الأحد 05 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

فضائيات

أبو العطا: قمة ألبانيا تفتح أبوابًا جديدة للدبلوماسية المصرية

 المستشار حسين أبو
المستشار حسين أبو العطا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب “المصريين”، إن زيارة "إيدي راما" رئيس وزراء جمهورية ألبانيا لمصر اليوم لها أهمية خاصة؛ لأنها تعكس محورية العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين على مدى العقود الماضية.

وأضاف “أبو العطا”، في بيان اليوم السبت، أن مصر وألبانيا بينهما علاقات تاريخية، حيث أن محمد علي وهو ألباني الأصل قدم إلى مصر وأسس الدولة الحديثة؛ موضحًا أن المباحثات تشهد تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات؛ لا سيما في القطاعات الاقتصادية والتجارية، فضلًا عن التنسيق والتشاور المستمر حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية ألبانيا ترجع إلى أكثر من قرنين، وتفتخر ألبانيا بكونها موطن محمد علي باشا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تطورت كثيرا؛ ما أدى إلى تواجد نقاط متشابهة بينهما؛ وتتقارب مواقفهما السياسية في العديد من المحافل الدولية وتساند البلدين بعضهما البعض من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

وأشار إلى أن زيارة رئيس وزراء جمهورية ألبانيا لمصر تأتي ضمن العلاقات الخارجية المصرية والعلاقات الاقتصادية، موضحًا أننا لنا تاريخ مع ألبانيا فالأسرة المالكة المصرية السابقة كانت تنتمي لأصول ألبانية، والثورة الألبانية التي قامت ضد الملكية في ألبانيا جعلت ملك ألبانيا أحمد زوغو يلجأ لمصر ويقيم فيها حتى وفاته، فضلًا عن العلاقات القوية مع ألبانيا على المستوى الإنساني.

ولفت إلى أن هناك مجالات قوية للتبادل التجاري مع ألبانيا في كثير من السلع، مؤكدًا على الاهتمام الذي توليه مصر لتعزيز علاقاتها الثنائية مع ألبانيا، وإمكانية مد هذا التعاون لآفاق جديدة، بحيث تكون مصر جسرًا للقارة الأفريقية بالنسبة لألبانيا، وأن تكون ألبانيا صوتًا داعمًا لمصر في أوروبا.

وأعرب عن تطلع مصر لعقد جولات المشاورات السياسية بشكل منتظم بين البلديّن للتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المُشترك، وتبادل الرؤى ووجهات النظر بشأن التطورات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على تبادل الخبرات في المجال متعدد الأطراف، خاصة مع قرب حصول ألبانيا على مقعد غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الفترة ٢٠٢٢-٢٠٢٣.