال الحكومي": الإيمان وصناعة العادات الإيجابية يحققان أحلام الشعوب

المنتدي الدولي للاتصال
المنتدي الدولي للاتصال الحكومي 2022
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أكد اثنان من قادة التغيير والشخصيات الملهمة في العالم أن تنمية القدرة على التحكم في العادات اليومية والتمكن من السيطرة على الرغبات والإيمان بطاقة الإنسان الداخلية على تغيير الواقع الذي يحيط بحياته، تمثل جوهر العوامل التي تمكّن الأفراد والجماعات والشعوب من اكتشاف أحلامها والسعي إلى تحقيقها.

وجاء ذلك في خطابين ملهمين ألقاهما في اليوم الثاني والأخير من الدورة الـ11 من "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي" 2022، كل من الكاتب والصحفي الأمريكي تشارلز دوهيج، مؤلف كتاب "قوة العادات وأسرار الإنتاجية"، والرياضي الأمريكي تشارلي روكيت، صاحب مؤسسة "آلة الأحلام".

بَحث في قوة العادة.. وقدّم تأثيرها العلمي على البشر

وتحدث الكاتب تشارلز دوهيج في خطابه لجمهور المنتدى حول أهمية تشجيع الأفراد على التغيير نحو الأفضل، وضرورة أن دراسة العادات وأثرها في الدفع نحو تحقيق نقلات جديدة في الحياة على الصعيد الفردي والجماعي.

واستعرض تشارلز دوهيج نماذج من الدراسات السلوكية التي ركزت على تتبع أنشطة الدماغ البشري ومدى تأثير العادات اليومية على أسلوب إنجاز المهام، حيث ثبت أن كل عادة تصبح سلوكًا يدعم استمراريته الروتين، وتوقع المكافأة التي يحصل عليها الشخص.

وأشار إلى أن الإنسان يتخذ في اليوم من 40 إلى 45 قرارًا معظمها نتاج عادات تحض كل شخص على تكرار اتخاذ تلك القرارات بشكل تلقائي تبعًا لعاداته، إلا أن أهمها العادات الذهنية والتي يمكن استثمارها في تعزيز روح الابتكار.

وأوضح أن الابتكار لا يرتبط فقط بالمبدعين والفنانين الموهوبين، بل إن كل شخص يمكنه أن يجعل عاداته تنمي تفكيره وتقوده إلى النجاح، وأن يتعلّم كيفية السيطرة على حياته، وقال: "إن فهم عاداتنا يجعلنا قادرين على السيطرة على سلوكياتنا وأن نلهم أنفسنا وغيرنا لنجعل العالم أفضل".

خسر 350 رطلًا خلال عام .. وأسس "آلة الأحلام" 

وبدوره تحدث الرياضي تشارلي روكيت، صاحب مؤسسة "آلة الأحلام" حول تجربته الشخصية وكيف استطاع إنقاص وزنه 350 رطلًا خلال عام واحد إلى أن أصبح شخصًا رياضيًا وملهمًا، وجعل واحدة من كبرى الشركات المتخصصة بانتاج الملابس والمعدات والأحذية الرياضية تتعاقد معه للظهور في إعلاناتها.

وعرض روكيت خلال خطابه فيلمًا عن مسيرة كفاحه لتحقيق حلمه في التحول إلى شخص رياضي وفي التعافي من ورم في الدماغ كاد أن يواجه الموت بسببه وهو في الـ 27 من عمره، وكيف ترك قطاع الأعمال في مجال إنتاج الموسيقى ومرافقة الفرق الموسيقية، وترك معها رصيدًا من النجاح والثروة التي جمعها من هذا العمل ليتمسك بحلم وقرار اتخذه وعمل من أجل تحقيقه ونجح في ذلك.

وتحدث إلى الجمهور حول تجربته في ممارسة الرياضة وكيف فاجأ نفسه وعائلته والمحيطين به عندما تمكن خلال عامين من إيمانه بحلمه من المشاركة في 4 سباقات ماراثون، وطاف أمريكا على دراجته وخسر الوزن الزائد وتعافى من الورم الذي كان يهدد حياته.

وختم حديثه من وحي تجربته، مؤكدًا أهمية استفادة كل شخص من الفرصة التي تتاح له كل يوم ليحلم ويعمل من أجل تحقيق حلمه، وقال: "كل يوم نسمع أخبارًا سيئة وأخرى عظيمة، ونحن نجد دائمًا ما نبحث عنه، وعلى كل واحد منا تثمين كل فرصة أتيحت له لتغيير الإنسانية وتحقيق الأحلام مهما بدت مستحيلة".

thumbnail_1
thumbnail_1
thumbnail_2 (1)
thumbnail_2 (1)
thumbnail_2
thumbnail_2
thumbnail_3
thumbnail_3
thumbnail_4
thumbnail_4