الجمعة 28 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

العالم

باكستان تبدأ إعطاء الجرعات المعززة من لقاح كورونا

لقاح كورونا
لقاح كورونا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

ذكرت صحيفة إكسبريس تريبيون الباكستانية اليوم الأربعاء، أن مركز القيادة والتشغيل الوطني بدأ، اعتبارا من اليوم، إعطاء جرعة معززة من لقاح فيروس كورونا، للعاملين في المجال الصحي في الخطوط الأمامية وكبار السن وأصحاب الأمراض المناعية.

وقال مسؤولو الصحة المحليون، إنه تم إعداد استراتيجية إعطاء اللقاح المعزز بحيث أن الشخص الذي يتلقى اللقاح يمكنه اختيار اللقاح المعزز من لقاحات سينوفارم أو سينوفاك أو فايزر، مؤكدين أن الجرعات المنشطة لن تكون إلزامية.

يذكر أن، عقدت منظمة الصحة العالمية مؤتمرا صحفيا اليوم الأربعاء الموافق الأول من ديسمبر عن آخر تطورات المتحور الجديد أوميكرون، عبر الفيديو، لمعرفة كل ما يتعلق بالمتحور الجديد بإقليم شرق المتوسط أوميكرون، والذي انتشر في عدد كبير من دول العالم.

سلط المؤتمر الصحفي الضوء على آخر مستجدات جائحة كورونا في إقليم شرق المتوسط مع التركيز على المتحور الجديد أوميكرون.

قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، إنه تم تسجيل حالة اصابة واحدة بالمملكة العربية السعودية، موضحا انه في حين سجلت بعض الدول انخفاض في الاصابات والوفيات سجلت 9 بلدان زيادة في الحالات حتى 29 نوفمبر على مستوى الاقليم وبعد مرورعامين علي جائحة كورونا، التي غيرت جميع جوانب حياتنا، إلا أن ظهور المتحور الجديد يوضح لنا مدي انفلات الفيروس من اللقاحات وغيرها ويستغرق ذلك أيامًا وأسابيع.

وأوضح أنه لتخفيف من هذا التحور لابد من تطبيق الاجراءات الاحترازية بالتهوية الجيدة، وغسل الأيدي وتعزيز ترصد المرض الناجمة عن التحور أوميكرون والانتباه للإصابة الجماعية وتوسيع نطاق اللقاحات، ولابد من تتبع انتشاره في جميع البلدان وتتبع التحورات الجديدة والاستمرار في عدم الإنصاف لا يزال يؤدي إلى تفاوتات هائلة بالتطعيم في بعض البلدان وخطر ظهور التحورات تكون أعلى ولم تصل اللقاحات إلا لـ 10% في 7 بلدان وهذا ما أدى إلى ظهور المزيد من التحورات.

وقال، إنه من المتحمل أن يكون انتقال الفيروس أكثر مع دخول فصل الشتاء، حتى مع أخذ اللقاح لابد من اتباع الإجراءات الاحترازية واللقاحات لم تضع حدًا للقضاء على الجائحة ولابد من أخذ تحذير أوميكرون على موضع الجد، والخبر السار أنه حتى مع وجود متحور جديد لدينا الأدوات التي نواجه بها هذه التحورات.

شارك بالمؤتمر كل من:الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور ريتشارد برينان، مدير الطوارئ الصحية الإقليمي، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور عبد الناصر أبو بكر، مدير برنامج الوقاية من مخاطر العدوى، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط.

وكان الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لشرق المتوسط، قد أعلن، في بيان له أن ظهور المتحور الجديد المُقلِق لفيروس كورونا" أوميكرون"، يعد سببًا رئيسيًّا لقلق الشعوب في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وشعوب العالم أجمع على حدٍّ سواء.

وقال حتى 24 نوفمبر، أبلغ الإقليم عن أكثر من 16.7 مليون إصابة مؤكَّدة بفيروس كورونا، وأكثر من 308 آلاف حالة وفاة منذ بداية الجائحة. واليوم، هناك خطر أن تزيد هذه الأرقام زيادة حادة مرة أخرى، ما لم نلتزم التزامًا جماعيًّا باتخاذ الخطوات اللازمة التي نعلم أنها تحدُّ انتشار الفيروس.

وأضاف أنه مع اقتراب فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة في جميع أنحاء الإقليم، وهو ما يدفع الناس إلى التجمُّع في أماكن مغلقة، أضف إلى ذلك أن معدلات الالتزام بالتدابير الوقائية، مثل استعمال الكمامات والتباعد البدني، لا تزال منخفضة، ولهذا تشعر منظمة الصحة العالمية بقلقٍ بالغٍ من احتمال الإبلاغ عن إصابات ووفيات متزايدة خلال الأسابيع المقبلة.

وأوضح في بيان له، أن الأشخاص غير الملقَّحين هم الأكثر عرضة لخطر العدوى الشديدة والمصحوبة بمضاعفات، والحاجة إلى دخول المستشفى، والوفاة، مؤكدا: يُظهِر المتحور الجديد الكثير من الطفرات التي تحتاج إلى دراسة تفصيلية، غير أن البيِّنات الأولية تشير إلى احتمال زيادة خطر انتقال المرض، وإصابة الأشخاص الذين أُصيبوا بالعدوى من قبل، وقد أُبلِغ حتى الآن عن المتحور الجديد في بلدان في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، ولم تُعلَن رسميًّا أي حالات للإصابة بالمتحور الجديد في بلدان الإقليم الــ 22، لكننا نعلم جميعًا أنها مسألة وقت قبل أن يجري الإبلاغ عن حالة الإصابة الأولى.

وأشار، إلى أن كل هذه المؤشرات تؤكد أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، وتمثل المتحورات المُقلِقة أحد أخطر التهديدات على جهودنا الجماعية للسيطرة على الفيروس والقضاء عليه، مضيفا، إنه كلما زاد انتشار كورونا، زادت فرص تحور الفيروس، وطالت مدة السيطرة عليه.