الخميس 11 أغسطس 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

البوابة ستار

مخرجون وكتاب: مبادرة الحوار الوطني أهم حدث في العام التاسع لذكري ثورة 30 يونيو.. مجدي أبوعميرة: نتائج الحوار ستصب في صالح الجمهورية الجديدة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

محمد الشبه: نريد إعادة قوة مصر الناعمة لمواكبة المتغيرات 

اتفق كلٌ من المخرج مجدي أبوعميرة، والسيناريست مجدي صابر، والكاتب محمد الشبه، على أن إطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسي، مبادرة الحوار الوطني، أهم حدث في العام التاسع من ذكري ثورة 30 يونيو، وأنها نقطة انطلاق نحو الجمهورية الجديدة، لفتح حوار حول قضايا الوطن؛، مؤكدين أن 30 يونيو، ثورة مصرية خالصة، من أبناء الشعب المصري،  لتصبح الأساس في تحقيق سبل الأمن والأمان والتنمية.

 المخرج مجدي أبوعميرة

وقال "أبوعميرة": إن مبادرة الحوار الوطني، الذي أطلقها الرئيس السيسي، مبادرة عظيمة، تؤكد مقولة "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"، وإن نتائج هذا الحوار ستصب في صالح  الجمهورية الجديدة، فلا شك أن المبادرة هي الطريق الحقيقي للتقدم والازدهار، لأنه يمكن من خلالها تبادل الأفكار والآراء، وأن الحوار يشمل الوطني والسياسي والفني، كل في مجاله، وتعتبر أهم سبل نجاح المجتمعات وتقدمها، لأن الرئيس طالب بتشجيع كل أطياف الوطن، على اختلاف فئاتهم، ومن خلال هذا الحوار، يتم اعتماد السياسات الصائبة، في مختلف المجالات، للدفع بعجلة الاستثمار، وتشجيع المستثمرين لخوض التجربة في بلدنا مصر.

وأضاف "أبوعميرة": باعتباري مهتما بالشأن الفني، فمن الضرورى عودة قوة مصر الناعمة، من خلال السينما والدراما، وبما يليق بالجمهورية الجديدة؛ موضحًا "أنني دائما أقول في كل الحوارات واللقاءات، إن العمود الرئيسي للمسلسل أو الفيلم، هو النص الجيد القوي، الذي يقدم طرحًا هادفًا، يفيد المجتمع، في مختلف كل الاتجاهات.

وتابع المخرج "أبوعميرة": بكل تأكيد فإن 30 يونيو، ثورة مصرية خالصة، من أبناء الشعب المصري، وكل طوائف المجتمع المختلفة، وهي الأساس في تحقيق سبل الأمن والأمان والازدهار والتنمية، في أرجاء الدولة المصرية؛ وذلك يرجع لقوة ومساندة القوات المسلحة، للشعب المصري، ليصبحوا يدًا واحدة، كما أنها أعادت الروح لكل أطياف الشعب، دون تفرقة أو تمييز؛ مؤكدا أن 30 يونيو ثورة مجيدة، وستظل هكذا، والتاريخ يسجل دومًا الحقائق.

وحول طرح أعمال درامية لإعادة الانتماء والولاء للوطن؛ بيّن "أبوعميرة"، أنه للأسف الشديد، فإن هذا الجيل يعاني كثيرا، لعدم الإدراك الكامل لفكرة الولاء والانتماء، بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، التي تأتي بالإيجاب والسلب، ولها تأثير كبير على شبابنا الحالي، وهذا الكلام تأكد عندما كان يعرض مسلسل رأفت الهجان، حيث كان هناك اهتمام به، من كل أطياف المجتمع، وعلينا أن نضع فكرة الولاء والانتماء، بوجود أعمال درامية، تجعلنا نشعر بالحب، والولاء لهذا الوطن العظيم، ومصر بها الكثير من الحكايات والروايات.

من جانبه؛ قال الكاتب الصحفي والإعلامي محمد الشبه، إننا نريد من الفن والثقافة، في المرحلة المقبلة، إعادة قوة مصر الناعمة، لمواكبة المتغيرات الجديدة، داخليًا على صعيد التنمية والتحديث والمشروعات القومية الكبرى، وخارجيًا لمواجهة المنافسة الإقليمية الصاعدة، ومحاولة البعض سحب البساط من تحت أقدام الثقافة والفن المصري، والعمل على وقف هجرة الفنانين، وهرب العقول والكُتّاب والمبدعين، إلى دول المنطقةـ والتصدي لمحاولات سرقة الفن والإبداع المصري.

وأضاف "الشبه": أدعو إلى تشكيل لجنة عليا مستقلة، تضم نخبة من كبار المفكرين والفنانين، ومن وزارة الثقافة، والنقابات الفنية، لوضع استراتيجية شاملة، للنهضة الفنية والثقافية في مصر؛ مشيرًا إلى أنه من المهم عودة الدولة بقوة للإنتاج الفني والثقافي (سينما- مسرح- مهرجانات وفعاليات"، وفي الوقت نفسه دعم مشروعات القطاع الخاص، وتشجيعه وتذليل العقبات أمام الإنتاج الجديد.

وتابع "الشبه"، بأنه لا بد من التأكيد، في كل الأعمال الفنية الجديدة، على الهوية المصرية، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، واحترام الدولة الوطنية المدنية الحديثة، وتشجيع الكُتّاب والمبدعين، على استلهام التاريخ، وبطولات المصريين، عبر تاريخهم، من أجل الحرية والاستقلال وتحرير الأرض ومواجهة الإرهاب والتطرف الديني والعنف بكل أشكاله.

وأكد "الشبه"، أهمية تجديد وصيانة المسارح وقاعات السينما المملوكة للدولة، وإنشاء شبكة جديدة من دور المسرح والسينما، في مدن الأقاليم، وفتح المجال على مصراعيه، أمام المواهب الشابة من الأقاليم، وتشجيع وتمويل الأعمال الإبداعية للشباب، وعودة المسرح المدرسي والجامعي، وإحياء المسابقات والمهرجانات الشبابية.

وشدد على أهمية الاشتراط على كل المولات والتجمعات التجارية، التي تقام في المدن، والمشروعات العمرانية الجديدة في العاصمة والأقاليم، بضرورة وجود قاعة مسرح ودار سينما، في كل تجمع تجاري أو عمراني؛ معتبرًا أنه لكي تواكب السينما والمسرح، وكل أشكال الإبداع، ومتطلبات المرحلة المقبلة، فلا بد من فتح المجال أمام حرية الإبداع، بلا قيود أو محاذير، أو رقابة، إلا من ضمير المبدع، طالما كانت تخضع لثوابت الدستور، وتحترم المعايير الفنية والقانون.

من جهته؛ قال السيناريست مجدي صابر، إن الحوار الوطني جاء في وقته، صحيح أن الدولة المصرية استقرت، وأصبحت دولة قوية ومتماسكة، وتقفز للأمام، لكن لابد أن يحدث نوع من لم الشمل، حتى لو كان في المعارضة، ولابد أن يكون ذلك في إطار حوار وطني، مقبول من جميع الأطراف، دون إملاءات أو شروط؛ مشيرًا إلى أن الحوار الوطني بدأ، وأرجو أن يستمرـ وتكون هناك صفحة جديدة، مع كل من عارض أو خالف، بشرط ألا تكون يده قد تلوثت بالدماء، أو حمل السلاح، وما إلى ذلك.

وأضاف "صابر": نحن في احتياج لنواكب التغيرات الحديثة، علي أرض الوطن، التغيرات المذهلة في الطرق والكباري العظيمة، التي قفزت بمصر للأمام، والمزارع السمكية، وإنتاج الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية، واستصلاح الأراضي، والمدن الصناعية، والمدن الجديدة، وعشرات بل وآلاف المشروعات، والتي تسعى مصر من خلالها للاكتفاء الذاتي، من الغذاء أو الطاقة، كما أننا نحتاج إلى أعمال درامية وسينمائية، تبرز هذه الإنجازات العظيمة، كان زمان تتم صناعة سينما تتحدث عن إنجازات مصرية، تلقي الضوء عليها، وتقرب الفكرة وتوضح الإنجازات التي تمت للمواطن المصري.

وأكد، أن قوة مصر الناعمة، هي التي جعلت مصر في الصدارة، من عشرات السنين، فمصر أول  دولة عربية عملت أفلام سينما، وكان لها نشاط سينمائي عظيم، وكان لها أفلام لا تزال خالدة، ليس في ذاكرة الشعب المصري وحسب، بل أيضًا في ذاكرة كل عربي، وقوة مصر الناعمة هي التي جعلت اللهجة المصرية، مفهومة في كل أرجاء الوطن العربي، وكانت بمثابة القوي الناعمة، سواء سينما أو أغاني، وكان عندنا أساطين، في الغناء والتمثيل وكل فروع القوي الناعمة، فمصر قادرة وتستطيع، وأصبح الفن الآن سفيرًا عالميًا، من خلاله يمكن أن تعرض أفكارك، في كل الفروع والأماكن.

وقال مجدي صابر: ثورة يونيو في تصوري، أتت بالجمهورية الجديدة، واشترك فيها 30 مليون مصري، وهي ثورة سلمية، أطاحت بمن أرادوا أن يأخذوا الوطن إلي غياهب الظلمات، وأرادوا أن يفرضوا وصايتهم على الشعب المصري، وكانوا يريدونها وصايا بالدماء وبالفكر الأسود، ولو لم ينتصر الشعب المصري في 30 يونيو، لحكمنا الإخوان والفئات الدينية المتشددة، لسنوات كثيرة، لكن ثورة يونيو أعادت مصر إلى الشعب، بدلا من أن يتم اختطاف الوطن علي يد من يدعون التدين، وهم أبعد ما يكونون عن الدين الحنيف، والدين السمح.

وأشار "صابر"، إلى أنه من المهم عودة الدراما الدينية، لأنها مهمة جدا، في إظهار سماحة الإسلام، في مواجهة الفكر المتطرف، كما أن الأعمال التاريخية مهمة جدا، لأن مصر لها تاريخ عظيم، بحاجة إلي إبرازه، من خلال الأعمال التاريخية المصرية العظيمة، وأرجو أن  تعود الدراما التاريخية والدينية للمشاهد المصري والعربي.