الجمعة 17 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تقارير وتحقيقات

بعد إنقاذ شواطئ بورسعيد من آثار تلوث زيتي.. خبراء: تكراره يؤدي إلى كوارث بيئية.. وخبرة مصر في التعامل مع الأزمات أنقذت الموقف

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

نجحت وزارة البيئة في السيطرة على أثار التلوث الزيتي الذي اجتاح شواطئ بورسعيد المتضررة خاصة شاطئ المناخ، بالتعاون مع مركز مكافحة التلوث البحري بالزيت "بتروسيف" التابع للهيئة العامة للبترول، حيث تم إجراء المسح بداية من شاطئ مجمع المطاعم حتى شاطئ الصيد، مما أًسفر عن خلو المنطقة من الزيت سواء بالبحر أو بالشاطئ، كما قامت الوزارة بأخذ عينات من التلوث الزيتي  قبل تشتته وتم إرسالها لفرع جهاز شئون البيئة بالسويس لتحليلها، ومقارنتها بالمصادر المحتملة لتحديد المتسبب واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

ومن جانبها أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن اللجنة المشكلة من قبل وزارة البيئة والموفدة لمعاينة التلوث الزيتى ببورسعيد قد أجرت مسح شامل للشواطئ المتضررة من التلوث الزيتى، وتم إزالة كافة اثار التلوث المتبقية من قبل مركز مكافحة التلوث البحرى سالف الذكر، متابعة أن عملية المد والجزر وزيادة الأمواج ساهمت في تشتيت التلوث.

الدكتور صالح عزب، استشاري التنمية المستدامة

وفي هذا السياق قال الدكتور صالح عزب، استشاري التنمية المستدامة: "من المعروف أن دول الخليج جميعها مصدرة للبترول لذلك تتحرك دائما ناقلات البترول عبر قناة السويس، هذا الحدث وارد في أي وقت، ولكن من المفترض عند حدوث التسرب الزيتي إبلاغ السلطات المصرية حتى تتخذ الحيطة قبل تسرب التلوث إلى الشواطئ المصرية، لأن هذا التلوث يمكن أن يؤدي إلى مشاكل بيئية كبيرة، يتسبب في قتل الكائنات الحية المتواجدة في البحار، وإذا حدث وانقرض أحد الكائنات سيحدث انهيار كامل للنظام البيئي "السيكولوجي" مثلما يحدث على البر".

وتابع عزب : “هذا التلوث خطير لأنه يقلل نسبة الأكسجين في المياه المطلوبة لتنفس الأسماك وبقائها حية، مشاكله البيئية كثيرة لأنه يحتوي على مواد كيماوية من الصعب امتصاصها أو تدويرها في المياه قبل فترة طويلة، إذا كان بالبحر أو الخليج أو المحيط، وذلك يتوقف على عوامل كثيرة مثل شدة الرياح، لم تكن هذه المشكلة وليدة اليوم ولكنها منذ أن أصبح نقل البترول عن طريق السفن”.

وأشار استشاري التنمية المستدامة إلى ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتسبب في هذا التلوث، ومطالبته بتعويضات هائلة.

الدكتور الحسين حسان خبير التطوير الحضاري والتنمية المستدامة

ومن جانبه قال الدكتور الحسين حسان، خبير التطوير الحضاري والتنمية المستدامة، إن مصر لها خبرة طويلة الامد فى التعامل مع الأزمات المتعلقة بتلوث البيئة البحرية  نظرا لتأثيرها الضار على البيئة المائية والكائنات البحرية، حيث يتم  رصدها  بطرق متعددة  رصد من الجو  أو الرصد البحري  والرصد الساحلي أو  الاستشعار عن بعد أو بعض  تقارير الرصد من الطائرات والسفن الحربية والمدنية والخاصة، ويتم التعامل على خمس مراحل. 

وأوضح : “المرحلة الأولى الإبلاغ، بمجرد الإبلاغ تعاملت المحافظة مع بقعة الزيت التي ظهرت على الشاطئ على امتداد ألف متر بالاشتراك والتنسيق بين المحافظة ووزارة البيئة والقوات المسلحة ووزارة الصحة ومركز مكافحة التلوث التابع للهيئة العامة للبترول وكذلك هيئة قناة السويس، أما المرحلة الثانية التقويم أو المسح، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لبدء عمليات المكافحة فتم عمل مسح شامل للشواطئ المتضررة من التلوث الزيتي الذي ظهر بشاطئ المناخ بمحافظة بورسعيد، حيث تم إجراء المسح بداية من شاطئ مجمع المطاعم حتى شاطئ الصيد، وذلك بالتعاون مع مركز مكافحة التلوث البحري بالزيت التابع للهيئة العامة للبترول ومحافظة بورسعيد".

ويكمل حسان: “المرحلة الثالثة تشمل الاحتواء والإجراءات الوقائية، محاولة وقف التلوث من مصدره  وضع حواجز الاحتواء ومنع انتشار الزيت لحماية المنشآت والمواقع الحساسة، والعمل على تخفيف أضرار حادث التلوث، والمرحلة الرابعة عمليات التنظيف والتخلص من بقعة الزيت، مع الأخذ في الاعتبار أهمية تجميع الزيت والمواد الضارة الأخرى من مياه البحر أو من مناطق الشاطئ، وأخيرًا تأتي المرحلة الخامسة على لجنة عمليات المنطقة من خلال مسؤولي الاستجابة القيام بتجميع المعلومات والوثائق اللازمة لتحديد الجهات المسؤولة عن حوادث التلوث الذي سيعاقب طبقا  للقانون  رقم 4 لسنة 1994 بعقوبات محددة قد تصل للحبس بخلاف الغرامة المحددة في قانون حماية البيئة”.

التلوث الزيتي بشواطئ بورسعيد
التلوث الزيتي بشواطئ بورسعيد
التلوث الزيتي بشواطئ بورسعيد