السبت 13 أغسطس 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

البوابة لايت

دراسة حديثة: النوم أقل من 9 ساعات لطلاب التعليم الأساسي سلبي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

 

كشفت دراسة حديثة إلى أن الطلاب في مراحل التعليم الاساسي الذين ينامون أقل من تسع ساعات معرضون لتغيرات ملحوظه في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والذكاء والراحة  

ومن شأن هذه التغيرات أن تؤدي الي اضطرابات فى الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق والسلوكيات القهرية، لدى الأشخاص الذين يعانون قلة النوم.

وفق الباحثين، تشير النتائج إلى ضرر طويل الأمد لدى من لا يحصلون على قسط كاف من النوم، مقارنة مع من ينامون عدد الساعات الموصى به طبيا.

كذلك وجدت الدراسة علاقة تربط بين قلة النوم من جهة، وظهور صعوبات فى الذاكرة وحل المشكلات والمسائل واتخاذ القرارات، من جهة أخرى.

توصى "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" فى المملكة المتحدة و"الأكاديمية الأميركية لطب النوم" الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين ست سنوات و12 سنة بالنوم من 9 إلى 12 ساعة فى الليلة.
تحدث فى هذا الشأن زى وانغ، بروفيسور فى الأشعة التشخيصية والطب النووى فى كلية الطب فى "جامعة ميريلاند" (UMSOM) فقال إنه وزملاءه وجدوا "أن الأولاد الذين لم يناموا بشكل كاف، أى أقل من تسع ساعات فى الليلة، كانت لديهم فى بداية الدراسة مادة رمادية أقل فى أدمغتهم، أو حجم أصغر فى مناطق معينة من الدماغ المسؤولة عن الانتباه والذاكرة والتحكم فى التثبيط، وذلك مقارنة مع من يتبعون عادات نوم صحية".
"بقيت تلك التغيرات التى رصدت فى الأدمغة بعد مرور عامين من الكشف الأول، فى نتيجة مقلقة تشير إلى ضرر طويل الأمد لدى من لا يحصلون على قسط كاف من النوم"، وفق البروفيسور وانغ.
تفحص الباحثون بيانات مستقاة من أكثر من ثمانية آلاف و300 طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، مسجلين فى دراسة "النمو الإدراكى لأدمغة المراهقين (اختصارا ABCD) فى أميركا.
ويقول هؤلاء إن دراستهم تمثل واحدة من النتائج الأولى لإثبات التأثير طويل المدى المحتمل لقلة النوم على النمو الإدراكى العصبى لدى الأطفال. وكذلك توفر، وفق الباحثين، دعما كبيرا للتوصيات الصحية الحالية فى شأن النوم لدى الأطفال.
ووجدت الدراسة أيضا أن الأولاد فى مجموعة النوم الكافى تحولوا تدريجيا إلى النوم أقل على مدى سنتين - وهو أمر طبيعى عندما ينتقل الصغار إلى سنوات المراهقة.
فى المقابل، لم تطرأ تغيرات كبيرة على أنماط النوم لدى الأولاد فى مجموعة النوم غير الكافى.
ويشير الباحثون إلى ضرورة النهوض ببحوث إضافية بغية تأكيد النتائج التى توصلوا إليها، ومعرفة ما إذا كان فى مقدور أى تدخلات أن تحسن عادات النوم وتعكس مسار أوجه العجز فى الوظائف العصبية.
و نتائج الدراسة نشرت فى مجلة "لانسيت" لصحة الأطفال والمراهقين The Lancet Child & Adolescent Health.