السبت 18 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تقارير وتحقيقات

لا زواج قبل الفحص النفسى.. الشيوخ يبحث والخبراء يحللون.. الهلالي: الفحص بأماكن تابعة لـ"الصحة" ومن حق الطرفين الاستمرار أو الرفض 

الجرائم الأسرية
الجرائم الأسرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لم يكن مقترح الكشف النفسي للمقبلين على الزواج، الذي تقدمت به الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، وأستاذ علم النفس، الأول من نوعه؛ ففي 2019 أثار مقترح حول إلزام المقبلين على الزواج بحضور دورة تأهيلية للزواج، جدلًا برلمانيًا، ووافقت حينذاك لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، إلا أن مقترح القانون لم يخرج للنور.

وتعرض «البوابة» أفكارًاحول هذا المقترح، سواء برلماني أو صحة نفسية، أو من يخصهم الأمر وهم فئة الشباب، وطرحت تساؤلًا: هل نحن مستعدون بالفعل للإقدام على تلك الخطوة، أم أنها ستتحول إلى أمر روتيني، مثل الكشف الطبي قبل الزواج؟، خاصةً وأن هناك تراجع في معدلات الزواج خلال 2021.

 

تراجع معدلات الزواج بين المصريين

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن تراجع معدلات الزواج بين المصريين، مطلع العام الجاري ٢٠٢١،حيث بلغ عدد عقود الزواج ٦٦.٧ ألف عقد زواج، خلال فبراير الماضي، مقابل ٦٩.٤ ألف عقد زواج، خلال الشهر المناظر من العام السابق عليه، بنسبة انخفاض ٣.٩٪ خلال عام. كما شهدت مصر ٢١٨ألف حالة طلاق عام ٢٠٢٠،مقابل ٢٢٥ألف حالة عام ٢٠١٩،و٢٠١ ألف في ٢٠١٨،بحسب إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وفي هذا الصدد؛ قال جمال عبدالمولى، مدير عام الإدارة العامة للإحصاءات، إن الجهاز المركزي يقوم بعمل إحصائية عن نسبة الزواج والطلاق في مصر، ويصدر نشرة سنوية في شهر يونيو من كل عام، وهذا يساعد على التخطيط العمراني، ويعمل على إظهار نسب الطلاق، حتى نتلافى آثارها السلبية.

وأضاف عبدالمولى : التقرير الصادر، في يونيو الماضي، أكد أن معدلات الطلاق بين المصريين شهدت ارتفاعًا طفيفًا، إلى حدود ٢٠.٦ ألف شهادة طلاق، خلال فبراير من العام الجاري ٢٠٢١،مقابل ١٨.٤ ألف شهادة طلاق خلال الشهر السابق عليه، بزيادة ١٢٪خلال عام.

 

مقترح الكشف النفسي يلاقي قبولا

وقالت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، إن ردود الأفعال الإيجابية، تجاه مطالبتها بالكشف النفسي على المقبلين على الزواج، تعني التغير الفكري، واعتراف المجتمع بوجود المشكلة، والعمل على حلها.

وأضافت "هلالي"،أن الواقع العملي كشف عن ضرورة إجراء الكشف النفسي على طرفي عقد الزواج، للتأكد من السلامة النفسية، وخلو طرفي العلاقة الزوجية من أي أمراض عصبية تضر بالحياة الزوجية، وتؤثر سلبًا على الأسرة في المستقبل، فضلا عن الأمراض النفسية الوراثية؛ مثل: اضطراب ثنائي القلب، والاضطراب الاكتئابي الحاد، والفصام.

دينا هلالي

وأكدت ضرورة إجراء تعديل تشريعي، يتضمن ضرورة الكشف عن المقبلين على الزواج نفسيًا، كشرط ضروري لإجراء عقد الزواج، مع ضرورة تفعيل الأمر، وإنشاء وحدات للصحة النفسية، تابعة لوزارة الصحة، تتولى إجراء الكشف النفسي على المقبلين على الزواج، لحماية الأسرة، وخفض معدلات الطلاق، وخفض الجرائم التي ترتكب باسم الخلل النفسي لأحد الزوجين.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الهدف من المقترح، الذى طالبت به، هو معرفة كل شخص مقبل على الزواج، ما يعانى منه الطرف الآخر، مبكرًا قبل زواجهما، وشددت على ضرورة وجود أماكن تتبع وزارة الصحة للكشف الطبي، مثل الأمانة العامة للصحة النفسية، من خلال لجنة طبية مشكلة توقع الكشف الطبي على المتقدمين؛ موضحةً أنه عن طريق اللجنة يتم إقرار الطرفين بالموافقة أو الرفض، ثم الخضوع للعلاج النفسي في المراكز الخاصة بالكشف النفسي.

 

بداية الفحوصات

كانت بداية إجراء فحوصات طبية قبل الزواج، في عام ٢٠٠٨،حيث شهدت مصر حالة من الجدل أيضَا تحت قبة البرلمان، حول ضرورة إجراء فحوصات طبية، كشرط لإتمام الزواج، وانتهى الأمر إلى إضافة المادة رقم ٣١مكرر، للقانون رقم ١٤٣لسنة ١٩٩٤،في شأن الأحوال المدنية، والتي تنص على أنه لا يجوز توثيق عقد الزواج، إلا لمن يبلغ من الجنسين سن الـ١٨.

ومن ضمن أهداف الكشف الطبي، تجنب المشكلات النفسية والاجتماعية، للأسر التي تتسبب في بعض الأمراض لأطفالها، إضافة إلى هدفه الرئيسي، وهو الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية، مثل: "الثلاسيميا،المنجلى"، وبعض الأمراض المعدية كالتهاب الكبد، ونقص المناعة المكتسب، والإيدز. ويهدف الكشف أيضًا إلى نشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل، ورفع الحرج لدى البعض، في طلب هذا الفحص.

 

تفادي تشوهات جسدية وعقلية

وهناك أبحاث طبية أكدت أن زواج الأقارب يظل السبب الأول في إصابة المواليد بتشوهات جسدية وعقلية، مثل: خلل التمثيل الغذائي، والذي ينتج عن زواج الأقارب، وفيه يولد الطفل مصابًا بصفراء في الجلد والعين، وعتامة في حدقة العين، وخلل في وظائف الكبد، ومع مرور الوقت يحدث ضعف في النمو الجسدي والعقلي، بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم.

وكانت دراسة أجريت في قسم الوراثة، على ١٠٠حالة من حالات الأطفال الذين يعانون من التخلف العقلي؛ حيث وجد الأطباء أن أكثر من ٦٥٪من هؤلاء الأطفال، هم لآباء وأمهات أقارب من الدرجة الأولى أو الثانية، وأن الفحوصات قبل الزواج تمنع مآسي كثيرة، قد تحدث ولا يستطيع الزوجان مواجهتها.

 

ميرفت العماري

لا نوجه أحدًا لقرار بل نجعله يدير حياته

رحبت الدكتورة ميرفت العماري، استشارية نفسية، بمقترح الكشف النفسي على الأزواج، متمنية أن يكون مشروعًا قوميًا، تتبناه الأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة، لأن الأسرة هي صمام أمان المجتمع.

وأوضحت "العماري"،أن الطبيب النفسي ليس دوره أن يقول لأحد الشركاء: اتركشريكك، بل نجعل كل شريك يدير أفكاره، ويتعامل مع الأشياء بشكل مختلف عن تفكيره المتبع، ويعرف هل هناك توافق أم لا.

 

ارتفاع نسبة الطلاق بين الشباب

في نوفمبر ٢٠٢٠؛قالت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن ٣٨٪من حالات الطلاق، تحدث في أول ٣سنوات من الزواج؛ مشيرةً إلى أنها ظاهرة سلبية، ومن القضايا المهمة التي يجب الانتباه لها، وأن الأسرة تعتبر دولة مكتملة الأركان، ونجاحها يمثل نجاح الأوطان.

وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، سجلت أعلى نسبة طلاق في الفئة العمرية (من٣٠ إلى أقل من ٣٥سنة)؛ حيث بلغ عدد الإشهادات بها ٤٦٠٩٤إشهادًا، بنسبة ٢٠،٤٪،بينما سجلت أقل نسبة طلاق في الفئة العمرية (من١٨ إلى أقل من ٢٠سنة)؛ حيث بلغ عدد الإشهادات بها ٤٤١إشهادًا بنسبة ٠،٢٪ من جملة الإشهادات.

وعلقت "العماري" على هذا بقولها، إن معظم مشكلات الشباب التي تؤدي إلى طلاقهم هو "التجمل" والتصنع؛ موضحةً أن كل طرف يجمل نفسه، ولا يظهر عيوبه، في فترة التعارف والخطوبة، وهناك من يراهن على تغير طرف المشكلة عند الزواج، وهو معتقد خاطئ، لأن لا أحد يتغير، على حد وصف الاستشاري النفسي.

وأوضحت،أن غالبية من يتزوجوا حديثًا، لا يعرفوا شيئًا عن المسئولية، فالبنت تفكر في الزواج على أنه فستان الفرح والقاعة وشهر العسل، والشاب لا يعي حجم المسئولية، التي تقع على عاتقه، من تحمل نفقات المنزل وشريكته وأبنائه.

 

جرائم ترتكب بين الأزواج

مؤخرا انتشرت عدد من الجرائم بين الأزواج، نطالعها يوميًا، رجل يقتل زوجته لأسباب واهية أو العكس، ويتم توصيف أغلب المرتكبين بالخلل النفسي، أو مرض نفسي ما، وتكشف تحقيقات النيابة، عن أن الأهالي يدركون من البداية، أن هناك خللا لدى ابنهم أو ابنتهم، ولم يعالجوه، بحجة أن الزواج سيغير سلوكه.

ويشدد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، على أهمية مقترح الكشف النفسي للمقبلين على الزواج، حتى يستطيع كلا الطرفين اكتشاف ماهية ونفسية الطرف الآخر، ويوضح أنه يساعد في رفع الوعي الأسري بأهمية العلاج النفسي؛ مشيرًا إلى أن كافة المشكلات التي تواجه الأسرة والمجتمع، تتمثل في قلة الوعي، وعدم إدراك معنى الزواج والأسرة، التي ذكرها القرآن والسنة، وخطورة الانفصال الذي تم وصفه بأنه أبغض الحلال.

جمال فرويز

وأكد "فرويز"،أن برامج العلاج النفسي، يجب أن تشمل ماهية الزواج والتوافق والتكافئ الاجتماعي والفكري، فالزواج ليس العاطفة فقط، فبمجرد أن نكون في بوتقة الزواج تبدأ الخلافات تظهر، وأشار إلى أن أغلب المشكلات الأسرية، في جلسات الإرشاد الزوجي، التي يقوم بها، تكون سماتها المشتركة العناد؛ موضحا أن اختلاف شخصية الطرفين يكون أفضل لوجود ليونة في التعامل، لكن بسبب نفس الشخصية يحصل العناد والصدام.

وحذر "فرويز"،الشابات، من استكمال الارتباط في حال كون شريكها لا يحترمها، ويهينها ويهين أهلها، قائلا "أومال في الجواز هيحصل إيه".

 

"كابلز ثيرابي" يلقي قبولًا لدى الشباب

هل سمعت عن مصطلح "كابلز ثيربي"،أو علاج الشركاء أو الأزواج، إنه مصطلح رائج في الطب النفسي الحديث، للأزواج الذين يواجهون صعوبة في المضي في حياتهم الزوجية مع شركائهم، ويحاولون إصلاحها، من خلال تدارك عيوب ومميزات العلاقة، وهذا ما أخبرتنا به زهراء المكاوي، المدير التنفيذي لمنصة "برومنتال للطب النفسي".

وتقول "المكاوي": إن منصتها بها جزء أساسي عن تخصص الإرشاد الأسري، ويضم عددا من المعالجين المختصين بهذا، وظيفتهم خلق مساحة آمنة للأزواج والأبناء- إنوجدوا- لكييستكملوا حياتهم بشكل سليم، دون تخوفات وصعوبات.

 

كابلز ثيرابي 

"كابلز ثيرابي" يغيراستقبال المواقف

"م. أ"، فتاة في الثلاثينات من عمرها، مقبلة على الزواج، لجأت إلى الإرشاد النفسي قبل الزواج، أو "الكابلزثيرابي" بعد تعقد الأمور مع شريكها، وقررت أن تشارك تجربتها ليستفيد منها من يريدون الإقدام على تلك الخطوة، لكنهم متخوفون.

وتقول "م.أ"، إن جلسات الكابلز ثيرابي، كانت مفيدة لها، على المستوى الشخصي والعاطفي، حيث ساهمت في تغيير سلوكها، من إنسانة عصبية، إلى أخرى أكثر هدوءًا واتزانًا، في التعامل مع الأمور. وتابعت: أما على المستوى العاطفي، فساهمت الجلسات التي كانت مع شريكي، بأن نواجه مشاكلنا، كأننا أمام مرآة، قائلة "كأنها بتعملك عرض لحياتك، وبتتصرفي كطرف من الخارج".

وأضافت، أن الجلسات كانت مهمة، في تغيير استقبال المواقف، وعمل إضاءات على الحلو والوحش في العلاقة، خاصة أن الزواج والطلاق ليسا لعبة، وإنما مسئولية حقيقية. وأكدت في النهاية، أنها كانت في علاقة خطوبة وارتباط، مع شريكها، لمدة أربع سنوات ونصف، وصلت لحاجات في شهرين، بسبب الدعم النفسي الذي تلقته، وساعدها في تغيير مسار حياتها العاطفية والأسرية.

 

"وهم الحب"

تقول "ن.ع"، إنها أقبلت على خطوة العلاج النفسي، قبل زواجها من شريكها، بسبب سمات شخصية ظهرت عليه في مرحلة الخطوبة، من شك وغيرة وسب وشتائم تعرضت لهم؛ موضحة أنها كانت ستتغاضى عن هذا، بسبب تقدمها في العمر، وتريد الإنجاب، إلا أنها تراجعت قبل إتمام الزواج، وناقشت شريكها في الذهاب لمعالج نفسي كجلسات فردية له. وأضافت،أنه رفض هذا المقترح، بسبب عناده، وإصراره أنه لا يعاني من أي خلل نفسي؛ موضحةً أنه اقتنع بعد أن أكدت له، أنها هي أيضًا ستذهب معه للمعالج.

وأشارت،إلى أنها بعد جلسات الإرشاد النفسي، التي لجأت لها، تعرفت على نقاط قوتها، وقررت أن تترك شريكها، بسبب رفضه تغيير سلوكه المهين لها.

 

تغيرات تكنولوجية وعالم افتراضي

يقول الدكتور الشاب أحمد حجاج، اخصائي الطب النفسي، إن التغيرات التكنولوجية والعالم الافتراضي جعلت الشباب يغفلون عن الأشياء المهمة جدا، والمعتقدات الصحيحة، ويضعوا الشكليات دون اختيار الشريك/ة الصحيح، وتقليد ما يحدث على العالم الافتراضي، وعند احتكاكهم بالعالم الواقعي، ومؤسسة الزواج الحقيقية تحدث المشكلات.

وتابع "حجاج": بفرض أن هناك ٥٠حالة حجزوا جلسات إرشاد زوجي، أو كما يتم تسمتها عصريا بـ"كابلز ثيرابي"،فهناك ٥حالات فقط هم من يستمروا؛ موضحا أن الغالبية تكون خائفة من ضياع الشريك عند مواجهته بالخلل، ويعالجون الأمر بشكل سطحي، ثم يفاجئوا بنفس السلوك يحدث.

وتابع: أما من استمروا فواجهوا شركاءهم بشكل حاسم؛ موضحا أن هناك تصورا لديهم بأنهم لو لم يتوصلوا إلى توافق وأرضية مشتركة، فإنهم لن يستكملوا مشروع الزواج، وهذا هو القرار الصائب، ومن يقوم به يكون تفكيره عقلاني منذ البداية، وليس عاطفيًا، بحسب وصف "حجاج".

 

القري والمرض النفسي

في عام ٢٠١٧؛أعلنت وزارة الصحة والسكان، ممثلة في الأمانة العامة للصحة النفسية، نتائج المسح القومي للصحة النفسية، ومعدل انتشار الاضطرابات النفسية بمصر، بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وبتمويل من منظمة الصحة العالمية.

وأشارت وزارة الصحة، إلى أن حجم العينة التقديرية التي أجري عليها المسح بلغت ٢٢ألف أسرة، موزعة في المحافظات الحضرية، بنسبة ٤٥٪،والريفية بنسبة ٥٥٪،وذلك بالتناسب مع حجم الأسر في المحافظة؛ لافتةً إلى أنه تم إعداد العينة في يناير ٢٠١٠،ويتم تحديثها كل ثلاث سنوات.

وكشفت الدراسة، عن أن معدل انتشار الاضطرابات النفسية، في المناطق الريفية، أعلى منها في المناطق الحضرية، وهو ما أظهر الحاجة لتوجيه تخطيط الخدمات النفسية إلى المناطق الريفية.

وفي هذا الصدد؛ يقول "حجاج"،إنه يذهب أسبوعيًا إلى مركز "أوسيم" بمدينة الجيزة، ويلاحظ انتشار "الحالات النفسية"،بكمية رهيبة، من تحرش وقتل الزوجات، يقوم بها مرضى نفسيون، لديهم مشكلات رهيبة، مقارنة بمناطق أخرى يقوم بزيارتها، مثل القناطر الخيرية، وشبرا الخيمة، والدمرداش؛ موضحا أنه بصدد عمل دراسة، على منطقة أوسيم، التي تعاني من نمط حياة وتربية خاطئين، ويتم رصد عدد من الجرائم بها.

 

وصمة المرض النفسي

أوضح حجاج،أن هناك ذكورًا يرفضون رغبة شريكاتهم في الذهاب إلى الطبيب، لمعرفة الخلل في العلاقة، مما يضطر بعض الإناث للذهاب بمفردها للعلاج، والحديث عن مشكلات الشريك الغائب. وأضاف، أن هذا يندرج تحت بند الخوف من وصمة المرض النفسي، أو الذهاب لمعالج؛ موضحًا أن تلك الفئة تكون على قدر كبير من التعليم ومن عائلات كبيرة.

 

دعم وحوار مجتمعي

وترى ميرفت العماري، الاستشاري النفسي، أن فكرة الدعم النفسي للمقبلين على الزواج، تخص أمن الأسرة المصرية، ويلزمها مشروع قانون، يتم دعمه من خلال المجتمع، وعمل حوار مجتمعي، للاستفادة من كل الآراء؛ موضحةً أن رأي كل مواطن مهم لرخاء الشعوب، وهذا صمام أمان وركيزة المجتمع الأوروبي.