الإثنين 06 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة لايت

بعد انتشارها في أسوان.. طرق التعامل مع لدغات العقارب

العقارب
العقارب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

بعد انتشار ظهور العقارب في مدينة أسوان بسبب حالة الطقس السيئ التي ضربت المحافظة خلال اليومين الماضيين، وتسببت في سقوط الأمطار الغزيرة، فجرفت العقارب والثعابين من جحورهم، ما أسفر عن تعرض أكثر من 425 شخصًا للدغات العقارب، والعقارب كائنات صحراوية تتواجد أسفل الصخور والكثبان الرملية تعيش في مناخات دافئة وجافة، وقد يقوم العقرب بوخز الإبرة في حيوان أو شخص ويحقنهم بالسم ومعظم لسعات العقارب ليست خطيرة، لكن بعضها يهدد الحياة، وتختبئ العقارب بعد خروجها من جحورها في الحطب والملابس وأغطية الأسرة والأحذية والقمامة، لذا يجب توخي الحذر عند التعامل مع هذه الأشياء، وتحدث لسعات العقارب عادًة على اليدين والذراعين والقدمين والساقين.

ونبرز الأعراض التي تظهر على الجسم بسبب لدغات العقارب وطرق علاجها :

أعراض لدغة العقارب:

-تخدير في جميع أنحاء الجسم.

- مشكلة في التنفس.

- صعوبة في البلع.

- سيلان اللعاب.

- صعوبة الحديث.

- الأرق.

- رؤية ضبابية.

- تشوش الرؤية.

- تشنج العضلات.

-ارتفاع درجة حرارة الجسم.

- الغثيان.

-تشخيص لدغات العقارب:

غالبًا ما يشخص الأطباء لدغة العقرب من خلال إجراء اختبار يعرف بـ "اختبار الصنبور"، وفي هذا الاختبار ينقر الطبيب على المكان الذي قام العقرب بلدغه ليرى إذا كان الألم يزداد سوءًا، رد الفعل هذا هو مؤشر على مدى ضرر لدغة العقرب.

-علاج لدغات العقارب:

يعتمد علاج لدغات العقرب على نوع العقرب وكمية السم الذي تم حقنه بالجسم، لا يحتاج معظم الناس إلى علاج مكثف.

يمكن التعامل مع اللسعات الخفيفة في المنزل عن طريق تنظيف موقع اللدغ، وضع الثلج، ورفع المنطقة بحيث تكون على نفس مستوى القلب.

تناول أدوية مثل الأسبرين أو الأسيتامينوفين لتقليل الألم.

يعالج الطبيب الأعراض الأكثر خطورة بدواء مضاد للسم، ويمكن لهذه الأدوية أن تبطل آثار السم، من المهم تناول مضادات السموم في أسرع وقت ممكن بعد ظهور الأعراض الخطيرة.

تختفي معظم أعراض لسعة العقرب دون علاج خلال 48 ساعة، يمكن أن تستمر أعراض لسعات العقارب الشديدة في الظهور لمدة 24 ساعة، ويحتاج المصاب للوضع تحت المراقبة لرؤية تحسن الأعراض والتأكد من عدم وجود أعراض أخرى جديدة.