الخميس 29 سبتمبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

بوابة العرب

السعودية تتألق بأمجادها في يومها الوطني الـ92

سفير المملكة العربية
سفير المملكة العربية السعودية في باريس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

بعد أكثر من 9 عقود، تحتفل المملكة العربية السعودية في الـ23 من سبتمبر من كل عام، ، باليوم الوطني وذلك تخليداً لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها عام 1932على يدي الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.

وتحت شعار "هي لنا دار"، المستلهم من خريطة الدولة العربية السعودية، والمتلون بألوانها الخلابة التي تعكس الطبيعة البرية والقوة، لتعبر عن المملكة باعتبارها وطنا لأهلها ولكل الوافدين إليها، ولما تحمله من معاني مقدسة لوجود بيت الله الحرام وتوافد الحجاج والطوافين إليها من كل مكان بالعالم، وفي جو أخوي بهيج، أقام سفير المملكة العربية السعودية في باريس فهد بن معيوف الرويلي حفلاً كبيراً في فندق جورج الخامس على مقربة من الشانزليزيه، بمناسبة اليوم الوطني الـ 92، حضره نحو ألف شخص، إحياء للعصر الذهبي التي باتت المملكة تتبوأ فيه مكانة إقليمية ودولية راقية، والثقة العالمية المتينة، التي تحظى بها في جميع المحافل الدولية. 

ضم الحضور كوكبة لامعة من كبار مسئولي الدولة الفرنسية، من بينهم المستشار السياسي للرئيس إيمانويل، والسفير جان دافيد ليفيت كبير مستشاري الأمن القومي لرؤساء فرنسا الأربعة ( شيراك وساركوزي وهولاند وماكرون) وأمين عام الخارجية الفرنسية وجملة كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ ونواب البرلمان أبرزهم نائب رئيس مجلس الشيوخ أوليفيه كاديك رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الخليجية والنائبة أميليا لاكرافي عضوة لجنة الشئون الخارجية في الجمعية الوطنية عن حزب النهضة الحاكم (الجمهورية الى الأمام سابقا) ونائبة رئيس مجموعة الصداقة السعودية الفرنسية بالبرلمان، ووزراء سابقون وكبار رجالات الصناعة والاستثمار ومدراء الوزارات السيادية وثلة من المفكرين الفرنسيين والعرب والأجانب وأعضاء البعثات الدبلوماسية والعسكرية الدولية ورموز الطوائف الدينية في فرنسا وعلى رأسهم المحامي شمس الدين حفيظ عميد مسجد باريس الكبير. 

وكان على رأس المستقبلين السفير وحرمه والأميرة هيفاء آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو حيث رفعوا أحر التهاني وأسمى التبريكات للقيادة السعودية الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني.

 السفير السعودي: المملكة أحرزت تقدمًا ملحوظًا في العديد من المجالات، وتفوقت على بعض دول مجموعة العشرين

رحب السفير فهد بن بن معيوف الرويلي بالحضور الكريم وألقى كلمة باللغة الفرنسية رصد فيها انجازات المملكة والمكانة التي وصلت إليها، قال فيها : "أنه يوم عزيز على جميع السعوديين رجالاً ونساءً ، لكونه يمثل يوم توحيد المملكة ، وبداية مرحلة البناء الحديث والنهضة". 

وأضاف: إننا في المملكة العربية السعودية ، نحتفل أيضًا باستمرار النجاحات التي حققتها بلادنا ، في إطار "رؤية 2030" التي تم إطلاقها في عام 2016 والتي تتمحور حول ثلاث ركائز: مجتمع ديناميكي واقتصاد مزدهر وأمة طموحة.وحول التقدم الذي تحرزه على جميع المستويات فيما يتعلق بالتنمية البشرية والمستدامة. مع إيلاء اهتمام خاص للمرأة والشباب السعودي ، والتطور الشامل لبرامج التعليم العام والجامعي الذي أكدته عدة تقارير دولية ، من بينها مؤشر التنمية البشرية ، الذي نشر تقريره ( 2021/2022 ) من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأظهرت أن المملكة أحرزت تقدمًا ملحوظًا في العديد من المجالات، وتفوقت على بعض دول مجموعة العشرين. فيما ارتفع مؤشر التعليم ثمانية عشر مرتبة. لقد صعدت المملكة العربية السعودية إلى المرتبة الخامسة والثلاثين من أصل مائة وأربعة عشر دولة وهي مدرجة في قائمة البلدان "ذات المستوى العالي جدًا من التنمية البشرية".

أما بالنسبة للجامعات السعودية ، فقال السفير: "لقد ظهرت 7 جامعات في ترتيب شنغهاي الأخير مقابل 4 سابقًا. احتلت جامعة الملك سعود ، أكبر جامعات المملكة العربية السعودية ، المرتبة 121 عالميًا وهي واحدة من أفضل الجامعات في العالم العربي".

 وأكد أن الإجراءات التي اتخذها قادة المملكة ، لصالح التنمية المستدامة والرفاهية ، والموجهة للجميع وتشمل جميع جوانب الحياة ، تتبع بعضها البعض.

وفي هذه المناسبة ، أبرز السفير ترشح بلاده لاستضافة معرض إكسبو 2030 العالمي في الرياض، في 7 سبتمبر، حيث تم تقديم ملف طلب مدينة الرياض إلى الأمين العام لمكتب المعارض الدولية (BIE)، وأعرب بهذه المناسبة عن شكر المملكة وامتنانها للجمهورية الفرنسية ولكل الدول الصديقة التي أعلنت دعمها لهذا الترشيح.

وأعلن أن الجهود المملكة تتواصل بلا هوادة لتطوير الموارد البشرية، والاستثمار في التحول الرقمي للحكومة، وخلق فرص للنمو والاستثمار. في الوقت نفسه ، أكد بأنه تم تحسين عدد كبير من اللوائح والقوانين لتتناسب مع التطورات الحديثة واحتياجات المجتمع لجذب الاستثمار والخبرة الأجنبية من أجل شراكات مستدامة ومتينة.

أما على الصعيد الدولي ، فكشف السفير السعودي لدى فرنسا وإمارة موناكو عن تعزيز إنفتاح بلاده على الاقتصاد العالمي على أساس التنافسية والكفاءة وتطور قوانين الاستثمار والتجارة وفق أحدث المعايير الفنية وبما يتوافق مع متطلبات الشراكة الاستراتيجية والتعاون طويل الأمد. وقد تم تحقيق العديد من هذه الأهداف في السنوات الأخيرة. 

وأوضح أن من أهم ركائز التنمية المستدامة التي اهتمت بها الحكومة السعودية التنمية في قطاعات البيئة والطاقة الخضراء والمتجددة. حيث كان الهدف الذي أعلنته الحكومة في هذا الموضوع هو أن تكون حصة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء حوالي 50٪ بحلول عام 2030. وأعلن بأن مزرعة الرياح الأولى لمشروع دومة الجندل في شمال المملكة العربية السعودية قد بدأت في إنتاج الكهرباء في الصيف الماضي. حيث تم إنشاء هذا المشروع بالتعاون مع مجموعة من أكبر الشركات العالمية في هذا القطاع ، وبشكل أساسي مع الشركات الفرنسية. إنها أكبر مزرعة رياح في الشرق الأوسط. وأكد بأن المملكة العربية السعودية تعمل على تعزيز علاقاتها مع الدول الصديقة ومع المنظمات والهيئات الدولية الهامة.

وعن الجمهورية الفرنسية ، أكد أن العلاقات بين البلدين تمر بمرحلة من الشراكة الاستراتيجية ، تميزت بالزيارة المهمة التي أجراها الرئيس ماكرون إلى جدة نهاية العام الماضي ونتائجها الإيجابية للغاية ، والزيارة المهمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في باريس في يوليو الماضي، حيث كان لهذه الزيارة اثر كبير في تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين الصديقين. وأكد بأن هذه العلاقات تتطور وتتعمق باستمرار على جميع المستويات: السياسية والاقتصادية والثقافية، كما يعمل البلدان معًا لتعزيز تعاونهما في مواجهة التحديات التي تواجه العالم. ولا شك أن هناك منظور مستقبلي أوسع وأكثر تنوعاً وتجدداً لتعزيز هذا التعاون ووضعه في آفاق ومجالات أوسع.

معرض فني

تمكن الحاضرون من زيارة المعرض الفني الذي ينظم بالتعاون مع المهندس المعماري والفنان العالمي جان بيير هايم، ورؤية بعض لوحاته الجميلة واكتشاف عدة نماذج من الفنون والحرف السعودية التي تعبر عن انطباعات زياراته السابقة إلى منطقة العلا في شمال غرب المملكة العربية السعودية ، وهي منطقة توصف بأنها أكبر متحف مفتوح في العالم.

أخيرًا ، تم إعداد الأطباق السعودية بالتعاون مع فريق من الطهاة السعوديين، من بينهم عدة طلاب من معهد كوردون بلو  الفرنسي الذي تم توقيع اتفاقية تعاون معه تنص على افتتاح مؤسسة في المملكة العربية السعودية. واستمتع الحاضرين بألذ الأكلات السعودية الأصيلة  والتمور على انغام الموسيقى العربية التي عزفتها فرقة الطرب الأصيل بباريس.

307591235_781033833167976_9161711198466268939_n
307591235_781033833167976_9161711198466268939_n
307641127_474272411269633_1610127381163184116_n
307641127_474272411269633_1610127381163184116_n
307641127_1060751338136133_953643180616533999_n
307641127_1060751338136133_953643180616533999_n
307876108_1061312844578707_2740308952603258924_n
307876108_1061312844578707_2740308952603258924_n
307934186_772813017165629_26897183663512200_n
307934186_772813017165629_26897183663512200_n
308101760_1073992866586035_2283969265218556967_n
308101760_1073992866586035_2283969265218556967_n
308103399_1161625301099390_9104559561840966680_n
308103399_1161625301099390_9104559561840966680_n
308213917_1380644642461921_9138632132620104537_n
308213917_1380644642461921_9138632132620104537_n
308256988_472824818225571_7992584378380338095_n
308256988_472824818225571_7992584378380338095_n
308470324_801933891225538_4470580998875688600_n
308470324_801933891225538_4470580998875688600_n