الجمعة 22 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تقارير وتحقيقات

2000 مركز لتلقي لقاح كورونا.. عضو بـ"الجمعية المصرية للمناعة": خطوة تدعم زيادة أعداد المطعمين إلى 40%.. ومستشار الرئيس: مُتابعة دقيقة للوضع الوبائي في مصر

زيادة مراكز التطعيم
زيادة مراكز التطعيم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

في خطوة مهمة، أعلنت وزارة الصحة عن زيادة عدد مراكز تلقي اللقاحات في البلاد إلى قرابة 2002 مركز، وذلك في إطار خطة الدولة لزيادة أعداد المطعمين خلال الفترة المقبلة والوصول إلى نسبة تطعيم 40% من السكان. 

وبحسب وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، فإن خطة الزيادة تشمل زيادة أعداد مراكز تلقي اللقاح من نحو 600 مركز إلى حوالي 2002 مركز، وذلك مع حث المواطنين على ضرورة إتباع الإجراءات الاحترازية التي تحد من دخول المرضى إلى المستشفيات أو أي هيئة تابعة لوزارة الصحة دون إظهار ما يفيد بتلقي اللقاح أو التوجيه بتلقي اللقاح، ووضع آلية لحث أولياء الأمور على تلقى اللقاح حفاظاً على صحة الأطفال بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. 

هالة زايد

وكشفت الوزيرة، أن إجمالي الجرعات المُقدمة للمواطنين بلغ 23 مليونا و376 ألفا و990 جرعة، توزعت كالآتي 15 مليونا و132 ألفا و679 للجرعة الأولى، و8 ملايين و244 ألفا و311 للجرعة الثانية. متابعةً أن عدد من تلقوا التطعيم من الجهاز الإداري للدولة اعتبارا من 22 أغسطس الماضي، حتى الآن، بلغ نحو 3.3 مليون شخص.

وأشارت زايد إلى تطعيم 1.2 مليون شخص ينتمي لمنظومة التعليم العالي، ونحو مليون شخص ينتمي لمنظومة التعليم قبل الجامعي العام والأزهري، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في التطعيم لهذه الفئات المستهدفة للحفاظ على العملية التعليمية بكافة مراحلها، موضحة أن العدد المُتبقي المُسجل لتلقي اللقاح حالياً حوالي مليون و200 ألف و جار العمل على الانتهاء منه في خلال أسبوع. 

 

إلى ذلك، قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، إن هناك مُتابعة دقيقة للوضع الوبائي لكورونا في مصر، وهناك زيادة بالعشرات يوميًا في أعداد الإصابات، وهذا الأمر يسمى "الضلع التصاعدي للموجة الرابعة". 

تاج الدين

وأضاف، أن الحالات المُصابة التي تُرصد رسميًا في مصر، تُشكل جزءا من الحالات العامة، لأن هناك إصابات تُعالج منزليًا نتيجة خبرة الأطباء الكبيرة في علاج الفيروس بالمنازل، مشيرًا إلى أن الحالات التي تدخل المستشفيات وتحتاج إلى رعاية مركزية أو تنفس صناعي، هي جزء يتراوح بين 10% أو 15% من مجموع الحالات.

وأشار تاج الدين إلى أن القيادة السياسية تسعى منذ فترة طويلة في حماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وكل العاملين في قطاع التعليم، لذلك بدأت في حملة مكثفة لكل الفئات قبل بداية العام الدراسي. 

وتابع، أنه تم تطعيم عدد كبير من العاملين في المدارس والجماعات، وكذلك عدد كبير من الطلاب بالجامعات، ويجب الالتزام بالإجراءات الاحترازية بشكل كبير للوقاية من كورونا، لأن الخطر عليهم ومنهم، لاسيما وأن هناك فئات قد تتأثر بصورة أقوى بالفيروس داخل منازلهم. 

 

كما قال الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن زيادة مراكز التطعيم ضد الكورونا خطوة حضارية جبارة سترفع من أعد المطعمين، حيث تهدف الدولة لتطعيم 40%على الأقل من الشعب بنهاية العام  الجاري.

بدران

وأضاف للبوابة نيوز، أنه من المتوقع زيادة عدد مراكز التطعيم إلى 2002 مركز، وأن عدد من تلقوا التطعيم من الجهاز الإداري للدولة اعتباراً من 22 أغسطس الماضي، وحتى الآن، بلغ نحو 3.3 مليون شخص. 

كما تم تطعيم 1.2 مليون شخص ينتمي لمنظومة التعليم العالي، ونحو مليون شخص ينتمي لمنظومة التعليم قبل الجامعي العام والأزهري، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في التطعيم لهذه الفئات المستهدفة للحفاظ على العملية التعليمية بكافة مراحلها، موضحة أن العدد المتبقي المسجل لتلقي اللقاح حالياً نحو مليون و200 ألف، وجارٍ العمل على الانتهاء منه في خلال أسبوع. 

ولفت بدران إلى أن التطعيم يقلل من خطر الوفاة أو دخول المستشفى جراء فيروس كورونا بنسبة 90%، مضيفًا أن  اللقاحات قللت من خطر الأعراض الخطيرة والوفاة، كما ساهمت في الوقاية من  مضاعفات سلالة "الدلتا". السرعة العدوى والانتشار. 

وأشار عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إلى أنه تم التعاقد والتوريد، على توفير نحو 60.5 مليون جرعة من لقاحات: "أسترازينيكا، وساينوفاك، وساينوفارم، وسبوتنك، وجونسون، وفايزر".