الأحد 03 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

فضائيات

عضو مجمع البحوث عن تصريحات مبروك عطية: يعكس صورة سلبية عن الرجل في الإسلام

 الدكتور عبد الله
الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قال الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن تصريحات الدكتور مبروك عطية حول المرأة تمثل إهانة للرجل ذاته، معلقا «يعكس صورة سلبية عن الرجل في الإسلام».
وتساءل خلال مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد «هل صورة الرجل في الإسلام أنه يتحرش بالمرأة، أم أنه يتحكم في غرائزه، القرآن الكريم حث على غض البصر، أنت مالك ومال اللي لابسة»، معلقا «حزين أن تكون أخلاق الشاب الجامعي الذي ارتكب جريمة المنصورة بهذا المستوى من الرداءة، ربما كانت هذه الفتاة ستكون عالمة، أو زوجة صالحة ومربية فضلى في المجتمع».
وأضاف النجار «لقد أسئ إلى الإسلام بسبب الأصوات غير المسئولة، الدين لا يقبل أبدا هذا الهراء»، متسائلا «أهل الشاب مرتكب الجريمة مسئولون أمام الله، يجب عليهم تحمل جريمة».
وأردف «لا ألوم على شخص بعينه، لكن ألوم على من مكنوا هؤلاء الأشخاص وحولوا الدعوة إلى نوع من التنكيت، وتصبح من النوادر التي يتحاكى بها الناس ويضحكوا عليها، كل داعية يجب أن يتقي الله، ويربأ بنفسه على التربح من الداعية ماديا أو معنويا»، معلقا «صدمت من تصريحات الدكتور مبروك عطية وصدمت منها، ما قيل بغض النظر عن قائله كلام حقير ولا يمت للدعوة بصلة»ز
واستطرد «أطالب مجلس النواب والشيوخ بالتعجل في إصدار ضوابط لمن يتصدر الدعوة والفتوى»، مشيرا إلى أن البعض يسعى وراء المشاهدات والأموال، معلقا «الله حذر من الشراء بآياته ثمنا قليلا، من يتصدر للدعوة لهذا السبب وضعوا أنفسهم في موقف حرج أمام الله».
وواصل «الفقهاء يطلقون على الأمور المتعلقة بالملابس والطعام بالمباحات، أي أمور شخصية ذاتية سيعاقب عليها الله، ولو مش عجباك التزم بقول الله وأمره بغض البصر»، مؤكدا أن دور العلماء يتمثل في إظهار حدود المباح.
وشدد النجار على ضرورة تعامل العلماء مع القضايا الحياتية بثقافة الإسلام وليس ثقافته الذاتية وما سمعه من الآخرين، ومن استقاه من بيئته، مضيفا «والله الحيوان في الغابة لا يمكن أن يقرب من الأنثى إلا برضا منها، لكن الزواج بالإجبار مثلما أراد مرتكب الجريمة أسلوب حيواني لا يرضى عنها الشرع».