الثلاثاء 07 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بوابة العرب

إسرائيل في أفريقيا.. إقامة علاقات مع 46 دولة وفتح 11 سفارة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أثارت طريقة قبول عضوية إسرائيل بصفة مراقب في الاتحاد الأفريقي، جدلا كبيرا داخل المنظمة الأفريقية وخارجها، إذ ازدادت التساؤلات في العالم العربى ومصر بالذات حول مدى تغلغل إسرائيل في القارة السمراء.

قالت وسائل الإعلام العبرية، إن سبب حصول دولة الاحتلال الإسرائيلي على صفة مراقب بالاتحاد الأفريقي، هو مجموع الدول الأفريقية التي باتت تل أبيب تملك علاقات قوية معها.

وبحسب قناة إسرائيل 24، فإن تل أبيب باتت تملك علاقات مع ٤٦ دولة، من أصل ٥٤ دولة، ومن بين ٤٦ توجد ١١ دولة تملك تل أبيب فيها سفارات مثل رواندا، وجنوب أفريقيا، وكينيا، ونيجيريا، والكاميرون، وأنجولا، وإثيوبيا، وإريتريا، وغانا، وساحل العاج، والسنغال. كما تمتلك ١٥ دولة أفريقية سفارات في تل أبيب.

ووفقا للإعلام العبري فإن العديد من قادة جيش الاحتلال، باتوا يسافرون بحرية إلى دول عديدة لتدريب جيوش تلك الدول، وعلى رأسهم إثيوبيا وزامبيا وساحل العاج. ويصف الإعلام الإسرائيلي هذا التعاون العسكري باسم الدبلوماسية العسكرية، خصوصًا أن التعاون بات يشمل تعيين ملحقين عسكريين إسرائيليين دائمين بدول أفريقية.

بالإضافة إلى أن أغلب أسلحة الدول الأفريقية هي أسلحة إسرائيلية. خاصة دول مثل رواندا وجنوب السودان والكونغو حيث تكثر الحروب الأهلية وعمليات القتل الجماعي في تلك البلدان، وبحسب تقارير لصحيفة “هآرتس” العبرية فقد باعت إسرائيل لأفريقيا ما قيمته ١٧٠ مليون دولار من الأسلحة، ويزداد ذلك الرقم بنسبة ٢.٥٪ سنويًا.

والجمعة، كشف وزبر خارجية الجزائر، رمطان لعمامرة، عقب نهاية أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، أن ملف منح إسرائيل صفة عضو مراقب بالاتحاد الإفريقي، سيعرض على القمة المقررة في فبراير القادم.

وفي 22 يوليو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن سفيرها لدى إثيوبيا، أدماسو الالي، قدم أوراق اعتماده عضوا مراقبا لدى الاتحاد الإفريقي.

وحسب لعمامرة، فإن المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي درس القضية باقتراح من الجزائر ونيجيريا ودعمته أغلبية وزراء الخارجية الأفارقة.