الخميس 29 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آراء حرة

ذكائى سر جمالى.. ونباهتى سر جاذبيتى

يا سلام عالحنية ياسلام عالإنسانية!.. تلك العبارة التى أصبحنا نتداولها، وغيرها من العبارات الراسخة فى أذهاننا من إبداعات مخرج الروائع صلاح أبو سيف من فيلم الزوجة الثانية..تذكرتها ودارت بخلدى وقت قراءة ”بوست” على الفيسبوك للمصور والمبدع الكبير أستاذ/خالد ابو سيف ابن المخرج الكبير.. لعقد مقارنة بين الحسناوات والخناشير، وذلك بالأدلة والبراهين التى تمتد لزمن الطفولة..البوست أسعدنى بلغته البسيطة السلسة، وخفة الظل التى تتسم بها كل كتابات أستاذ/خالد..ولا أعلم لماذا لا يكتب سيناريوهات لأعمال كوميدية تحتاجها بشدة الساحة الفنية، فى ظل الإستظراف والإستخفاف بالعقول الذى أصبحنا نراه فى الأعمال الحالية التى يفترض أنها كوميدية!..وبعيدا عن الهرى ومشاكله، وتهوينا على الأنفس من حرارة الجو والسياسة والإقتصاد، وتحيزا لبنات جنسى، ولرسم بسمة على الشفاه أنقل ما كتب:”البوست ده هايزعل منى أصحابى الخناشير من صنف الرجالة بس مش مهم..انا بقول الحق ولا اخاف فيه لومة لائم لأنى بصراحة كدة بحب اصحابى الستات اكتر وشايف انهم اجدع واظرف والطف من الرجالة ميت مرة..خصوصا انى شخص مليش فى الكورة ولا السياسة ولا الاقتصاد اللى هى مواضيع الخناشير المفضلة..وده غير أن صحبة الوجوة الحسنة والبرفانات الجميلة للستات اكيد احلى بمراحل من النظر لأى شنب..ولو هاقيس الموضوع تاريخيا برضه البنات والستات هاتتفوق بمراحل..اختى اللى كانت بنك التسليف الدولى!..ولا اخواتى الصبيان اللى بيضربونى كمنى الصغير ويستولو على املاكى من الحلويات وينهبو مصروفى؟!..زميلاتى فى الفصل اللى بيغششونى الواجب يوماتى!..ولا زمايلى الصبيان الكفار اللى بيسرقو سندوتشاتى ويلعبو كورة بشنطتى اللى فيها كتاب الدين؟!..كفرة!..صديقات النادى اللى بيساعدونى عشان اصاحب صاحبتهم!..ولا اصحابى الشباب الرزل اللى بينافسونى عليها؟..مؤكد لا مجال للمقارنة..والحمد لله ربنا رزقنى بزوجة واعية وفاهمة ان صداقتى بسالمة زى صداقتى بسالم..وأن أمينة زى أمين وسعيد زى سعيدة..كلهم اصحاب ومفيش مشكلة انى اخرج مع صاحبة زى ما بخرج مع صاحب..ولا ان فلانة بتتصل بيا ونرغى ونحكى فى التليفون..ولا ان علانة مسافرة معايا نصور ونتفسح..ومن حبى لصديقاتى الجميلات الفاتنات عملتلهم جروب وهمى إسمه"ذكائى سر جمالى..ونباهتى سر جاذبيتى"..لا يدخل هذا الجروب وينضم إلى عضويتة إلا ينابيع الذكاوة وجداول المفهومية وأنهار العلم والنور والمعرفة..صاحبات المخ البلالانت وما اكثرهم بين صديقاتى..وعلى راس القائمة ومن الاعضاء المؤسسين الأنسة مراتى طبعا، وقد استحقت العضوية الشرفية يوم ما كنت بتكلم معاها وهى بتتفرج على مسلسل وصوت التلفزيون عالى ومش سامعه انا بقولها ايه، فسحبت الريموت ووجهته ليا عشان تعلى صوتى!..ابداااع وتألق وتفكير بره الصندوق..أما عضوية الجروب التانيه فأستحقتها بجدارة صديقة حاصله على شهادتين دكتوراه..اه والله 2 دكتوراه..كنا فى مول واشترت ساعة حائط ومعروف للقاصى والدانى ان الساعات دى بتتحط فى علب غطاها بلاستيك شفاف عشان اللى بيشترى يشوف شكل الساعة..الهانم بعد كام يوم كنا رايحين المول تانى قالت خدونى معاكو ارجع الساعه لانها بايظة..فى المحل إكتشفنا انها لا فتحت العلبة ولا حطت بطاريات للساعه ولا ايوتها حاجه..علقت الساعة كده زى ما هى بعلبتها ومنتظرة انها تشتغل!..مخ بلالانت..أما العضوة التالته فهى دكتورة طبيبة قد الدنيا ومصورة..إشترت جهاز تابلت بقلم يتوصل على الكمبيوتر للرسم والكتابة وعمل ال اديت للصور على فوتوشوب..ولأن عندى جهاز مشابه كلمتنى تستفسر عن مشكلة عويصة مش فاهماها فى الجهاز وهى ان القلم فى اخرة حاجه مكتوب فى الكتالوج انها ايريزر!!بتعمل ايه دى؟..قلتلها قلم من ناحية بيكتب ويرسم ومن ناحيه التانية فيه ايريزر يعنى استيكة تفتكرى هتكون بتعمل إيه؟..لحظات صمت ثم انفجرت فى الضحك..بس كان خلاص اسمها اتسجل بخطوط من نور فى الجروب ومفيش ايوتها استيكة ها تمسحه..واحده من الاعضاء الجميلات كانت فى محل هدوم وماشيه تتفرج على الفساتين المتعلقة لحد ما وصلت لاخر الصف كان فى مرايه كبيرة وصورتها فى المرايه طبعا..من أدبها وزوقها الجم استأذنت من صورتها فى المرايه عشان تعدى وتكمل فرجه على باقى صف الفساتين اللى هو برضه صورة فى المراية..هو صحيح الأدب فضلوه على العلم بس كده كتير..طبعا اعضاء الجروب كتير وبيزيدوا يوم بعد يوم..اللى شايفه منكم إنها تستحق العضوية يا ريت تكتب لنا مؤهلاتها من النباهة والمفهومية والمخ البلالانت..حد هايسألنى ايه علاقة الجروب والحكايات دى بحبك للستات أكتر من الخناشير..انا مبسوط انك سألت السؤال ده لأنه سؤال مهم..السبب ان معظم الحكايات دى، ما عدا ما شهدته وحضرته بنفسى اتحكت لى من الصديقات اللى حصلت لهم..الرجاله عمرهم ما يحكو حكايات كده..لازم يبقى البطل والمنقذ والفهلوى والشاطر..إنما أنه عمل حاجه غلط ولا حاجة غبية دى مش فى قاموس الرجالة..باختصار شديد الست ممكن عادى تعترف وهى بتضحك أنها حطت سكر بدل الملح وبوظت الأكلة..الراجل لما يعمل نفس الغلطة يحاول يقنعك أن الأكلة دى أصلا لازم تتعمل بالسكر مش بالملح!”.