الأربعاء 05 أكتوبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

تقارير وتحقيقات

الأرصدة الاستراتيجية من السلع الأساسية آمنة.. التموين: لدينا مخزون يكفى 6 أشهر من القمح و5 شهور من السكر.. الإدريسي: العالم يعيش أزمة غذاء وأسعار جنونية.. و"رضا": سياسات تشجيعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي

عمل صورة من المالتى
عمل صورة من المالتى ميديا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

تأمين الأمن الغذائي هو الشغل الأكبر للحكومة  فى ظل التوترات الدولية والصراعات الاقليمة.. حيث التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، لمتابعة موقف الأرصدة الاستراتيجية من السلع الأساسية مع اتخاذ التدابير اللازمة لتوافر السلع الأساسية في الأسواق.

يؤكد الخبراء، أهمية زيادة أرصدة السلع الاستراتيجية من «القمح والذرة والأرز والزيوت.. إلخ" باعتبارها جزء من الأمن الغذائي المصري، خاصة أننا نعيش اضطراب دولي وأزمات وحرب إقليمية، وأوصوا بضرورة التوسع في المساحات المنزرعة وتنويع المحاصيل مع التأكيد على ضرورة سياسات زراعية تحفز الفلاح وتعمل على البعد التكاملي مع البلدان المجاورة مثل السودان.

قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏منظر داخلي‏‏
على هامش الاجتماع

وبدوره أشار الدكتور على المصيلحي، إلى أن الرصيد الاستراتيجي من القمح يبلغ نحو 6.3 شهر، لافتًا إلى أن الدولة تمضي في خطواتها لتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة القمح، وفي مقدمتها التأكيد على أن السعر الاسترشادي لأردب القمح 1000 جنيه للموسم المقبل.

كما عرض وزير التموين والتجارة الداخلية موقف توافر السلع المختلفة، موضحًا أنه تم الاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز، كما تتوافر كميات من السكر التمويني تكفي نحو 5.1 شهر.

وبدوره يعلق  الخبير الإقتصادي الدكتور علي الإدريسي لـ«البوابة نيوز»: يعيش العالم الآن أزمة غذاء مرتبطة بالارتفاعات الجنونية التى حدثت فى الأسعار العالمية للغذاء سواء على مستوى القمح أو السكر أو اللحوم وكل السلع الغذائية، وبدأت الأمور الهدوء نسبيًا مع القرارات الروسية لتقديم الحبوب والقمح  للعالم مرة أخري ولازالت الأسعار مرتفعة مقارنة بالعام الماضي وهنا مسألة توفير احتياجات المواطن والأمن الغذائي مهما كانت التكلفة دليل على قدرة الدولة في مواجهة التحديات العالمية.

 الخبير الإقتصادي الدكتور علي الإدريسي

ويضيف " الإدريسي" لـ«البوابة نيوز»: على المستوى الداخلي نحتاج للتوسع في المساحات المنزرعة والاستثمار فى القطاع الخاص فى القطاع الزراعي إلى جانب العمل الوصول إلى مستويات أعلى من الاكتفاء الذاتي والتحرك على تقديم العديد من المحاصيل للسوق العالمي كما حدث فى بعض أصناف الموالح والفواكه علاوة عن امتلاكنا لمساحات الأراضي والموارد التى نحتاج لاستغلالها الاستغلال الأمثل.

وبحسب وزير التموين فهناك رصيدا كافيا من الزيت بأنواعه يكفي 5.4 شهر، كما يتوافر رصيد من الدواجن المجمدة تكفي 6.2 شهر، ورصيد من اللحوم الحية يكفي 13.4 شهر، كما يوجد رصيد من المكرونة يكفي 5.4 شهر.

ومن جانبه يقول المهندس حسام رضا، خبير الإرشاد الزراعي لـ «البوابة نيوز»: نحتاج لسياسات زراعية واضحة تشجع المزارعين على زيادة الإنتاج وتتواكب مع كل من التغيرات المناخية وحجم استهلاك المياه، وهنا يجدر الإشارة إلى محصول القطن الذى يجب التركيز عليه خلال الفترات القادمة حيث أثبتت الدراسات العلمية بأنه الأكثر تكيفًا مع التغيرات المناخية من ناحية ويمكن استخلاص الزيت منه ليغطي 90% من احتياجاتنا بدلًا من 5 % النسبة الحالية علاوة عن القدرة على زراعته في الأراضي ذات الملوحة العالية.

ويضيف "رضا": لكى نحقق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الأساسية علينا العمل على التكامل الزراعي مع البلدان المجاورة مثل السودان واستغلال الفيضان الذى يضربها الأن لزراعة مساحات كما كنا نزرع بالري الحوضي المحاصيل الاستراتيجية، لأننا لا نضمن أن سلاسل التوريد الغذائية ستوفر استيراد السلع الاستراتيجية مثل القمح والذرة.