الخميس 25 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

الأخبار

رئيس الوزراء عن المشير طنطاوي: إدارته الحكيمة أسهمت في عبور سفينة الوطن بسلام

رئيس الوزراء في الاحتفال
رئيس الوزراء في الاحتفال بتدشين الكراكة حسين طنطاوي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته اليوم الأربعاء في محافظة الإسماعيلية،  مراسم رفع العلم على الكراكة "حسين طنطاوي"، في احتفالية بمقر مبنى الإرشاد بهيئة قناة السويس، وذلك بحضور اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، واللواء شريف فهمي بشارة، محافظ الإسماعيلية، واللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، واللواء عبد المجيد صقر، محافظ السويس، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والربان أحمد طنطاوي، شقيق المشير محمد حسين طنطاوي، والسفير الهولندي لدي القاهرة، وعدد من المسئولين والشخصيات البارزة.

رئيس الوزراء يتحدث عن المشير محمد حسين طنطاوي


وثمن رئيس الوزراء هذه الخطوة بإطلاق اسم المشير "حسين طنطاوي" على الكراكة الأكبر ضمن منظومة عمل هيئة قناة السويس، مؤكدأً أن ذلك يعكس تقدير الوطن للدور المحوري الذي بذله هذا القائد العظيم في معترك الحرب والسياسة، وإدارته الحكيمة التي أسهمت في عبور سفينة الوطن بسلام للمرحلة الأكثر دقة في تاريخه الحديث بكل بسالة ووطنية وإخلاص.

فيلم تسجيلي عن هيئة قناة السويس


وشهدت مراسم الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي عن هيئة قناة السويس، وآخر عن المسيرة الحافلة للمشير محمد حسين طنطاوي، وتفاصيل حول الكراكة الجديدة "حسين طنطاوي"، وسلم مدبولي درع الكراكة الجديدة للمشير حسين طنطاوي، الذي تسلمه نيابةً عنه شقيقه الربان أحمد طنطاوي.
وجرى أيضًا خلال الاحتفالية تكريم 15 شخصية من كوادر هيئة قناة السويس، ورفع العلم على الكراكة "حسين طنطاوي" التي تدخل الخدمة إلى جانب عدد من الوحدات الجديدة منها القاطرتان "على شلبي" و"لطفي جاد الله"، بالإضافة إلى ثلاثة لنشات جديدة لمكافحة التلوث.

الفريق أسامة ربيع يتحدث عن مشروعات هيئة قناة السويس


وخلال الاحتفالية، استمع  مدبولي إلى شرح من الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس حول مشروعات تطوير الأسطول البحري للهيئة،  الذى أشار خلاله إلى أنه  في إطار الاستراتيجية الشاملة لهيئة قناة السويس 2023، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي،  بالعمل على تعظيم أصول الهيئة وتطوير وتحديث أسطول الكراكات والوحدات البحرية التابعة، وبدعم كامل من الحكومة المصرية، تأتي اليوم إحتفالية رفع العلم على أحدث وأكبر كراكات الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي الكراكة "حسين طنطاوي"، التي تم تسميتها بهذا الاسم تكريمًا للعطاء غير المحدود للمشير طنطاوي على مدار مسيرة عمله الحافلة.


ولفت الفريق أسامة ربيع، إلى أن الكراكة "حسين طنطاوي" تعد إضافة غير مسبوقة لأسطول هيئة قناة السويس بما تحمله من مواصفات وامكانيات عملاقة، سوف تحدث نقلة نوعية في قدرات الهيئة، من حيث تنفيذ مشروعات التكريك داخل وخارج مصر، مشيرًا إلي أنها تمتاز بمواصفات فنية متقدمة تضعها في الفئة الأولي عالميًا بين مثيلاتها، ومزودة بأحدث أنظمة التصوير ومسح القاع بالتقنية ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلي نظم التحكم والسلامة والأمان التي تعد الأكثر تطورًا بما يواكب أعلي معايير الإشراف والتصنيف الدولية، فضلًا عن قدراتها الكبيرة في التكريك في مختلف أنواع التربة، بما في ذلك التربة الصخرية، وبما يتلاءم مع متطلبات أعمال الصيانة الدورية في قناة السويس، الأمر الذى من شأنه توفير نفقات باهظة بالعملة الصعبة لخزينة الدولة.

الكراكة حسين طنطاوي.. إنجاز جديد


وأضاف رئيس هيئة قناة السويس، أن انضمام الكراكة "حسين طنطاوي" لأسطول الهيئة، هو أحد الخطوات التي تتخذها الهيئة ضمن استراتيجية تنموية متكاملة لتطوير المجرى الملاحي للقناة، والحفاظ علي مكانتها الرائدة رغم التحديات العالمية المختلفة، لافتًا إلي أن الهيئة قامت بإطلاق مشروعها العملاق الذى يستهدف تطوير القطاع الجنوبي من المجري الملاحي للقناة، وأنها نجحت حتى الآن في تكريك ما يقرب من ٤ ملايين متر مكعب من الرمال المشبعة بالمياه بواسطة كراكات الهيئة وفق أعلى معدلات الأداء.
ونوه ربيع إلي أن الهيئة لعبت دورًا محوريًا في رفع تصنيف القناة بشكل عام وزيادة قدرتها علي مواجهة تحديات المنافسة، وهو الأمر الذى أظهر الحاجة الماسة لتطوير وتحديث الأسطول البحري التابع للهيئة، حيث تم إضافة أربع قاطرات جديدة بترسانة بورسعيد لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع في مجال صناعة النقل البحري، وتلبية متطلبات العمل بالقناة، هذا بالإضافة إلى تحديث أسطول الكراكات بإنضمام الكراكة "حسين طنطاوي" إلي جانب الكراكة "مهاب مميش"، والكراكة "الميقاتي"، وبناء 10 لنشات إرشاد جديدة، فضلًا عن البدء في تطوير أقسام الإنقاذ، وانضمام ثلاثة لنشات هي الأحدث في فئتها لمكافحة التلوث والانسكاب البترولي، إلى جانب إعادة تشكيل أسطول مراكب الصيد المصرية.