الأربعاء 08 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

فضائيات

فيديو| أسامة الجندي: كل اسم من أسماء الرسول هو صفة له

أسامة الجندي
أسامة الجندي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قال أسامة الجندي، مدير عام شؤون المساجد بوزارة الأوقاف، إن كل اسم من أسماء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو مقابل لصفة فيه، والرسول لديه أسماء وصفات.

وأضاف أسامة الجندي، خلال حواره عبر فضائية "صدى البلد" أن محمد يعني أنه محمود عند الله والملائكة والعالم أجمعين، وأحمد يعني أنه لم يوجد من قبل، وإنما سيأتي من بعده، ومصطفى بأنه المختار من الله.

وأشار إلى أن أخلاق سيدنا محمد فاقت الطبيعة ولا يمكن لاحد أن يدركها، فهو قد جمع كل صفات الأنبياء السابقين له وأخلاقهم.

في سياق متصل، شددت دار الإفتاء ان الاحتفال بالمولد النبوي جائز ومستحب. وأوضحت دار الإفتاء أن السنة النبوية ذكرت الكثير من الأدلة على أن الصحابة الكرام كانوا يحتفلون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع إقراره لذلك وإذنه فيه، فعن بُرَيْدَةَ الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت: "يا رسول الله، إنِّي كنت قد نذرت إنْ ردَّكَ الله سالمًا أن أضربَ بينَ يَديْكَ بالدَفِّ وأتغنَّى، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: "إن كنت نَذرت فاضربي، وإلا فَلا".

وأضافت دار الإفتاء في بيان لها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتفل بميلاده الشريف، وسنَّ لنا بنفسه الشريفة الشكرَ لله تعالى على ميلاده الشريف، فقد صحَّ عنه أنه كان يصوم يوم الاثنين ويقول: "ذلك يومٌ ولدتُ فيه" رواه مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، فهو شكر منه عليه الصلاة والسلام على منة الله تعالى عليه وعلى الأمة بذاته الشريفة.

وأشارت دار الإفتاء أن جماهير العلماء سلفًا وخلفًا منذ القرن الرابع الهجري أجمعوا عَلى مَشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بل ألَّف في استحباب ذلك جماعةٌ من العلماء والفقهاء، وبَيَّنوا بالأدلة الصحيحة استحبابَ هذا العَمل، بحيث لا يبقى لمن له عقلٌ وفهم وفكر سليم إنكار ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، فقد كانوا يقومون بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام، وتلاوة القرآن، والأذكار، وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما نص على ذلك غيرُ واحد من المؤرخين مثل الحافظَين ابن الجوزي وابن كثير، والحافظ ابن دِحية الأندلسي، والحافظ ابن حجر، وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عمرو الوردانى، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن فرحة المصريين بالمولد النبوى الشريف أكثر من فرحتهم بالعيد لأنهم يعتبرون أن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف تجديد لحياتهم وتجديد لعلاقتهم بالله عز وجل .

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء في مداخلة لبرنامج الحقيقة، المذاع على قناة إكسترا نيوز، والذى تقدمه الإعلامية آية عبد الرحمن، مساء اليوم الأربعاء، أن هناك حالة عشق مصرية خاصة بالنبى صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف جزء من الطبيعة المصرية الخالصة، لأن المصريين فهموا أن الرسول بنيهم وما زال يعيش معهم ويحبونه.

وتابع : النبى الاحتفال بمولده هو من بدأه فعندما سألوه لماذا تصوم يوم الإثنين قال إنه يوم ولد فيه والرسول صلى الله عليه وسلم احتفل بمولده بالصيام لأن به ميلاد جديد فيوم ميلاده يوم ميلاد جديد لنا .