رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

صفعة على وجه السيدة صبحي في "قندهار" بقلب الدلتا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لازال "سلفية الدولة العميقة " تسيطر علي كثير من القري، ورغم ثورة 30 يونيو العظيمة الا ان المتشددين لازالوا يهيمنون علي الفكر العام في نواحي كثيرة فمن اغتيال القس ارسانيوس بالاسكندرية "معقل الفتاوي السلفية " الي  بعض محلات الطعام التي كانت ترفض تقديم الطعام للمسيحيين طوال شهر رمضان، الي عربات مترو السيدات التي كانت السيدات المتشددات يضربن الراكبات غير المحجبات  اي ان كانت ديانتهم، وصولا الي السيدة نيفين صبحي التي صفعها صيدلي وعضو مجلس نقابة الصيادلة في المنوفية، ولللاسف فرض حل عرفي علي الكنيسة   في ظل انكسار السيدة نيفين، لذلك فأن الامر اكبر من صفع السيدة نيفين وفرض الحل العرفي لكي تتنازل عن حقها.
الرئيس عبد الفتاح السيسي لكي يعلم ان ما ينادي به للجمهورية الثالثة في خطر لان دعاة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين تم ايقاف عملهم في السعودية يمارسون عملهم في مصر.. وان هناك تواطئ معلن ضد هذة السيدة جعلها تشعر بالانكسار، تري كيف ندخل ياسيادة الرئيس علي الجمهورية الجديدة في ظل اهانة النساء عموما والمسيحيات خصوصا ؟ وهل سوف يشارك دعاة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحوار الوطني ؟ خاصة وان لهم حزب ديني ونواب في البرلمان ومشايخ معروفين بالاسم ويفتون بأهانة الاقباط والنساء ولم يتم محاسبة اي منهم ؟ سيادة الرئيس لن ينجح اي حوار في ظل الجلسات العرفية وفرضها من المتشددين علي الاقباط، ودون اعمال القانون وتواطئ جهات مع المعتدين، اتمني ان يأمر النائب العام بتحريك تلك الدعوي الي النيابة العامة لان الصلح العرفي لا يغني عن حق الدولة وتطبيق القانون وحماية السيدة نيفين من الاجبار علي قبول الصلح المهين واوجه كل من تواطؤ مع المعتدي وايضا الي وجوة النواب الذين اما صمتوا او شاركوا في حماية المعتدي بالصلح المهين، ستظل صفعة المعتدي تؤلمنا جميعا حتي تتم محاسبتة. فعلا شئ يوجع القلب حفظ الله مصر والرئيس فيما هو قادم 
ولكي نتعرف علي الظروف التي تعيشها القرية التي تسكنها السيدة نيفين والصيدلي الذي صفعها ننقل لكم جزء مما كتبت عنها الزميلة مروة فاضل في مصراوي تحت عنوان:
"سبك الأحد".. سر قرية بالمنوفية يأتي إليها المسلمون من كل فج عميق 
" سبك أحد منوفية شيخ محمد سعيد رسلان" هذه الجملة يسمعها الكثيرون داخل مطار القاهرة من الوافدين من الدول الأجنبية، والعربية الذين يأتون لاعتناق الإسلام وحفظ القرآن، فما هو سرّها ؟

" سبك الأحد" قرية صغيرة بمركز أشمون، في محافظة المنوفية، تبعد عشرات الكيلومترات عن المدينة، ويتخطى عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة

تتميز "سبك الأحد" بطبيعة خاصة، حيث تسكنها جنسيات متعددة، ومختلفة من روسيا والولايات المتحدة وأستراليا والصين وإندونيسيا ومن دول عربية كالسودان والكويت والمغرب وبلاد الشام يأتون إليها بعد إشهار إسلامهم

تتحول "سبك الأحد" يوم الجمعة إلى مسجد كبير يستقبل الوافدين للاستماع لشيخ القرية محمد سعيد رسلان، الداعية الشهير، ابن القرية الذي ترك مجال الطب، وتفرّغ إلى الدعوة، ودراسة العلوم الدينية من الفقه والسُنة والحديث، وأصبح من أشهر الدعاة، ويتوافد عليه آلاف المسلمين من كل المحافظات لتعلم الدين على يديه في معهد الفرقان لإعداد الدعاة، ولحضور خطبة الجمعة، والدروس اليومية.
"عدد الأجانب في القرية يتخطى ألفي أسرة، يعيشون في شقق بالإيجار".. هكذا وصف شريف فتحي، أحد أهالي القرية، الوضع داخل قرية "سنبك الأحد" مشيرًا إلى أنهم أصبحوا جزءًا من نسيج القرية، يمارسون حياتهم بشكل طبيعي يتجولون بالشوارع والأسواق، ومنهم من فتح محلات لبيع منتجات الألبان، والملابس، وغيرها..

ويوجد 4 جمعيات خيرية بالقرية، منها جمعية الفرقان، وأنشأها بعض رجال الأعمال للإنفاق على الأجانب في الدراسة، ولكن الإقامة والطعام والشراب، فيكون على نفقة المتعلم، وتعول الأرامل، والفقراء، والمحتاجين منهم، إذ يفد البعض إلى مصر بعد أن ترك دينه، واعتنق الإسلام حتى أن بعض الدول تمنع هؤلاء الرعايا من العودة إليها مرة أخرى، فيما ترسل دول أخرى مندوبين من القنصليات للاطمئنان على رعاياها ومساعدتهم

كما أن سعر الإيجار بالقرية ارتفع بشكل يفوق المدينة بسبب هؤلاء الأجانب، إذ بلغ سعر إيجار غرفتين وصالة 1000 جنيه، و3 غرف 3000 جنيه، كما أن الشباب الروسي والإندونيسي بدأ في إقامة المشروعات في القرية حتى يستطيع سداد قيمة السكن، ومنهم من أقام مشروعًا لبيع الخضار المتجول أو صناعة الآيس كريم، ومحال لبيع الملابس، والعطور، والسبح، وبيع أسطوانات مسجل عليها خطب الشيخ رسلان.
وتضيف الزميلة مروة: " وقال مصدر مقرّب من الشيخ رسلان، طلب عدم ذكر اسمه، خوفًا من استبعاده، إن استقبال الأجانب يجري دون سؤال أو تقديم أي مستند يثبت شخصيتهم، أو التحقق منهم أمنيًا، ويجري توفير مسكن مناسب لهم بالقرية والطعام والشراب من قبل جمعية الفرقان.
وأضاف المصدر أن بعض الطلّاب يفدون إلى مصر لاعتناق الإسلام، بمخالفة أهلهم، والذين يبلغون دولهم بأن أولادهم انضموا للجماعات الإرهابية في مصر، فلم يستطع هؤلاء الطلّاب أن يغادروا مصر وقتها، ومنهم من يُسافر لزيارة أهله، ولا يُسمح له بالعودة مرة أخرى".
تلك هي ظروف قرية مصرية تحولت الي قندهار مصرية، لذلك فالامر اكبر من اتهام  صفع صيدلي لسيدة مسيحية بل الي صفع الوطن في عمق 
الدلتا ؟ 
حفظ الله الوطن والرئيس السيسي من مخاطر ما يحيق لهما.