الأربعاء 26 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة القبطية

الدكتور سامح موريس: وحدتنا مع القس مكاري يونان وحدة حب بغض النظر عن الطائفة

الدكتور القس سامح
الدكتور القس سامح موريس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قال الدكتور القس سامح موريس راعي الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة ، عن علاقته بالراحل القس مكاري يونان كاهن الكنيسة المرقسية الكبري، والذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي ، إن الأب مكاري دعاني وصرنا فعلاً أصدقاء بمعني الكلمة مع فارق السن ، وربنا ربط قلوبنا بحب حقيقي ملئ بالاحترام والتقدير تجاه بعضنا البعض ، وفي نفس الوقت أرواحنا ارتبطت بحلم الوحدة والنهضة ، وأمضينا وقت طويل مع بعض في شركة عميقة من القلب في صلاة وسفر وخدمة وشركة محبة ، علاقة حقيقية  ليست مجرد سماع .

وأضاف "موريس" في تصريح خاص لـ" البوابة نيوز" ظهر اليوم الجمعة ، بشأن حفل الوداع التي أقامته الكنيسة الإنجيلية تجاه كاهن راحل ارثوذكسي قائلاً : حفل وداع لأب أرثوذكسي في كنيسة إنجيلية يمكن  "غريب شوية" لكننا عندما رحل الأب متي المسكين أنا وقفت وتحدثت عنه ، ايضاً عندما رحل  الأنبا ابيفانيوس تحدثت عنه ،وعندما رحل قداسة البابا شنودة الثالث تحدثت عنه ايضا ، ولكن هذه المرة نحن لا نكتفي بالحديث عن الراحل الاب مكاري يونان لكن نحتفي بحياته ونودعه ونكرمه بسبب العلاقة الخاصة التي ربطتني به ، ولتأثير هذا الرجل في وحدة الكنيسة  ليست وحدة العقيدة ولكن وحدة الحب والايمان ، وحدتنا مع القس مكاري يونان هي وحدة الحب والايمان والاشواق لمجد المسيح بغض النظر عن طائفة الكنيسة .

وتابع موريس : يمكن هذه سابقة، ولكن أنا اتمني من الكنائس الكاثوليكية وكل من يقدر خدمة هذا الرجل أن يقيم احتفال ، لاحقية هذا الرجل وتأثيره مدي السنين .

 وكشف موريس بانه خلال السنوات الماضية لم يأت شخص أثر تأثيراً مباشراً في حياة الملايين بقدر الأب مكاري يونان .

واستطرد الدكتور سامح موريس بشأن علاقته بالبابا تواضروس الثاني قائلاً: لا ادعي بانني لي علاقة شخصية بقداسته ، ولكن طلبت ان التقي به بعد تجليسه بابا للكنيسة ولم يحالفني الحظ الا مرة واحدة في لقاء بالبحيرة ودار حديث مقتضب بيني وبينه ، اكن له كل احترام وحب وتقديرهائل ، اري قلبه المنفتح واري رغبته العميقة للوحدة ولعبور الحواجز ، واري ايضا مقاومة التيار الاخر لاشواق قلب البابا .

واختتم الدكتور القس سامح موريس راعي الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة ،  بتوجيه رسالة إلي قادة الكنائس بشأن الوحدة قائلا : افتكر لقاء اليوم والمشوار الذي سلكه الأب مكاري يونان درس ، فلم يكن  في احتياج لاصطحابي  معه في هذه الرحله ، لان شعبيته وخدمته لا تحتاج سامح موريس علي الاطلاق ، وهذا شرف لي وليس له ، وهذا الأمر سبب مشاكل له والهجوم عليه ، لكن إيمانه بالوحدة وإيمانه بأن هذا الأمر الذي يريده السيد المسيح ، جعله يسلك هذا المشوار ، عرفنا نصلي مع بعض ونخدم مع بعضنا ، في بغداد  ولبنان ، وشاهدنا في الأردن حفل  مهيب لم يحدث  خلاله تجمع مسيحي من قبل بحضور المطارنة والأساقفة ، ممكن نحب بعضنا البعض ، ومن الممكن أن نستطيع الصلاة والتعبد مع بعض ، ونخدم مع بعضنا البعض ويبقي كل شخص في طائفته وطقسه وفي عقيدته ، هذه القصة تجعلنا وتؤكد لنا أن هذا ممكن فلماذا لا نفعله ،  ومن أجل السيد المسيح ابقي في عقيدتك وابقي في طقسك ومذهبك لكن مد جسور الحب والوحدة مع الآخر لأجل مجد المسيح .