السبت 25 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

دعونا نفتخر بـ"الهيئة العربية للتصنيع"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أُتابع باستمرار نشاطات "الهيئة العربية للتصنيع"، دائمًا أبحث عن أخبارها، لا أترك يومًا إلا وأُفتش عن كل جديد لديها، تنتابني حالة من الفخر بهذه المؤسسة الوطنية العامرة بالإنجازات، أشعُر بأنها بالفعل "قاطرة للصناعات الوطنية" من محركات ومهمات السكك الحديدية والسيارات والإلكترونيات والمعدات الزراعية ومعالجه المياه وقطع الغيار والطلمبات 

 

.. عرِفت عن قُرب معظم رؤساء "الهيئة العربية للتصنيع"، فجميعهم تولى المسئولية وهو يعرف أن الهيئة تعكس صورة "مصر" القوية، "مصر" الرائدة التى تُصنِع وتُنتِج وتُطور وتُعمِق التصنيع المحلى وتُساير معايير الثورة الصناعية العالمية.. لكن وبكل صراحة: ما يُحققه الفريق عبدالمنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع من انجازات تُضاف لإسمه الرنان ولِسُمعتِه الطيبة ولسيرته الذاتية الناصعة البياض، وبنفس الصراحة أقول: إنه الرجل الذى دخل التاريخ كثيرًا من أول مشاركته فى حرب أكتوبر وحتى حضوره فى البيان التاريخى فى ( ٣ / ٧ / ٢٠١٣ ) وهو البيان الذى أعاد لنا مصر مرة أخرى مرورًا بدوره فى تطوير قوات الدفاع الجوى التى تولى قيادتها.. ومنذ توليه رئاسة الهيئة العربية للتصنيع لم يتوان ولم يُضييع وقته بل عمل سريعًا على تحقيق نقله نوعية وتطوير يشهد له الجميع، لكنى أتوقف أمام إنشاءه لـ ( أكاديمية الهيئة العربية للتصنيع ) والتى تحمل شعار "We Train For The Future" أي "نُدرب من أجل المستقبل" لخلق جيل جديد متميز من الشباب قادر على مواكبة التحول الرقمي والثورة الصناعية، وهو ما نادي به الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مؤتمر الشباب الذى أُقيم فى جامعة القاهرة فى نهاية يوليو ٢٠١٨ 

 

.. ويمكننا القول إن هناك توافق بين "فِكر التراس" و"فِكر الرئيس السيسي" من ناحية الإهتمام بالشباب وضرورة تدريبهم وتأهيلهم على متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والرقمنة والذكاء الصناعي لكي يكون الشباب المصرى قادر على الإبداع ومُتمكن فنيًا وتكنولوجيًا، ليس هذا فقط بل تم توقيع بروتوكولات تعاون مع شركات دولية عديدة لإتاحة التدريب العملي على التصنيع وتوفير أجهزة محاكاة على برمجيات التصنيع والتصميم ومنها ( شركة DMG mori ) و ( سيمنز ) الألمانيتين وقد إلتقي الرئيس السيسي بمسئولي الشركتين، وهذا يعكِس التصريحات الأخيرة الصادرة عن الفريق التراس بعد إجتماعه مع الرئيس السيسي وقوله نصًا: الرئيس السيسي طالبنا بدعم التصنيع المحلى بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مع الاهتمام بالعنصر البشري الذى هو أساس المنظومة الصناعية 

 

... زُرت "الهيئة العربية للتصنيع" مرات عديدة، وفى كل مرة أشُعر أننى أمام مؤسسة تتطور سريعًا، وفى كل مرة يتجدد لدى الأمل بأن مصر قادرة على المنافسة فى سوق التصنيع العالمى، وفى كل مرة أشعُر بالتفاؤل وأثق بأن "مصر" استيقظت وتتقدم للأمام والتطوير يعم كافة مؤسساتها، لهذا يُخطيء من يعتقد أن الهيئة العربية للتصنيع هى _ كما كانت فى السابق _ مجرد مجموعة مصانع حلوان وقادر وسيماف والطلمبات والتابلت فقط، بالطبع لا، فقد أصبحت الهيئة العربية للتصنيع الآن بمثابة قلعة مصرية صناعية كبرى يشع نورها فى كافة أنحاء العالم وتُوقِع بروتوكولات مع معظم دول العالم لنقل تجربتها لهم ليستفيدوا منها ومن خبراتها ومن كوادرها الشبابية المؤهلة فى التصنيع والإتصالات وأمن المعلومات والتحكم الآلي، وأيضًا تستقبل وفودًا من معظم دول العالم ومنهم البرازيل وفرنسا وأمريكا وأوكرانيا والجابون وزامبيا وأنجولا وألمانيا وعدد من دول حوض النيل ومنها بوروندي والسودان ووفد الإعلاميين الأفارقة 

 

.. أصبحت "الهيئة العربية للتصنيع" مصدر تباهي وفخر لنا كمصريين، سُعداء بكل جديد لديها، ممنونون لقياداتها التى لا تألوا جُهدًا من أجل فتح أفاق جديدة للشباب المصرى الذي _ بكل تأكيد _ يتقدم الصفوف الآن ويحمل راية الوطن بفضل دعم مباشر وحقيقي وملموس من الرئيس عبدالفتاح السيسي