الإثنين 26 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بوابة البرلمان

زراعة الشيوخ: مصر حققت نهضة غير مسبوقة باستصلاح الأراضي

الدكتور جمال أبوالفتوح
الدكتور جمال أبوالفتوح عضو مجلس الشيوخ

أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، أمين سر لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أن مصر حققت نهضة زراعية كبرى غير مسبوقة فى مجال استصلاح وزراعة الأراضى الجديدة، ومن أهم المشروعات الزراعية العملاقة التى يتم العمل فيها حاليًا «مشروع توشكى» على مساحة 485 ألف فدان، ومن خلاله سيتم الإعلان عن الإكتفاء الذاتي من أهم الحاصلات الزراعية، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل زراعة 30 ألف فدان قمح خلال أول 3 أشهر من بداية المرحلة الأولى، ويتم التجهيز حاليًا لزراعة ما يقرب من 100 ألف فدان، فضلًا عن تجهيز 100 ألف فدان أخرى بنهاية العام الجاري، وتنفيذ شبكات رى بإجمالى أطوال 420 كم.

التوسع في زراعة الأراضي جديدة

وأضاف «أبوالفتوح»، أن المشروعات الزراعية الحالية أثرت بشكل واضح فى تحقيق الأمن الغذائي، واستقرار الأسعار وتوافر السلع الغذائية الأساسية، مثل اللحوم من مشروعات الإنتاج الحيوانى والأسماك، ومنها مشروع بركة غليون وشرق التفريعة وإنتاج الخضروات بالصوب والزراعات المحمية وإنتاج المحاصيل الاستراتيجية بمشروع المليون ونصف المليون فدان ومستقبل مصر، وكذلك قريبًا الدلتا الجديدة وغيرها في توشكي وشرق العوينات، حيث إن المشكلة الأساسية تتمثل في وجوة فجوة بين الإنتاج والاستهلاك في بعض المحاصيل مثل القمح والذرة الصفراء تصل إلى ٥٠%، كما أن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك في المحاصيل الزيتية تصل إلى ٩٥% ولا يمكن سد العجز من خلال المساحات المحدودة في الوادي والأراضي القديمة، ولابد من التوسع في زراعة أراضي جديدة وهو ما يعرف بالتوسع الأفقي جنبًا إلى جنب مع زيادة استنباط الأصناف والسلالات والهجن عالية المحصول والمقاومة للأمراض والآفات لكل هذه المحاصيل لزيادة الناتج من وحدة المساحة، وهو ما يعرف بالتوسع الرأسي.

زيادة معدلات الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلى

وأشار أمين سر لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، إلى أن التوسع الأفقى فى الرقعة الزراعية اتجاه تتبناه الدولة منذ عدة سنوات، لتحقيق الأمن الغذائى من خلال زيادة معدلات الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلى وتحقيق فائض للتصدير، بالاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وتطبيق أحدث النظم التكنولوجية فى الزراعة والرى والحصاد.

ولفت «أبوالفتوح»، إلى أن دراسات التوسع فى الرقعة الزراعية بدأت منذ الستينيات القرن الماضي للتوسع الأفقى اعتمادًا على مياه السد العالي، وتم حصر الإمكانيات الموجودة فى مصر وتمت الزراعة على مياه السد العالى عقب تعديل التركيب المحصولي، بعد أن كانت تعتمد الزراعات على زراعة المحصول الواحد، أما الآن فهناك ثلاثة عروات هما الشتوى والصيفى والنيلي، وبالتالى تضاعفت المساحة المحصولية ثلاثة مرات، وزادت المساحة المحصولية من 5 ملايين إلى ما يقرب من 17.5 مليون، كما حدث توسع يصل إلى مليون فدان تعتمد فى زراعتها على المياه التى تم توفيرها من السد العالي.

البحث العلمي قاطرة التقدم لتحقيق إستراتيجية التنمية المستدامة

وأوضح «أبوالفتوح»، أن الطفرة الزراعية التي تم بنائها من قبل القيادة السياسية على أسس علمية تأكد أن البحث العلمي قاطرة التقدم لتحقيق إستراتيجية التنمية المستدامة لأي دولة، ولعل هذا سر نجاح خطوات الرئيس السيسي في تحقيق إستراتيجية «رؤية مصر 2030»، حيث وجه بترجمة المخصصات الدستورية لدعم ذلك الملف لتزيد مخصصات البحث العلمى من 11.89 مليار جنيه فى 2014 لتصبح 32.12 مليار من إجمالى الدخل القومى مع توقع زيادات أخرى قريبًا.