الخميس 21 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

محافظات

«ورايا حمل تقيل وكنت منتظرة عوض ربنا».. حدادة المنصورة تكشف كواليس مكالمة الرئيس

بوسي سعد: طلعت على السطح أكلم البرنامج وسمعت زغاريد الجيران

بوسى حدادة المنصورة
بوسى حدادة المنصورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

"طلعت على السطح علشان أرد على البرنامج بعد ما عرضوا تقرير عني وفوجئت إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، بيتابعني ويرد عليا ويستجيب لطلباتي"، هكذا تحدثت بوسي سعد، أول حدادة في المنصورة بمحافظة الدقهلية لـ “البوابة نيوز” بعد استجابة الرئيس لمناشدتها بتوفير سكن وورشة تعمل بها، وقرر الرئيس أيضا عمل معاش لها، وهو ما تسبب في إدخال الفرحة على أسرتها.
وانطلقت الزغاريد في أرجاء منطقة الشيخ حسانين بمدينة المنصورة بعد مداخلة الرئيس ليبدأ الجيران في التوافد على مسكن السيدة بالطابق الخامس مهللين ومعبرين عن سعادتهم لها بمكالمة رئيس الجمهورية. 
وقالت بوسي، إن مكالمة الرئيس شرفتني، وبعد ما قاله الرئيس لا أستطيع قول شيء، لأن كان نفسي في غرفة لكنه أكد إنه هيوفر لي شقة، وورشة ومعاش.
وأضافت “بعد المكالمة انطلقت الزغاريد في الشارع كله وبقيت فخورة، ومش مصدقة بس أنا كنت منتظرة مكافأة ربنا ليا ويعوضني خير” .
وتابعت أشهر حدادة في محافظة الدقهلية قائلة: “نفسي يبقى عندي ورشة، ومبقاش واقفة في الشارع في حر الصيف وبرد الشتاء، وقدام النار وعندي ديون وقروض، ورايا هم وحمل ثقيل”.
وأضافت: “أنا لما رأيت الرئيس السيسي مع سيدة الميكروباص كنت أقول يارب حقق لي الأمنية دي وإن الرئيس يراني وأسمع صوته، ويقف جنبي، ويشوف إني في الشارع”.
وأشارت إلى أنها “شغالة في الشارع منذ نعومة أظافرها وعمرها 7 سنوات، أي منذ 24 عاما، وكانت تعمل كل أنواع الحدادة في سوق الحدادين، وكانت تقف على طوبة حتى تطول تعمل بالورشة، وكانت تقف بجوار والدها الذي علمها الصنعة، وكانت المسئولية كبيرة على والدها فكان عنده 11 بنتا، وكانوا يطلقون عليه “أبو البنات”، وتمكن أن يزوج 10 بنات قبل وفاته وترك لها الطفلة الصغرى تولت هي مسئوليتها حتى زوجتها وأنجبت منذ يومين فقط”.
وأكدت أن أيديها وأرجلها كانت تتشقق من الشتاء والبرد، وكانت تصعب على أصحاب المحلات إلا أنها كانت فخورة بعملها واعتمادها على نفسها ولم تفكر أبدا في أن تغير مهنة والدها ورغم إن هذا كان متاح أمامها، "لو سيبت المهنة أموت"، وتمت خطبتها وتزوجت وهي في نفس المهنة، وأنجبت 4 أبناء، ويساعدها في العمل ابنها محمد الذي يدرس في الإعدادية المهنية.
وتتذكر قائلة: “لما والدي توفي ترك لي ديون 30 ألف جنيه، وشعرت اليوم أن ما حدث معي اليوم مكافأة من ربنا وإن ربنا راضي عني، واستجابة الرئيس هتخفف عني حمل ثقيل، ومن الصبح كنت حاسة قلبي فرحان قبل مكالمة الرئيس، وكنت بصلي وبدعي ربنا يحقق لي كل حاجة كويسة وأنا فخورة باستجابة الرئيس”.

رامى القناوى مراسل البوابة

received_386657083104762
received_386657083104762

received_1011716732947599
received_1011716732947599
received_3034077870203094
received_3034077870203094
received_404853951040294
received_404853951040294
received_334362031813856
received_334362031813856
received_176397071300821
received_176397071300821