الأربعاء 06 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة ستار

بعد النجاح الكبير فى الجزء الثاني.. حمادة هلال في حواره ل "البوابة نيوز": صراخ وثعابين وأحداث مرعبة عاشها فريق «المداح».. واؤمن بالسحر وأصعب منه الحسد

حمادة هلال
حمادة هلال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

 فنان شامل.. بدأ حياته كمطرب فرض نفسه على الساحة الغنائية بسرعة الصاروخ، لقوة صوته، ولعزوبة إحساسه، صنع لنفسه مدرسة خاصة فى الغناء، جعلته الاختيار الأول لإحياء الحفلات والأفراح، لما تتمتع به أغنياته من بهجة مفرطة، ولم يكتف كونه فنانا بتقديمه اللون الشعبى فحسب رغم النجاح الكبير الذى حققه به، بل تألق فى تقديم جميع الألوان الغنائية بحرفية كبيرة، ولأنه دائما ما يتمتع بالطمع الزائد فى النجاح، ليفرغ عن طاقته الإبداعية الكبيرة، دخل لعالم التمثيل من أوسع أبوابه، لخفة ظله وكاريزمته العالية استطاع أن يستحوذ على البطولات المطلقة منذ بدايته التمثيلية سواء في السينما أو الدراما، حتى أصبح حضوره بالموسم الرمضانى مطلب الجميع، بل إن أعماله تصبح فى مقدمة الأعمال الدرامية الأكثر متابعة فى ذلك الموسم المزدحم بعمالقة التمثيل، فبعد النجاح الكبير الذى حققه بمسلسل «المداح» فى الجزء الأول، فاجأنا هذا العام بتقديم موسم ثانٍ أكثر تشويقًا وإثارة ونجاحًا..

هو الفنان حمادة هلال الذى كشف فى حواره لـ«البوابة» عن كواليس ذلك العمل، وحماسه فى تقديم جزء ثانٍ، وأسرار مرحلة التصوير، وغيرها من الأحداث التى تكشفها السطور التالية.

■ فى البداية أبارك لك نجاح الجزء الثانى رغم تخوف الكثير من الفنانين فى تقديم جزء ثانٍ خاصة بعد النجاح الكبير الذى حققه الجزء الأول.. فما الذى شجعك لتقديم «المداح» مرة ثانية؟ 

- فى حقيقة الأمر كنت فى قمة تخوفى من تقديم الجزء الثانى من المداح، لأن أكثر شيء يقلقنى فى حياتى هو تقديم جزء ثانٍ، لأن المقارنة به تكون كبيرة جدًا، ولكننى وجدت أن الجزء الثانى سيكون مختلفا كثيرًا عن الجزء الأول وبنفس الوقت سيُكمل أحداث الجزء الأول، ووجدنا أن صابر المداح فى الجزء الأول انتهى من كل شيء، ولهذا فكرنا بأن يكون الجزء الثانى يكون عن الحرب بين العالمين فهى حرب طويلة، والذى حمسنى لتقديمه مجددًا هو أحمد سمير فرج، كما شعرت أنه ليس له علاقة بالجزء الأول، وأيضًا كان يجب أن نجد رد فعل لأن صابر عندما خرج من هذا العالم خرج بالخطأ. 

■ وما الذى فعلته لتتخلص من ذلك القلق؟

- حرصت أن نكون بعيدا عن الجزء الأول وكذلك عن توقعات كل واحد، وكأننى أعطيك سؤالا وتظل تفكر به حتى أقوم بحله فى اليوم التالى وبعد قراءة السيناريو تأكدت من البعد الكبير بين الجزءين، وهو ما جعلنى فى راحة من تقديم جزء ثانٍ. 

■ ترددت أنباء عن وجود العديد من الصعوبات التى واجهتها أثناء التصوير خاصة أن العمل كان متعلقا بالجن.. فما حقيقة تلك الأنباء؟ 

- بالطبع وجدنا العديد من الأشياء الغريبة التى حدثت أثناء التصوير والتى جاء أبرزها، أثناء تواجدنا بالفندق بمدينة مرسى علم التى كنا نصور بها سمعنا من العاملات أن قفل الباب يُفتح، وأنا أخاف أقفل القفل، ولكن المفاجأة أنه كان يُفتح بالفعل بدون أن يقترب منه أحد، ولكننى لم أركز وقتها، ثم ركزت بعد ذلك. 

فالفندق الذى كنا متواجدين به عبارة عن أكثر من قبة، ومن الطبيعى ألا يسير عليها أحد، ولكننى كنت أشاهد خيالا يسير فوق القبة سريعًا، ولهذا شغلت سورة البقرة، وكان من الطريف أن «مارك» مدير التصوير يخاف فكان يجعل كل مديرى التصوير ينامون بغرفته، إضافة إلى أننا نستمع لصراخ ونرى أشياء مرعبة فى التصوير وثعابين، فمن الطبيعى عندما نعود إلى منازلنا وننام نحلم بالكوابيس.

■ وما الصعوبات التى واجهتكم فى التصوير بمنطقة مرسى علم؟

- لم نجد أى صعوبة، ومن خلال حديثى أحب أن أحيى كل أهل القصير، فأهل القصير وقفوا بجانبنا بطريقة غير طبيعية، فكان بأحد المشاهد كنت أقرأ القرآن، وكلما قرأت وجدت السرير يهتز والمنزل يهتز، وعندما أطلت فى قراءة القرآن ازداد الاهتزاز، فهربت أنا ومدير التصوير الذى رمى الكاميرا من يده بسبب خوفه، ثم اكتشفنا أن المنزل بالفعل يوجد به شيء.

■ وهل فى حياتك العادية تؤمن بوجود السحر؟

- أومن بكل شيء كتبه الله فى القرآن الكريم، ولكن لخص الله ذلك فى قوله تعالى » وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله» وما أصعب من السحر هو الحسد. 

■ لماذا لم تحتفظوا بنفس تتر الموسم الأول؟ 

- كنت أريد الاحتفاظ بالتتر الأول بالفعل، ولكن بسبب تغيير الشركة المنتجة من الجزء الأول للثانى، وتحدثت مع الشركة المنتجة للجزء الأول أن نأخذ التتر ولكنها رفضت الموضوع.

■ هل استعنت خلال تصويرك الجزء الثانى بموقف حقيقى يتعلق بالسحر والجن أم أن جميع الأحداث جاءت من وحى الخيال؟

- بالفعل قمنا بالاستعانة بموقف حقيقى، فمشهد القطة التى تنفخ فى القمامة ثم تشتعل فيها النار، مشهد حقيقى، وأخذته لأنه كان أكثر مشهد يليق فى موت «عز» شقيق «صابر». 

■ بعد النجاح الكبير الذى حققه مسلسل المداح.. استعان الفنان أحمد مكى بذلك النجاح فى مسلسله الكبير أوي… فما رأيك بذلك الأمر؟ 

- سعدت كثيرًا بذلك الأمر لأنه دليل على النجاح، كما أنه شهادة كبيرة فى حق صناع مسلسل «الكبير أوى» الذين لديهم ثقة كبيرة فيما يقدمونه، ولا ينكرون حق الأعمال المميزة. 

■ شهدت الحلقات الأولى من الجزء الثانى من مسلسل المداح حالة من الرعب.. هل كانت تلك الحالة متعمدة أم أن الأمر له علاقة بالأحداث ؟ 

- كنت أقصد حالة التوتر والرعب فى البداية بالفعل، ولكنها لم تستمر طيلة الحلقات، حتى لا يمل الجمهور نظرًا لأن المسلسل ٣٠ حلقة، فلابد من التشويق.

■ أثارت الفنانة سهر الصايغ جدلًا كبيرًا بدورها فى المسلسل.. فما رأيك بما قدمته ؟ 

- كانت أكثر من ممتازة، وأريد أن أشكرها لأن الدور على الورق كان صغيرا للغاية، لا توجد بطلة بحجم «سهر» كانت ستوافق عليه، وكانت هناك نجمة كبيرة ستقدم هذا الدور ولكن كان هناك فرق سن كبير ولكنها حدث عندها مشكلة، ووقتها فكرنا فى العكس تمامًا ولماذا لا نبحث عن السن الأصغر ولأننا شاهدنا «سهر» كيف قدمت دورًا ناجحًا جدًا فى مسلسلها العام الماضى فكرنا بها، ولكنها لم تُوافق فى البداية، وأقنعتها فهى لها مكانة خاصة عندى، وسبحان الله منذ عرض الحلقة الأولى الجمهور يُنادى عليها بـ «مليكة». 

■ وما الأثر الذى تركته بك شخصية «صابر المداح»؟ 

- بالطبع أثرت فيَّ كثيرا، إضافة إلى أن تلك الشخصية كنت أود أن أقدمها منذ ٦ سنوات، لأنه كيان رسمته بداخلى، وأتمنى أن تقدم سلسلة أجزاء من المداح لأنه شخصية تستطيع تقديم الكثير والكثير.

■ وما سبب استبدال نسرين طافش بـ «هبة مجدى»؟ 

- «نسرين» كانت معنا، ولكنها دخلت تصوير مسلسلها فكان الوقت صعبا جدًا لأنها تصور فى سوريا، ولهذا قال أحمد سمير فرج لها إن هذا صعب بالنسبة له ومخاطرة لأننا سنصور فى رمضان، ولهذا أشكر النجمة الكبيرة هبة مجدى لأنها وافقت على الدور، لأن هذا الموضوع صعب على أى نجمة كبيرة، فالفنانة هبة مجدى مناسبة أكثر لمسلسل «المداح»، لأنها مصرية مثلى ونفس اللهجة، ولأمانة ربنا «نسرين» اجتهدت على الدور جدًا العام الماضى وهى محترمة جدًا.