الأربعاء 26 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة لايت

بـ 100 راجل.. «سيدات الصعيد»: مفيش مستحيل

نساء الصعيد
نساء الصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لم تعد المرأة الصعيدية كما كانت فالكثير منهن تغلبن على عادات الصعيد، وقررن أن يصبحن ناجحات وقويات، بالإضافة إلى إثبات أنهن قادرات على إثبات ذاتهن فى كافة المجالات.

نورا.. جزارة 

«نورا» من محافظة قنا، تحدت العادات والتقاليد، وقررت أن تنزل سوق العمل كـ"جزارة» فتشترى عددا من المواشى لبيعها فى سوق المحروسة بالمحافظة وتعد أول جزارة فى الصعيد.

ملك.. بـ «تشفي» اللحمة

«ملك» من محافظة أسيوط، امتهنت الجزارة، وبإمكانها الذبح وتشفية اللحمة بطريقة محترفة، الأمر الذى جعل الناس يطلبونها بالاسم وهى أصغر جزارة فى الصعيد وقد أخذت المهنة عن والدها وجدها.

مروة العبد.. سائقة

«مروة العبد» أو كما ينادونها «مروة السيسي» وذلك نظرًا لأنها قابلت الرئيس عبدالفتاح السيسى أكثر من مرة، وهى من البعيرات محافظة الأقصر، قدرت تكسر كل العادات وتعمل سواقة تروسيكل، بدأت مشروعها عن طريق شراء تروسيكل بالتقسيط، وأخذت تنقل الأطفال إلى المدارس، وتنقل بضائع من وإلى سوق الخضار، حتى ان حصلت على عربية سوزوكى ومن هنا بدأت حياتها التى اختارتها ونجحت فيها.

الحاجة صيصا.. ٤٣ عاما فى شخصية راجل

«الحاجة صيصا» سيدة بسيطة جدا عندما توفى زوجها انقلبت حياتها رأسا على عقب، فقد كانت حينها حامل فى ابنتها، وبعدما وضعت، ضاق بها الحال واستعصت عليها الحياة، اقترح عليها أهلها الزواج من رجل مقتدر لينفق عليها وعلى ابنتها ولكنها رفضت، ومن هنا بدأت رحلتها مع الحياة، فلم تجد عملا للسيدات متاح لها فقررت أن تصبح رجلا، فقصت شعرها وارتدت الجلباب والعمة، يمكن القول إنها تخلت عن أنوثتها وحياتها لتستطيع الإنفاق على ابنتها، بدأت فى العمل وسط الرجال فى مجال المعمار. 

الحاجة صيصا لم تكتف بذلك، بل عملت فى مسح الأحذية فى موقف عربيات الأقصر، حتى بدأت الحياة تبتسم لها فأهدتها «مصر الخير» كشكا تستطيع من خلاله أن تعيش حياة كريمة بعد معاناة دامت ثلاثة وأربعين عامًأ مُتقمصة شخصية رجل.

لم ينته مسلسل تضحيات الحاجة صيصا عند هذا الحد، بل عندما أهداها الرئيس السيسى شقة لتعيش فيها لم تأخذها لنفسها، فجهزتها وأهدتها لحفيدها ابن ابنتها ليتزوج بها، لأن حياته صعبة ولم يترك له والده أموالا تساعده على الزواج.