الخميس 21 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة القبطية

احتفالية في مكتبة الإسكندرية بمناسبة الانتهاء من ترميم مخطوطات بطريركية الروم الأرثوذكس

احتفالات
احتفالات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

احتفلت مكتبة الإسكندرية وبطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا ومؤسسة ليفنتيس القبرصية، بحدث كبير وهو الانتهاء من حفظ مائة مخطوطة قديمة للمكتبة البطريركية.

جاء ذلك بحضور  البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، والدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، والسيد خرلامبوس باكريتزيس مدير مؤسسة "Anastasios G. Leventis" القبرصية (الجهة المانحة للمشروع). وسفير قبرص السيد/ هومر مافروماتيس ، وسفير اليونان اليبد/ نيكوس غاريليديس ، والقنصل العام لليونان بالإسكندرية السيد/ أثناسيوس كوتسيونيس.

وشهدت الاحتفالية عرض سبعة مخطوطات، تمثل الدفعة الأخيرة من إجمالي 87 مخطوط، حيث قام بترميمها ومعالجتها ورقمنتها فريق عمل معملي الترميم والكيمياء بإدارة متحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، إضافة إلى عرض فيلم تسجيلي يتناول مراحل المشروع منذ بدايته في أكتوبر 2012 حتى مراحله الأخيرة في إبريل 2021.

من المعروف أن مكتبة بطريركية الإسكندرية للروم الأرثوذكس تحتوي على مخطوطات تعود إلى أعماق التاريخ، من القرن العاشر حتى منتصف القرن التاسع عشر فيما يتعلق بالنصوص الكنسية والليتورجية، وحياة القديسين، والأناجيل، والنصوص الموسيقية، والمخطوطات العربية، ومآسي أسخيليوس ومن Euripides والأعمال الفلسفية لأفلاطون وأرسطو، والتي تزين من بين مخطوطات أخرى  40.000 عنوان من الكتب المحفوظة في المكتبة البطريركية.  

وفي حديثه، شكر صاحب الغبطة البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بحرارة جمهورية قبرص، التي تعد أيضًا مساعدًا في عمل البطريركية التبشيرية في أفريقيا، على دعمها لجزء مهم من الثقافة في مصر والمنطقة، والذي يبرز أيضًا التعاون القوي بين مصر وقبرص في هذا المجال أيضًا. وقال: "إنجاز هذا البرنامج هو تحقيق واحد من أكبر أحلامي، هذه الكتب لن تموت أبدا، ودائما سيدرسها الخبراء. فقد تم إحياء الكلمات المكتوبة وكتب العلم". وثمن الدور الكبير الذي قامت به مكتبة الإسكندرية في ترميم المخطوطات التي تمثل قيمة تاريخية كبرى.

وفي ختام كلمته أعرب صاحب الغبطة عن امتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسي على القرار الخاص بالتبرع بقطعة أرض لصالح الكنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة. مشيرًا إلى أن المركز الجديد للبطريركية في العاصمة الإدارية بالقاهرة سيكون مساحة متعددة الثقافات تضم جميع الناس بغض النظر عن معتقداتهم الدينية وجنسياتهم لصالح الإنسانية والسلام في العالم.

وتابع قائلاً: "التبرع يدل عمليا على تقدير الرئيس السيسي لبطريركية الإسكندرية القديمة".

يشار إلى أن البابا ثيودوروس ذكر في نهاية حديثه العالم الإسكندري الراحل والمتعاون في هذا المجال بمكتبة الإسكندرية ميخاليس سليمان الذي توفي منذ حوالي عام.

وعبر الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية عن فخره لإنجاز هذا المشروع. وقال: "إن عمل الحفاظ على المخطوطات القديمة لبطريركية الإسكندرية هو إسهام في الثقافة العالمية، وأن كل ما نقوم به وأصدقائنا اليونان وقبرص تم بحرفية تضاهي كل التجارب العالمية في هذا الشأن".

وأضاف قائلاً: إن الاحتفالية اليوم تأتي في يوم السادس من أكتوبر وهو ذكرى انتصار الجيش المصري في حرب أكتوبر المجيدة وهو ما يجعل لدينا الدافع والتصميم لكي نعمل بجد من أجل رفعة مصر".

ومن جانبه، عبر  باكريتزيس مدير مؤسسة "Anastasios G. Leventis" القبرصية عن امتنانه لقيام مكتبة الإسكندرية بإنجاز مشروع ترميم المخطوطات، لافتًا إلى أنه تم بجودة عالية وهو أمر يدعو للفخر. وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به مكتبة الإسكندرية في مصر والعالم والتي تعد منارة من منارات العلم والثقافة.

وقال إن الاحتفالية أقيمت في قاعة تزيينها أعلام مصر واليونان وقبرص، في يوم  6 أكتوبر ، مما يدل على الأهمية الكبيرة التي توليها مصر لتعاونها مع قبرص واليونان فيما يتعلق بالثقافة اليونانية بشكل عام، وبشكل خاص بمساهمة الدول الثلاث في السلام، كما أكد مدير مكتبة الإسكندرية.