السبت 25 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

المهمات المطلوبة لإصلاح الخطاب الدينى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

* إعادة الدين الي مركزه وهو المصحف الشريف المقدس وإدراك الفرق بين الدين والشريعة.  

*  التأكيد للناس على  أن الذكر يكون داخل المسجد، والعبادة تبدأ عند خروجك من المسجد وتعاملك مع الناس وأن إقامة  الشعائر لاعلاقة لها بالعبادة نهائيا فالله يعبد بالالتزام بمحرمات دينه التسعة أو مايسميه المصحف الصراط المستقيم فى سورة الأنعام 151، 152 ولايعبد بإقامة الشعائر، فالشعائر للذكر والاستعانة والتسبيح.

* التأكيد على أركان الإسلام الثلاثة التوحيد والإيمان بالحساب والعمل الصالح، والتأكيد على أن شعائر الشريعة الأربعة ليست أركانا للدين.

* التأكيد على أن الصراط المستقيم ليس طريقا نسير عليه فى الآخرة ولكن فى الدنيا وهو الالتزام بمحرمات الدين التسعة، 151 و152 الأنعام.

*ضرورة  الفصل بين الآيات المحكمات آيات الرسالة، والآيات البينات آيات برهان ألوهية الرسالة عند التدبر والتفسير، وإدراك أن الآيات البينات هى آيات أسرار خلق الكون وأسرار خلق البشر وتحويل البشر إلى الإنسان ومحطات تطور البشرية من آدم إلى محمد.

*  تحديد الفرق بين الشعائر والأركان فأركان الدين الإسلام   الثلاثة (الإيمان بالله) و(اليوم الآخر) و(العمل الصالح) وركن الإيمان الذى هو شهادة أن محمدا رسول الله، أما الشعائر فهى رمزية لذكر والاستعانة وتمييز الملة عن غيرها.  

*  التأكيد على أن الدين بدأ بنوح واكتملت محرماته قبل موسى ونزلت دفقة واحدة مكتملة عند موسى باسم الوصايا العشر ثم عادت ونزلت على عيسى باسم الحكمة ثم تحولت الوصايا والحكمة الى محرمات عند محمد باسم الصراط المستقيم.

*  التأكيد على أن الشريعة بدأت عند موسى فقط ولاتوجد شرائع سماوية قبل موسى فقط هو الدين الذى كان موجود.  

*  التأكيد على أن الدين خضع (للتراكم)  عبر العصور  من نوح إلى ماقبل موسى حتى اكتملت محرماته التسعة، أما الشريعة فخضعت( للتطور) والتخفيف الشديد من موسى إلى محمد وخضعت للنسخ والتكرار والتخفيف. 

*  تحديد مركز الدين  وتحديد متنه وهامشه وإعادة موضعة كل شئ مكانه المتن والهامش  والتفريق بين الدين والشريعة وتحديد موضوعات الدين لكل موضوع آيته المحكمة  وآيات تفصيله وعدم تحويل لفظ ورد فى المصحف ضمن سياقات الآيات  كالحجاب إلى موضوع، حيث لايوجد له أي آية محكمة أو أي آيات تفصيل.

*  إعاده العباده الي مكانها ومكانتها هناك فى محرمات  الصراط المستقيم التسعه فى سورة الانعام 151 و152 و153

*  التأكيد للناس على الفرق بين العبادة وبين الاستعانة قال تعالى ( اياك نعبد،،، واياك نستعين) وعدم استبدال العبادة بمجرد الاستعانة  والذكر واقامة الشعائر الأربعة.

*  التأكيد على ان الدين ليس له شعائر انما الشعائر هى جزء من الشريعه وهى رموز تميزها وهى للذكر وليست للعبادة  ، فالشعائر تميز اصحاب كل ملة.

*  إبلاغ الناس أن الشيطان يقبع لهم فى الصراط المستقيم وفى محرماته التسعة، ولاينتظرهم فى الصلوات الخمس  نهائيا (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) (16) الأعراف.

*   ’ن نفك أسر دين الله ونرده الي عالميته  وإنسانيته وصلاحيته لكل زمان ومكان.

*  أن ندرك ان النسخ  بمعنى التكرار أو النسيان بمعنى الالغاء  يكون من شريعة الى اخرى من موسى الى عيسي  الى محمد وان التكرار أو النسيان او التغيير حسب وعد الله يكون فى اتجاه التخفيف لا التغليظ.

*  إدراك عقوبات شريعة موسى وفصلها عن عقوبات الشريعه المحمدية، الرحمة المهداة وادراك الفرق بينهما فى نظامهما العقابى وفى شعائرهما.

* تحديد عدد المحرمات الواردة فى المصحف والالتزام بها وهى حصرا 14 محرما (9 للدين و5 للشريعة للرحمة المهداة).

* التفريق بين المحرمات ال 14 والمجتنبات ال 7، والانتباه الى ان هناك 2 من المجتنبات هم ضمن المحرمات ايضا( رجس الازلام والذبح لغير الله).

* تحديد الفروض ال22 الواردة بالكتاب وتعريفها للمؤمنين وهى 5 فى كل المصحف و17 وردت فى سورة النور وحدها.

* ادراك الفرق بين ( كتب) و(فرض) فى عربية القرآن، فكتب 4 مرات صيام ووصية وقتال وقصاص فقط بينما فرض 22 فرض  وادراك الفرق بين الاركان والشعائر والفروض  والمحرمات والمجتنبات والعقوبات الدنيوية العشرة الواردة فى المصحف.

* إدراك الفرق بين ( الفدية) التى تعنى البدل و(الكفارة) التى تعنى العقوبة على ارتكاب خطأ ما كالحنث فى اليمين مثلا.

*ضرورة ٱن  نفصل بين الدينى والتاريخى فى كتاب الله وآلا نستخرج أحكام او تشريعات من القصص النبوي او من الايات البينات التى وردت لاثبات وبرهان الوهية الرسالة نفسها.  

*  أن نفصل بين المحكم والمتشابه فى كتاب الله المحكم هو أحكام الدين والشريعة فقط وفى مقدمته المحرمات ال 14 طبعا التى وردت بصيغة ( حرم)  وماورد بصيغة( كتب) وهم 4 القتال والقصاص والصيام والوصية، وكذلك موضوعات  الزواج والطلاق والجهاد والامر بالمعروف والنهى عن المنكر، والاستدانة  وبعض الفرائض مثل الصدقة.

*  أن نحدد موضوعات المصحف ونقصد بموضوع كل من له آية محكمة وآيات تفصيل وفصل  كل محكم وآيات تفصيله فالربا مثلا  موضوع فى الشريعى له محكم له (اية محكمة) واحدة و13 اية تفصيل نفهم منها موضوع الربا ونفهم آى زيادة هى الحرام ونفهم خصوصية محرم الربا وآنه قاصر على المعاملات التجارية بين التجار.

*  أن نفرق بين محرمات الإسلام ( الدين) التسعة ومحرمات الايمان( الشريعة) ال5.

* أن نفرق بين  النبى والرسول الأول مقام غير معصوم والثانى مقام معصوم لاينطق عن نفسه بل عن الله وهنا علينا أن نفرق بين النطق والقول والناطق والقائل.

*  أن نقوم بترتيل آيات القصص (نجمع كل آيات قصة مع بعضها البعض) فنجمع مثلا جميع آيات قصة آدم مع بعضها وآيات قصة نوح مع بعضها وآيات قصة هود مع بعضها وآيات قصه صالح مع بعضها..... كى يكتمل الفهم للقصص القرآنى فهو يحدد مراحل التطور الرئيسية ومحطات البشرية الاساسية.

*  أن نجمع آيات قصة النبى وقومه وحدها وأن نعتبرها ضمن القصص القرآن الذي يأخذ منه العبر ولا يأخذ منه الأحكام والتشريعات.

* أن نحاول استخراج معانى الالفاظ وفقا لعربية المصحف وليس عربية العرب متسلحين بأدواتنا ( اللاترادف) و(الترتيل)  أى جعل الايات التى ورد بها اللفظ المراد تحديد معناه رتلا (طابورا)  و(التقاطع) بين الآيات التى ورد بها اللفظ  للوصول الى المعنى مع إعطاء السلطة كاملة  فى تحديد المعنى للسياق وحده.  

*  استخدام منهج الاشتقاق والتقليب للفراهيدى ( الخليل بن احمد).

* تحديد المتكلم والمخاطب فى الآيات والاهتمام بالضمائر فى الآيات.

*  اعتماد آليه اللاترادف فى التعامل مع آيات المصحف ونبذ الترادف والسير وفق ثوابت ومسلمات  مدرسى اللاترادف أى عدم التطابق الدلالى بين الألفاظ.  

* عدم اجتزاء اى ايه من سياقها وعدم الوقوع فى التعضيه وقسمه مالايجوز قسمته وتحديد الموضوع الذى وردت ضمنه الآية وتحديد نوعها هل هى آية محكمة أم من آيات تفصيل محكم معين آم هى من الآيات البينات ( المتشابهات) أم أنها من تفصيل المتشابه أم من آيات وصف الكتاب.

* احترام الفواصل بين الآيات والمواقع النجم.

* عدم تفسير الدين وفقا للمأثور او للرأى وانما الالتزام بقواعد القراءة المعاصرة للتدبر.

* الاقرار بأن القرآن كتاب ألفاظ ومعانى والتركيز على مطالعة مصنفات اللغة العربية، والتركيز على الوقوف على دلالة كل لفظ فى المصحف، بدلا من الانشغال بقواعد سيبويه وألفية بن مالك،

* إعطاء الاولوية للوقوف على  دلالة ألفاظ المصحف فالقرآن كتاب ألفاظ ومعانى وليس كتاب نحو وقواعد، والاضطلاع على مصنفات اللغة العربية كمعجم مقاييس اللغة لابن فارس مثلا والذى يحوي أهم 5 مصنفات للغة، أو لسان العرب لابن منظور أو الأساس للزمخشرى او جمهرة اللغة لابن دريد أو المخصص لابن سيده أو تاج العروس للزبيدى أو تهذيب اللغة للازهرى أو الأضداد لابن الانبارى أو الأضداد لابن السكيت.

* الاهتمام برسم ألفاظ  المصحف فتغيير الرسم يستدبعه فورا تغيير الدلالة فصلاة غير صلوة غير صلوت ومرآة غير امرآت وسبحن غير سبحان وبسم الله غير باسم الله واستطاعوا غير اسطاعو ويسطع غير يستطيع ورحمة غير رحمت ونعمة غير نعمت  ويطهرن غير يتطهرن ورأى تختلف عن راء فى دلالتها كذلك الفقراء غير المساكين والروح غير النفس وجاء غير اتى والزوج ليس هو البعل، والساعه ليست هى القيامة لكنها تسبقها