الأربعاء 29 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تقارير وتحقيقات

حجز قطارات العيد بـ"الموبايل أبلكيشن"..  طوارئ داخل محطات السكة الحديد.. و24 قطارًا إضافيًا طوال أيام العيد.. خبراء النقل يشيدون بالنظام الإلكتروني: يلغي فكرة التمييز

قطارات الصعيد
قطارات الصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أوضحت هيئة السكة الحديد، أن لديها ١٩٦ شباكا مكيفا و٩٧ شباكا مميزًا في محطاتها المنتشرة على مستوى الجمهورية، كما يوجد ٣٣ منفذ حجز خارجيا موزعة بالهيئات القضائية والنوادى والجامعات، مضيفة أنه يمكن الحجز عن طريق تطبيق الهاتف المحمول، بجانب حجز التذاكر بواسطة ماكينة صرف التذاكر الذاتية TVM الموجودة بمحطات (القاهرة – بنها- - سيدى جابر- الإسكندرية – الجيزة – المنيا- أسيوط- سوهاج- قنا- الأقصر- أسوان- نادى٦ أكتوبر)، بالإضافة إلى إمكانية الحجز عن طريق الموقع الإلكتروني للهيئة وموقع الحكومة الإلكتروني على شبكة الإنترنت، كما يمكن الحجز بماكينات التذاكر المحمولة بالقطارات ودفاتر المتحصلات الموجودة مع الكمسارية داخل القطارات وعلى مداخل المحطات.

 

 

٢٤ قطارًا إضافيًا 

وأكدت هيئة السكة الحديد، أن هناك ٢٤ قطارًا إضافيًا مستمرة في القيام برحلات إضافية بجانب رحلات القطارات المجدولة طوال أيام عيد الأضحى، تشمل ٦ قطارات مكيفة و٦ قطارات روسية جديدة (عادية) و١٢ قطارا مُحسنا مسماها "تحيا مصر"، ليصل إجمالي الرحلات الإضافية طوال فترة تشغيل العيد إلى ١٧٠ رحلة خلال الفترة من ١٣ حتى ٣٠ يوليو الجارى على خطوط الوجه القبلى لخدمة أهالى الصعيد.

تقوم القطارات الإضافية برحلاتها اليومية من الإسكندرية والقاهرة في اتجاه أسوان والعكس فقط، شاملة قطارات مكيفة وعادية، وذلك من أجل مواجهة الإقبال الكبير من أهالى الصعيد على السفر بالقطارات خلال عيد الأضحى المبارك واستيعاب الأعداد الكبيرة من المسافرين التى ترغب قضاء العيد مع أسرهم بمحافظ الصعيد.

 

مزايا نظام الحجز الإلكتروني

وقال الدكتور أسامة عقيل، أستاذ الطرق والمرور والمطارات بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن النظام الحديث الإلكتروني لحجز تذاكر القطارات خال من العيوب، فهو موجود في جميع دول العالم الحديثة مثل أوروبا التي يتواجد بها هذا النظام منذ عشرات السنين، فكان من المفترض تطبيقه في مصر منذ سنوات ماضية، مؤكدًا أنه يقضي على العديد من المشكلات الموجودة مثل السوق السوداء وبيع تذاكر القطارات من خلالها.

وواصل عقيل، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أن المشكلة الحقيقية في استخدام نظام الحجز الإلكتروني لتذاكر القطارات هي أنه يوجد الكثير من المواطنين لا يعرفون كيفية استخدام هذه النوعية من التطبيقات أو الدخول إلى موقع هيئة السكة الحديد للحجز.

 

المستقبل الذكي وشباك التذاكر

فيما أكد الدكتور عماد نبيل، استشاري الطرق والنقل الدولي، أن استخدام نظام الحجز الإلكتروني لتذاكر القطارات قديمًا كان صعبا في الاستخدام، نظرًا لأنه كان يعتمد بشكل رئيسي على اللجوء إلى الحاسب الآلي للحجز، ولكن في الوقت الراهن فأصبح المصريون كافة يمتلكون هواتف محمولة تتصل بالإنترنت، يستطيعون من خلالها الدخول إلى موقع هيئة السكة الحديد للحجز الإلكتروني أو تحميل "الأبليكشن" الخاص بالحجز على الهاتف وحجز التذكرة في أي وقت، مضيفًا أن هذا الأمر هو المستقبل في مصر.

 

توفير الوقت والجهد

وبين الدكتور إبراهيم مبروك، أستاذ النقل وهندسة المرور بجامعة الأزهر، أن نظام الحجز الإلكتروني لتذاكر القطارات أمر جيد جدًا، ويحمل العديد من المزايا للمواطنين، حيث إنه يوفر الوقت والجهد والمسافة وحالة التزاحم التي تحدث أمام شباك التذاكر للحصول على تذكرة للسفر، أصبحت الدولة تعتمد على النظام الإلكتروني في مختلف القطاعات في عهد الرئيس السيسي، للتسهيل على المواطنين لتلبية احتياجاتهم وتقديم خدمات جيدة لهم دون أي مشكلات قد تعوقهم، مثل تجديد الرخصة أو بطاقة الرقم القومي وغيرها، فإن هذا النظام الإلكتروني موجود منذ سنوات طويلة في الدول المتقدمة، بما يقلل المجهود والتعب والمشكلات التي يتعرض لها المواطنون نتيجة فساد العنصر البشري، فهو يقضي على الرشوة والمحسوبية وغيرها.

 

رفع حالة الطوارئ

بدوره، قال الدكتور عماد عبد العظيم، استشاري الطرق والكباري في تصريح خاص لـ"البوابة"، أن الدولة تتطلع للتقدم العلمي والتكنولوجي في مختلف القطاعات، لمواكبة العصر ومتطلباته، مطالبًا بزيادة وعي المواطنين بأهمية هذا المرفق المهم، ولابد من القضاء على الأمية في مواكبة هذا التطور التكنولوجي وتفعيل فكرة الحجز الإلكتروني، النظام الذي أصبح سائدًا في مختلف المجالات.

وأشار الدكتور محمد على، خبير النقل إلى أن الهيئة في كل عام خلال فترة المواسم والأعياد تعمل على حل أزمة التزاحم من خلال ضخ المزيد من القطارات على مدى اليوم لاستيعاب المواطنين العائدين إلى موطنهم مرة أخرى لقضاء إجازة العيد، حيث إن الهيئة تمتلك خبرات متراكمة في هذا المجال.