الإثنين 26 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

فإن فاءوا وإن عزموا

*  الطلاق من محكمات الرسالة ومن موضوعاتها الأساسية وقد  ورد كجزء من الرسالة الخاتمة وفيه آية محكمة وآيات  تفصيل محكم  (الطلاق)

* الطلاق فى المصحف لا يقع بكلمه من الزوج كما يحدث فى واقعنا الأليم المخالف لما ورد فى المصحف، وإنما يقع بمدة من الفراق الحميمى  7 شهور على مرحلتين  فى منزل الزوجية نفسه  

* عدد مرات الطلاق (مرتان) فقط فى المصحف بعدها تدخل طليقتك ضمن محرمات النكاح لك

* الطلاق والتسريح شرطه الإلهي الحصرى  ( الاحسان)، وعدم اخذ اى شيء من المطلقة

* الاحسان مصطلح يتكون فى المصحف من 3 أفعال الانفاق وكظم الغيظ وعدم الانشغال بالانتقام

* الطلاق يتطلب وقوعه  فى المصحف  (مرحلتان) الأولى 4 شهور  فراق أولى  ثم 3 شهور مرحلة فراق  تالية

*  يمكن الرجوع فى الطلاق بعد تمام المرحلة الأولى التى مدتها 4 شهور من الفراق وعدم الدخول للمرحلة الثانية

* واذا اصروا على الطلاق  فعليهم استكمال المرحلة الثانية التى مدتها (3 دورات شهرية)

* حفاظا علي الاسره (الزواج) في القرآن الكريم ( ميثاق غليظ) ويتطلب طبعا اى ميثاق  عهد وتعهد من الزوج لزوجته امام الناس وامام الله  والطلاق في القرآن اجراءاته صعبه  للغايه ولايقع الا اذا استطاع الزوجان هجر الفراش 7 شهور كامله رغم الاقامه الكامله في منزل الزوجيه 
* تعالوا ننحي من عقولنا الفهم البشري السائد والقديم  الذي نعتبره دينا مثل الدين ونقرأ القرآن من جديد بعقول صافيه وخاليه من اي فهم مسبق

* سنجد ان  الله يصف  الزواج بأنه ( ميثاق غليظ) يأخذ على الزوج امام الله والناس وفى حالة الطلاق من طرفك   يمتنع ان تاخذ من زوجتك اى شئ  ، قال تعالى (وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ۚ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا) (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (21) النساء
 
* حيث نظم الله عملية  الطلاق والانفصال  فى المصحف حفاظا على مؤسسة  الاسرة التى هى اساس المجتمع وتشدد الله جل وعلى فى اجراءات الطلاق وجعله على مرحلتان طويلتان مدتهم مجتمعين فى المصحف تصل الى ( 7 اشهر) حتى يقع الطلاق

* فالطلاق فى المصحف لايقع بكلمه واحدة يقولها الزوج لزوجته كما يحدث فى مجتمعاتنا وفى تقاليدنا المشوهه، التى لاتحترم ميثاق الزوجيه وتضيع الاسره فى لحظه ضيق او خلاف او موقف عابر

* ولايتم الانفصال والطلاق فى المصحف  بكلمه يقولها الزوج وهو غاضب او منفعل او حتى غير منفعل،

* ولقد نظم القرآن الكريم عملية الانفصال والطلاق كالتالى:

* فراق فى منزل الزوجيه مدته 4 شهور كامله دون ممارسه علاقه حميمه  فإذا فشل الزوجان فى الفراق الاول  فإن الله ( غفور رحيم) وينتهى الامر فورا

*قال تعالى (لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (226) البقره

*واذا  نجح الزوجان فى ذلك الفراق الاول وعزموا ان يكملوا  فإن الله (سميع عليم) اى سيكمل مراقبتكم ويسير معهم حتى النهاية *قال تعالى ( وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (227) البقرة

*ولكن هنا وبعد اربعة شهور كاملة من الفراق  تسمى الزوجه (مطلقه) وهنا ايضا  تبدأ مرحلة جديدة من الفراق الحميمى  مدتها تحسب ب نزول دم الحيض 3 مرات على الزوجة المطلقه  ( اى مدتها  3 شهور تقريبا)

* الحالة الاولى اذا نجح الزوجان فى الفراق  فى الفترة الثانية  ولم تحدث اى علاقه حميمه فإن الطلاق يكتمل تماما ويقع فالطلاق (مرحلتان) لا مرحلة واحدة ويمتنع على من بيده عقدة النكاح ان يمسك الزوج للضرر والمضايقه والانتقام

* وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) البقرة

* الحالة الثانيه:  فإذا فشل الزوجان فى الفراق وعادوا الى الود  في تلك المرحله الثانيه فكأن شيئا لم يكن  فالطلاق لايقع الا بإكتمال المرحلتان 4 شهور + 3 قروء، قال تعالى 
( لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ۖ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (226) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (227) وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ.(228)

وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (232) البقرة

*اما عن عدد مرات الطلاق يقول تعالى انهم مرتان فقط  وشرطه الحصرى التسريح بإحسان والاحسان مصطلح فى المصحف يتضمت 3 افعال (العطاء) و(كظم الغيظ) و(عدم الميل للانتقام) ولا يحل لك  ان تأخذ من زوجتك شيئا

* قال تعالى (الطَّلَاقُ  مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) البقرة

*وعليه يقول ربى اذا طلقها مرتان، تدخل  ضمن  محرمات النكاح له وتضاف الى محرمات النكاح الاربعه عشر الواردة فى المصحف فى سورة النساء الاية رقم 23  ومحرم النكاح فى الاية 3 من سورة النور  ، ولا تجوز له ان يتزوجها مرة اخرى الا فى حالة حصرية  (حتى تتزوج غيره وتطلق منه ايضا) قال تعالى(  فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (230) البقرة
وهو نص رادع للازواج يجعلهم يفكرون الف مرة قبل القدوم مرة ثانية على الطلاق حاله كونهم سيحرموا على بعض ويصعب عليهم الزواج مرة ثالثه