الخميس 25 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

العالم

الولايات المتحدة تعلن السيطرة على الحدود مع المكسيك

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأحد، السيطرة على الحدود مع المكسيك؛ حيث أغلقت جانبا عند بلدة معزولة بولاية تكساس، حيث عبر آلاف اللاجئين الهايتيين الحدود وأقاموا مخيما.

وقالت السلطات الأمريكية، إن هذا الإجراء جاء على أمل من وقف تدفق اللاجئين، في الوقت الذي بدأ فيه مسؤولون في إعادة بعض المهاجرين في رحلات جوية إلى بلدانهم.

وأوضح ضابط شرطة على الجانب المكسيكي من الحدود، لوكالة "أسوشيتد برس"، أن المهاجرين لن يسمح لهم بالعبور مرة أخرى بعد الآن.

واصطفت 12 مركبة تابعة لإدارة السلامة العامة بالقرب من الجسر والنهر، حيث كان الهايتيون يعبرون من سيوداد أكونا في المكسيك إلى ديل ريو بتكساس على مدار ثلاثة أسابيع تقريبا.

وفي وقتًا سابق، أعلن وزير الأمن الداخلي الأمريكي، أليخاندرو مايوركاس، أن الولايات المتحدة ساعدت أكثر من 40 ألف شخص على دخول البلاد قادمين من أفغانستان منذ سقوط كابول الشهر الماضي؛ من بين هؤلاء ، 13 في المائة مواطنون أمريكيون ، و 8 في المائة مقيمون دائمون شرعيون و 79 في المائة أفغان عملوا مع الولايات المتحدة.

وأضاف مايوركاس، حسبما نقلت شبكة "ايه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، أن واشنطن تتوقع دخول أكثر من 50 ألف شخص إلى البلاد عبر الجسر الجوي الأفغاني وأغلبهم من السكان المعرضين للخطر ، مثل الصحفيين والرياضيات، أو حلف شمال الأطلنطي "الناتو" كمترجمين فوريين أو بصفة أخرى.

وحسب "إيه بي سي نيوز"، فإن ما يقارب 25% من الذين دخلوا الأراضي الأمريكية كانوا مواطنين أمريكيين أو مقيمين دائمين، علاوة على الأفغان الذين حصلوا على تأشيرات هجرة خاصة، والذين عملوا لصالح الولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلنطي "الناتو" كمترجمين فوريين أو بصفة أخرى.

وأفاد تقرير لقناة "إن بي سي" الأمريكية بأن نحو 100 أفغاني ممن قامت الولايات المتحدة بإجلائهم، مدرجون على قائمة للمراقبة لصلات محتملة مع طالبان أو جماعات إرهابية في أفغانستان.

وأشارت مصادر لـ "إن بي سي" إلى أنه من أصل أكثر من 30 ألف أفغاني، كانت هناك حاجة للتأكد الإضافي من حالة نحو 10 آلاف شخص حتى يوم الجمعة.

وأضافت المصادر أنه من هؤلاء الـ 10 آلاف تم إدراج نحو 100 شخص على قوائم المراقبة، وأثار شخصان منهم قلقا شديدا، وتم إرسالهما إلى كوسوفو لإجراء تحقيقات إضافية.