الأربعاء 20 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ثقافة

"كلمة السر".. حكاية الطيران المصري في ملحمة العبور

بمناسبة الاحتفال بعيد القوات الجوية

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

في كتاب "كلمة السر"، الذي حرر نسخته الأصلية الإذاعي الراحل محمد الشناوي، تحدث الرئيس الراحل حسني مبارك عن حياته إبان عمله في القوات الجوية وحتى توليه قيادتها، والتي يوافق اليوم الخميس عيدها، وهي ذكرها معركة المنصورة الشهيرة.
الكتاب أعده للنشر الكاتب الراحل عبدالله كمال، الذي قام بتحريره وكتابة مقدمة تحليلية له، بجانب دمج بعض الفصول وتغيير نظام الأبواب التي كانت بالكتاب، وجعل الكتابة أكثر ملاءمة للعصر الحالي "حيث إن اللغة الأصلية التي كُتب بها كانت لغة تناسب فترة السبعينات"، كما قال. كما راجعه الرئيس الراحل مرة عام 1978 لبعض الصفحات، والمرة الأخرى عام 2013.
ويبدو في الكتاب أن مبارك كان حريصًا أن يكتب مذكرات سلاح الجو المصري وليس مذكرات أحد ضباطه؛ فقد رصد كيف تم تطوير القوات الجوية من هزيمة 1967 وحتى نصر أكتوبر 1973 وتتضمن رؤية استراتيجية وتفصيلية للصراع بينه وبين قائد سلاح الجو الإسرائيلي الذي تسبب في هزيمة مصر 1967. مؤكدًا على الابتكار المصري في تحقيق نصر أكتوبر، إلى جانب تحليل أسباب الهزيمة ورصد عملية البناء في حرب الاستنزاف. 
وتحدث مبارك عن نفسه ومشاعره عندما تعرض بني سويف ومطار الأقصر للقصف عقب الهزيمة، وعندما كان هو رئيس لجنة تحقق في حفل ساهر نُظم في أحد المناطق العسكرية، وعندما تعلق دوره بعملية الخداع الاستراتيجي في إعلان موعد حرب أكتوبر والإعلان عن رحلة له إلى ليبيا، وبالطبع عمليات التدريب وإعادة بناء القوات الجوية والفكر العسكري. 
وأوضح مبارك أسباب كتابة هذه المذكرات بقوله: "أكتب هذه المذكرات انطلاقاً من شعوري بالمسئولية تجاه المواطن المصري، والقوات الجوية، والقوات المسلحة المصرية كلها، واستجابة لمسئوليتي تجاه التاريخ والحقائق التي يجب أن يطلع عليها الجميع. وأشعر بفداحة تلك المسئولية منذ نبتت فكرة هذا الكتاب الذى يحكى ملحمة الطيران المصري كاملة، بدءاً من ضربة الخامس من يونيو عام 1967، حتى ضربة "صدام" التي استعاد بها الطيار المصري سمعته كمقاتل جرئ ومقتدر، في الثانية من بعد ظهر السادس من أكتوبر عام 1973". 
وتابع: "إن المرجع الأساسي لذلك الإحساس هو ذلك الرصيد الهائل من الإعلام الإسرائيلي، الذى امتزج فيه قدر محدود من الحقائق بقدر لا محدود من الأكاذيب والخيالات التي صيغت بذكاء شديد. وفى أغلب فصول مذكراته يبدو مبارك مهتماً للغاية بالتأثيرات النفسية والمعنوية لهزيمة 5 يونيو، كما لو أن الضربة الجوية التي جهز لها في يوم 6 أكتوبر كانت تستهدف تحقيق الانتصار المعنوي والنفسي قبل أن تحقق الانتصار العسكري".