الأربعاء 29 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة سبورت

طوكيو 2020.. حلم الأبطال أمل مصر في المحفل الأولمبي

31 ميدالية تاريخية لـ«الفراعنة» فى التاريخ الأولمبى.. رفع الأثقال «البريمو».. والمصارعة «وحوش» منصات التتويج

لعثة مصر
لعثة مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

انطلقت أول أمس الأول، منافسات دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، في نسختها رقم 32، والتي تستضيفها العاصمة اليابانية «طوكيو»، خلال الفترة من 23 يوليو وحتى 8 أغسطس المقبل.
وتضم بعثة مصر 134 لاعبًا ولاعبة، لتكون أكبر بعثة مصرية، تشارك في تاريخ مشاركة مصر في دورات الألعاب الأولمبية، وعدد البطولات والإنجازات التى تحققت خلال السنوات الخمس الأخيرة من قبل كل اتحاد رياضي.
وتستعرض «البوابة»، تاريخ مصر في الألعاب الأولمبية، وطريقة تأهيل المنتخبات لهذه الدورة، والتي ينتظرها، ويتابعها الملايين عبر القارات، حيث إنها أهم حدث رياضي في العالم، والتي تأتي بدايتها منذ أولمبياد ستوكهولم 1912، والتي كانت أولى الدورات التي تشارك بها مصر، لتكون الدولة الأولى عربيًا، والثانية أفريقيا بعد جنوب أفريقيا، والتي سجلت حضورها في لندن 1908، حيث جاء التمثيل المصري الوحيد للبعثة، ممثلا في أحمد حسنين باشا، لاعب منتخب مصر للسلاح وقتها.
وحققت مصر 31 ميدالية متنوعة، خلال مشاركتها الـ21، في الأولمبياد، منها 7 ذهبيات و10 فضيات و14 ميدالية برونزية.

الإنجاز الأول في هولندا
سجلت مصر حضورها على منصات التتويج، في مشاركتها الرابعة بالأولمبياد، وبالتحديد في دورة أمستردام 1928؛ حيث فاز السيد نصير، بذهبية منافسات رفع الأثقال، بالإضافة إلى ذهبية إبراهيم مصطفى، بطل المصارعة الرومانية، وأضاف فريد سميكة فضية وبرونزية في منافسات الغطس.

عودة بعد غياب من ألمانيا
غابت مصر عن دورة لوس أنجلوس 1932، لتعود بقوة في أولمبياد برلين 1936، لتبدأ مصر في فترة التوهج الأولمبي، بتحقيق خمس ميداليات، بواقع ذهبية خضر التوني، في منافسات رفع الأثقال، وأنور مصباح ذهبية رفع الأثقال في الوزن الخفيف، بالإضافة إلى فضية صالح سليمان وزن الريشة، وإبراهيم شمس ووصيف إبراهيم ببرونزيتين وزن الريشة والخفيف.

المشاركة الأقوى
يعتبر الكثير دورة لندن 1948، هي الأفضل للبعثة المصرية في تاريخها؛ حيث نجح لاعبو المنتخبات القومية في تحقيق خمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وفضيتين وبرونزية، حيث واصل أبطال رفع الأثقال، تصدرهم للمشهد العالمي، بتحقيق ذهبية محمود فياض، وأخرى كانت من نصيب إبراهيم شمس، وفضية عطية حمودة، بالإضافة إلى فضية محمود، على وبرونزية إبراهيم عرابي في منافسات المصارعة الرومانية.

هلسنكي 1952 والاكتفاء بالبرونزية
حققت مصر ميدالية برونزية وحيدة، من نصيب عبد العال راشد، في المصارعة الرومانية، خلال مشاركتها في الأولمبياد التي أقيمت عام 1952.

روما 1960
بعد غياب 8 سنوات، عن آخر مشاركة بالدورات الأولمبية، عادت مصر لمنصات التتويج بفضية عثمان سيد، في منافسات رفع الأثقال، بالإضافة إلى توقيع شهادة ميلاد الملاكمة المصرية، في الأولمبياد ببرونزية عبد المنعم الجندي في وزن الذبابة.

لوس أنجلوس 1984
غابت مصر عن الصعود إلى منصات التتويج، لست دورات متتالية، قبل أن يظهر محمد رشوان، بطل الجودو في أولمبياد لوس أنجلوس، ليحقق الميدالية الفضية الأشهر، في تاريخ الدورات الأولمبية، بعد إصابة لاعب اليابان في الدور النهائي، وعدم استغلال رشوان للإصابة والاكتفاء بالفضية.

أثينا 2004
استمر فشل البعثات المصرية من أولمبياد لوس أنجلوس 1984، وحتى أثينا 2004، والتي ظهرت فيها البعثة المصرية بقوة من جديد، بتحقيق ذهبية كرم جابر التاريخية في المصارعة الرومانية وزن 96 كجم، وثلاث ميداليات في الملاكمة؛ بواقع فضية محمد على، وزن فوق الثقيل، وبرونزيتي محمد السيد وأحمد إسماعيل في وزن خفيف الثقيل، وكان الختام من نصيب أسطورة التايكوندو، تامر صلاح، بتحقيقه برونزية التايكوندو وزن 58 كجم.

بكين 2008
كان الصعود الوحيد لمنصات التتويج في بكين، من نصيب هشام مصباح، والذي توج بالميدالية البرونزية، في منافسات الجودو وزن 90 كجم.

لندن 2012
استطاع علاء الدين أبو القاسم، تحقيق أول ميدالية عربية وأفريقية، في منافسات سلاح الشيش، بعد تحقيقه للميدالية الفضية، في منافسات فردي سلاح الشيش رجال، كما شهدت الدورة عودة كرم جابر إلى منصات التتويج، بتحقيقه الميدالية الفضية في منافسات المصارعة الرومانية.

ريو دي جانيرو 2016
استطاعت مصر تحقيق ثلاث برونزيات في دورة البرازيل، بواقع برونزية هداية ملاك، في منافسات التايكوندو وزن 57 كجم، وبرونزية محمد إيهاب، ومثلها للرباعة سارة سمير، في رفع الأثقال.
السلاح بأكبر بعثة في تاريخه لتحقيق الحلم الأولمبي
وعن رياضة السلاح؛ فقد تم إدراج المبارزة في دورة الألعاب الأولمبية، للمرة الأولى عام 1896؛ حيث تم ادراج السيف العربي والشيش في أول دورة، واستمر تواجد منافسات سلاح السيف العربي (السابر) في جميع الدورات الأولمبية، حتى يومنا هذا، أما الشيش فقد غاب عن دورة 1908، كما غاب سلاح المبارزة عن أول الدورات الأولمبية عام 1896.
ولكن عن الاتحاد المصري للسلاح، وهو أحد أهم الاتحادات التي يعول عليها الجمهور المصري في تحقيق الميدالية الأولمبية مجددًا، بعد تحقيقه إنجازات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، على مختلف الأصعدة القارية والدولية، والذي تأسس عام 1928، ليعد واحدا من أقدم الاتحادات المصرية في التاريخ.
وبالنظر إلى تاريخ مشاركات الاتحاد المصري للسلاح، سنجد أن الممثل المصري الوحيد للبعثة المصرية في أولمبياد 1912 هو أحمد حسنين باشا، لاعب المنتخب الوطني للسلاح، وفي أولمبياد هلسنكي عام 1952، حصل الفريق المصري على المركز الرابع، كما وصل إلى الأدوار النهائية في أولمبياد لندن عام 1948.
وتعد أولمبياد لندن، نقطة الانطلاق الحقيقية، لاعتلاء منصات التتويج الأولمبية والعالمية، حيث توج علاء الدين أبو القاسم، بالميدالية الفضية لدورة الألعاب الأولمبية عام 2012، بعد تفوقه على أبطال العالم أمثال: الأمريكي تشاملي واتسون، والإيطالي أندريا كاسارا، والألماني بيتر جوبيتش، والياباني اوتا، ليكون أول أفريقي وعربي يتوج بميدالية أولمبية في رياضة السلاح ويعتبره الاتحاد الدولي للسلاح ضمن أفضل 100 مبارز في تاريخ اللعبة.
ويشارك السلاح المصري في طوكيو بأكبر بعثة للسلاح في تاريخه؛ حيث تضم البعثة 14 لاعبًا ولاعبة.
حيث نجح فريق رجال الشيش، والذي يضم علاء الدين أبو القاسم، صاحب فضية لندن، ويوسف سناء ومحمد حسام ومحمد ماهر حمزة، في التأهل لأولمبياد طوكيو، عبر بوابة كأس العالم، الذي أقيم بالقاهرة في فبراير 2020.
ويحتل الفريق المصري حاليًا المرتبة الثامنة في التصنيف الدولي للاتحاد، برصيد 213 نقطة، ويعتبر من أقوى الفرق في هذه المنافسات، على مستوى العالم حاليًا، ويملك العديد من الخبرات؛ فعلاء أبو القاسم، المصنف في المرتبة العشرين عالميًا، إضافة إلى امتلاكه ثلاث مشاركات سابقة في دورات الألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى محمد ماهر حمزة، والذي شارك في دورة البرازيل ريو دي جانيرو.
بالإضافة إلى تأهل فريق سيدات الشيش، عبر بوابة كأس العالم الذي أقيم بروسيا الاتحادية، في فبراير من العام 2020، أيضًا بعد أن تم تصنيفه كأفضل فريق في قارة أفريقيا في التصنيف الدولي في المراكز من الـ 5 إلى الـ 16، ويحتل فريق السيدات المرتبة الخامسة عشر عالميا برصيد 126 نقطة ويضم بين صفوفه نورا منير والتي سبق وأن شاركت في دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو 2016 بالإضافة إلى يارا الشرقاوي والتي شاركت في دورة الألعاب الأولمبية للشباب 2014 بالصين ومريم الزهيري ونهي هاني.
كما تأهل فريق رجال السابر إلى طوكيو بعد النتائج القوية التي حققوها في آخر بطولات التأهيل والتي أقيمت بالعاصمة المجرية بودابست، حيث تأهل المنتخب بعد أن تم تصنيفه كأفضل فريق في قارة أفريقيا في التصنيف الدولي في المراكز من الـ 5 إلى الـ 16 حيث يحتل الفريق المرتبة التاسعة عالميا برصيد 188 نقطة.

وفي منافسات فردي سلاح السيف سيدات؛ تأهلت ندى حافظ، لاعبة المنتخب القومي، بعد النتائج القوية التي حققتها في آخر بطولات التأهيل بالمجر، واحتلالها المرتبة الخامسة والثلاثين في التصنيف الدولي للاتحاد، وتملك ندي حافظ مشاركة سابقة في دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو 2016.
وفي منافسات فردي سلاح المبارزة رجال؛ نجح محمد السيد سامي، صاحب برونزية بطولة العالم للشباب، والتي أقيمت بالقاهرة الشهر الماضي، والمصنف السابع عالميًا، في تصنيف الشباب في التأهل إلى طوكيو، بعد فوزه بالميدالية الذهبية للبطولة الأفريقية المؤهلة لأولمبياد طوكيو في منافسات سلاح المبارزة والتي أقيمت بالقاهرة نهاية الشهر الماضي.

تنس الطاولة وطموح الميدالية الأولمبية الأولى
يرجع تاريخ لعبة "تنس الطاولة"، عندما دخلت إلى مصر عام 1920، وكان يمارسها عدد قليل من أفراد الجاليات الأجنبية، في أنديتهم التي كانت موجودة في ذلك الوقت (اليونانية والفرنسية والإيطالية)، كما كانت تمارس أيضًا في جمعيات الشبان، التي كان يشترك فيها عدد لا بأس به من الشباب المصريين.
ويرجع الفضل في انتشار اللعبة في مصر، إما لهذه الأندية، وإما إلى الاستعمار البريطاني الذي كان مسيطرًا على وزارة المعارف (وزارة التربية والتعليم حاليًا) فانتشرت من خلال برامج التربية البدنية والنشاط الرياضي بالمدارس، وهكذا استمر انتشارها تدريجيًا حتى أخذت شكلًا تنظيميًا في عام 1952.
وتأسس الاتحاد المصري لتنس الطاولة، في عام 1932، بالرغم من أن اشتراك مصر الفعلي كعضو في الاتحاد الدولي تم في عام 1928، إلا أنها لم تحافظ على عضويتها في الاتحاد الدولي، إلا عندما أعيد انضمامها إليه رسميًا عام 1934، بعد تأسيس اتحادها.
وتأتى قائمة الشرف في الأولمبياد، عندما أعلن الاتحاد المصري لتنس الطاولة، قائمة اللاعبين المشاركين في أولمبياد طوكيو، وهم: عمر عصر، وخالد عصر، وأحمد صالح، ومحمد البيلي، واللاعبات: دينا مشرف، ويسرا حلمي، وفرح عبد العزيز، وهنا جودة.
وكان عمر عصر، قد حقق إنجازًا تاريخيًا، بعد تتويجه ببطولة ديسولدورف ماسترز لعام 2021، والتي أقيمت على نفس ملعب أولمبياد طوكيو.
واستطاع "عصر"، أن يكون أول لاعب مصري وأفريقي يتوج بلقب بطولة ديسولدورف ماسترز، التى ضمت عددًا من اللاعبين المصنفين من أفضل 20 لاعبا في العالم.

التايكوندو صاحب البرونزيتين وحلم الميدالية الثالثة
يعد الاتحاد المصري للتايكوندو، أحد أقدم الاتحادات المصرية، والذي تأسس عام 1978، وأدرجت لعبة التايكوندو في الألعاب الأولمبية الصيفية، للمرة الأولى كرياضة استعراضية في الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1988 في سيول، كوريا الجنوبية، ثم أصبحت التايكوندو رياضة كاملة مع ميداليات، ومدرجة في برنامج الألعاب في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2000 في سيدني بأستراليا.
وبالنظر لتاريخ رياضة "التايكوندو" المصري، يبرز أحد أسماء أهم اللاعبين في تاريخ اللعبة، عمرو خيري، بطل العالم لعام 1986، وتامر صلاح، صاحب الميدالية البرونزية في أولمبياد أثينا 2004، وهداية ملاك صاحبة الميدالية البرونزية في أولمبياد ريو 2016، والمتأهلة لأولمبياد طوكيو 2021، لتكون المشاركة الثالثة لها في دورات الألعاب الأولمبية بعد لندن 2012 وريو دي جانيرو 2016.
بالإضافة إلى سيف عيسي، صاحب الميدالية البرونزية، في أولمبياد الشباب نانجينج 2014، والمتأهل أيضًا لأولمبياد طوكيو 2021، وإياد عادل بركات، صاحب الميدالية البرونزية في أولمبياد الشباب بيونيس إيرس 2018.
وضمت قائمة منتخب التايكوندو؛ كلًا من: سيف عيسى – عبد الرحمن وائل– نور حسين– هدايا ملاك.
وصعد لاعبو "الفراعنة" جميعهم لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2021، عبر التصفيات الأفريقية التي أقيمت في المغرب 2020.