الأحد 02 أكتوبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

محافظات

الإعدم لقاتل الطفلة "علياء" بالدقهلية.. ووالدتها: "الحكم برد قلبي"

هيئة المحكمة اثناء
هيئة المحكمة اثناء النطق بالحكم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قضت محكمة جنايات المنصورة الدائرة السادسة بمحافظة الدقهلية اليوم الأحد، وبإجماع آرائها بالإعدام شنقا للمتهم بقتل الطفلة علياء بدير 11 عاما، في عزبة الجزار بمدينة شربين وذلك بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية.


صدر الحكم برئاسة المستشار وائل كمال صالح، رئيس المحكمة، وعضوية المستشار فاروق محمد فخري، والمستشار علي أحمد مشهور، والمستشار رامي منصور عباس، وأمانة سر أحمد الحنفي.
وعقب اعلان هيئة المحكمة الحكم تعالت زغاريد والدة المجني عليها والتي أكدت ان الحكم أثلج صدرها بعد مرور عامين علي مقتل نجلتها.


وقالت الأم: "اليوم اتلقي عزاء علياء وسأزور قبرها وأخبرها ان حقها اليوم عاد بإعدام المتهم".


وكانت هيئة المحكمة، قد استمعت في الجلسة السابقه الى مرافعة الدفاع والمدعي بالحق المدني، وذلك بعد توجيه الاتهام للمتهم صاحب محل بقالة بإستدراج الطفلة وما أن انفرد بها حتى رطم رأسها، وكتم أنفاسها حتى فاضت روحها، وحاول التخلص من جثتها فوثق يديها ورجليها، ووضعها في شيكارة وألقي بها في القمامة ليعثر عامل نظافة عليها ويبلغ الشرطة، وتعثر مباحث شربين على قطن وشاش داخل منزل المتهم كانت الطفلة تشتريهم من الصيدلية لأسرتها قبل اختفائها.


وناقشت المحكمة فى الثامن من سبتمبر الماضى تقرير مصلحة الطب الشرعي حول مقتل الطفلة، وقررت التأجيل إلي جلسة اليوم لحين ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية وذلك في الجناية رقم 3687 لسنة 2020 جنايات شربين، والمقيدة برقم 185 لسنة 2020 كلي شمال المنصورة.


وكان المحامي العام لنيابة شمال المنصورة الكلية قد أحال المتهم "محمد السيد  عبد الغنى حسن القصاص وشهرته محمد القصاص"، 29 عاما، صاحب محل بقالة بمدينة شربين، إلي محكمة الجنايات بعد انتهاء التحقيقات .


ووجهت النيابة العامة له اتهامات بأنه قتل المجني عليها الطفلة علياء بدير عيد، عمدا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم علي قتلها وما أن أبصرها أمام المحل الخاص به قام باستدراجها لمسكنه وقام بدفعها أرضا حتى سقطت مغشيا عليها ثم قام بتوثيق يده أعلي أنفها وفاهها حتى فاضت روحها إلي بارئها محدثا بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها قاصدا من ذلك قتلها.


كما وجهت له تهمة أخرى وهي خطف المجني عليها بالتحايل بأنه حال إبصاره لها قام باستدراجها لمسكنه واهما إياها إحضار شريط عقار دوائي من داخل مسكنه المتاخم للمحل الخاص به مستغلا في ذلك حداثة سنها قاطعا بذلك الصلة بينها وبين ذويها.