رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

نصر عبده يكتب: معاناة محطة بشتيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

كل ما قيل مع بدء توقف قطارات خط المناشي في محطة بشتيل، بسبب إنشاء محطة قطارات الصعيد لم يُنفذ حرفيا، إلا لأيام معدودات.

ما يحدث هناك، هو معاناة بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ لركاب خط المناشي، سواء الذاهب من رمسيس إلى بلده، أو الآتي من بلده لبشتيل، فالكل سواء في المعاناة.

ينزل الراكب من القطار في محطة بشتيل، فلا يجد أي وسيلة مواصلات تابعة لمحافظة الجيزة لتنقله إلى رمسيس أو غيرها، يجد فقط عددًا من "الميكروباصات" الخاصة تقف خارج المحطة في مكان غير ممهد أو مجهز "مكان ترابي"، وإذا انتهت السيارات من التحميل، ولم يجد الراكب مكانًا، عليه أن ينتظر حتى قدوم سيارة أخرى، التي لا تأتي عادة إلا مع موعد قطار آخر، أو يمشي مسافة ليست بالقصيرة وفي طريق غير مُمهَّد، حتى يصل إلى موقف عشوائي خارج المحطة بعد نهاية الكوبري، ليجد نفسه في مكان ترابي وبنية غير جاهزة وغير مؤهلة، ليركب إلى رمسيس أو العتبة أو غيرها.

القادم من رمسيس هو الآخر، لا يجد أي وسيلة مواصلات عامة، ويذهب إلى موقف السبتية، وهناك من يذهب إلى محطة مترو البحوث، ليركب سيارة من شارع السودان، وكل سائق من السبتية أو البحوث، يسلك خطا للسير مخالف للآخر، فتارة يسير من إمبابة، وأخرى من شارع أحمد عرابي، وهكذا، فكل يفعل ما يريد دون أي رقابة.

راكب خط المناشي، تحمل عشرة جنيها يوميا بخلاف أجرة القطار، 5 جنيهات من محطة بشتيل إلى رمسيس، والخمسة الأخرى في العودة، ناهيك عن الإرهاق والتعب والتنقل من وسيلة مواصلات إلى أخرى، وتحكم وتعنت سائقي الميكروباص.

كما قلنا قبل ذلك، وفي هذا أحمل المسئولية لأعضاء مجلس النواب عن محافظات الجيزة، والمنوفية، والبحيرة، مطلوب وسائل مواصلات عامة من بشتيل إلى رمسيس والعكس، ومن يقل إنها متوفرة أقول له: لم يحدث هذا، ولم تتوفر إلا لعدة أيام في بداية تطبيق القرار.

مطلوب، مخاطبة جميع الوزارات والهيئات والجامعات، بالسماح بالتأخير لركاب قطار المناشي، فمنهم الموظف الذي يتحمل كل هذا العناء، ثم يذهب إلى عمله ليجد نفسه متغيبا بسبب تأخره، وهناك الطالب الذي قد يفوته الامتحان – والامتحانات على الأبواب- لنفس السبب.

مطلوب تجهيز البنية التحتية في محيط المحطة، أو في مكان ركوب المتعاملين مع القطار، وأيضا تجهيز البنية التحتية في الموقف المجاور للمحطة.

السادة النواب، علينا أن نوصل هذا للمسئولين، وزير النقل ومحافظ الجيزة، وسأقوم بدوري وأوصل الرسالة، وإلى ركاب خط المناشي: أنتم أيضا وصِّلوا صوتكم للفريق كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، حتى يقف على تفاصيل كل ما يدور ويقوم بتصويب وتصحيح تلك السلبيات.

وللفريق كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات أقول: إن ركاب خط المناشي ينتظرون تعديل تلك الأوضاع، وتوفير وسيلة مواصلات من محطة بشتيل إلى رمسيس، ذهابا وعودة، ومخاطبة الوزارات فيما يخص تأخير الموظفين الذين يتحملون هذا العناء يوميا، ويتحملونه انتظارا للأفضل.