الأربعاء 27 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تليفزيون البوابة

شاهد.. قصة كفاح طالب أزهري يبيع التين الشوكي في شوارع القاهرة

قصة كفاح طالب أزهري
قصة كفاح طالب أزهري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

السعي وراء الحلم واحترام الذات صفات خاصة ودوافع نبيلة لكل شاب يسعى وراء حلمه ويحقق ذاته، فلا حرج أن يقوم بأي عمل بشرط أن يكون شريفًا ليساعد أسرته أو يكمل تعليمه.

 إسماعيل صدقي خلف، شاب مصري صبغته شمس الجنوب بلون القمح، وأكسبته صلابة ورجولة تجدها فيه عندما تتحدث إليه، بالإضافة إلى لكنته الصعيدية لكونه من أبناء مركز أبو تيج محافظة أسيوط، يبلغ من العمر ١٨ عاما ويدرس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف، واحد من الشباب الذين يتسمون بالجد والاجتهاد وحب العمل. 

اعتاد إسماعيل منذ أربع سنوات أن يقضي إجازته الصيفية يجول شوارع القاهرة ليبيع التين الشوكي على عربة خشبية، يقضي عليها أكثر من ١٦ ساعة يوميا يتعامل مع أشواك التين المؤلمة ودرجات الحرارة العالية ليعود إلى قريته في نهاية الإجازة وقد حقق ربحا يستطيع أن يساعد أسرته وينفق منه طوال العام الدراسي، حيث لا يحب إسماعيل أن يطلب من والده مصروفاته بل يعمل منذ أربع سنوات وينفق على دراسته. 

ويرى إسماعيل أن لا وقت لديه ليضيعه في الذهاب إلى المقاهي أو التنزه فهو دائما يسعى للعمل ويجد فيه سعادة كبيرة كونه يعتمد على نفسه، كما أنه تعلم أن يعطي الطريق حقه فلا يلقي قشر التين إلا في أماكن المخصصة، ولا يزعج أحد، كما يحافظ على نظافة التين دائما يرتدي القفازات الطبية أثناء تقديمه للناس. 

ولم تكن علاقة إسماعيل بالتين الشوكي كسلعة وبائع بل يبحث دائما عن المعلومات والفوائد الخاصة بالتين فهو يساعد في علاج الإمساك وتحسين أداء الجهاز الهضمي والمقاولون وتحسين وظائف الجسم لاحتوائه على المغنيسيوم١ والبوتاسيوم كما يقوي ويعالج العظام والأسنان لاحتوائه على الكالسيوم ويساعد التين الشوكي في فقدان الوزن، كما يساعد في علاج الالتهابات وتحسين أداء الأوعية الدموية والقلب والعديد من الفوائد الأخرى، إلا أنه ينصح بعدم تناول التين الشوكي أكثر من ٧ ثمرات يوميا لتجني بعض الأضرار.

 ويحلم إسماعيل أن يلتحق بصفوف القوات المسلحة، حيث تقدم إلى الكلية الحربية ولم يحالفه الحظ كما تقدم للمعهد ضباط الصف ولم يحالف الحظ أيضا، ورغم هذا يستعد للالتحاق مرة أخرى ولكن عن طريق الضباط المتخصصين، فهو لا ييأس أبدا ان يطارد حلمه عدة مرات، فلا قيمة للإنسان بدون السعي والعمل والإصرار حتى يصل لما يريد.