رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

الأخبار

«وقعت في حب ضابط ثائر ضد بلدي».. كيف دافعت جيهان السادات عن الجيش المصري أمام البرلمان البريطاني؟

السادات و جيهان و
السادات و جيهان و السيسى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
«وقعت في حب ضابط ثائر ضد الاحتلال البريطاني، رجل ثائر على جزء مني، فوالدتي بريطانية، وتزوجت هذا الشاب الثائر، وأجد نفسي الآن بعد 30 يونيو، أصبحت المراهقة التي تقع في غرام الجيش الذي يخلص البلاد من عدوان الإخوان».
بهذه الكلمات التي تشبه آبيات الشعر، دافعت جيهان السادات، أول من لقب بـ«السيدة الأولى» في مصر، عن بلدها وجيشها، أمام البرلمان البريطاني عام 2015، ضد اتهامات بعدم تحقيق التوازن بين تطبيق القانون وحماية حقوق الإنسان، ومطالبات بدمج الإخوان في العملية السياسية، مؤكدة أنها وقفت في شرفة منزلها تلوح بالعلم المصري مثل أي امرأة مصرية يوم ثورة 30 يونيو المجيدة.
وأضافت جيهان السادات ردًا على انتقادات عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطاني: «الإخوان هم النازيين الجدد، ولا يمكن التصالح معهم لأنهم قتلوا الشعب.. أنتم لديكم معلومات مغلوطة وانطباع خاطئ عن مصر، والإخوان وداعش وحماس كلها شيء واحد»، مشيرة إلى أن الغرب يطلبون التصالح مع جماعة كانت تخطط لاستبدال الجيش الوطني، بميليشيات مسلحة، وأخرجت المجرمين من السجون ليتولى الناس بأنفسهم حماية منازلهم، ومارسوا الإرهاب ضد الشعب.
وأكملت أرملة الرئيس الراحل محمد أنور السادات: «الجيش المصري يحارب الإرهاب بطلب من الشعب، لأن الإخوان يقتلون الناس في الشوارع ويقتلون أفراد الجيش والشرطة»، مشيرة إلى أن جماعة الإخوان عندما احتفلت بذكرى نصر أكتوبر عام 2012، دعت قاتل زوجها طارق الزمر لحضور الاحتفال، قائلة: «هذا الحضور الصادم لقاتل السادات، أكد لي وللمصريين أن حكم الإخوان لابد أن ينتهي وأن هذه ليست مصر التي نريدها»، واصفة فترة حكم الإخوان بـ«الحقبة السوداء».
وفي أول احتفال بذكرى نصر أكتوبر عام 2013، بعد إزاحة الإخوان، دعت رئاسة الجمهورية، جيهان السادات، وجلست في الصفوف الأولى بجوار الرئيس المؤقت عدلي منصور والفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع حينها، حيث غنى المطرب حسين الجسمي، أغنية تقول كلماتها: «كمل مشوارك دي السكة لسه في أولها.. قول بس يا رب وربنا على خير هيكملها.. عارفك أدها وأدود هتشيلها.. ما أنت من البلد اللي تملي بتجيب رجالة»، حيث بدت ملامح الارتياح على وجوه الجميع، لمعرفتهم من المقصود.
وعن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قالت جيهان السادات: «الله أنقذنا بالسيسى الذي استطاع خلال فترة وجيزة رفع رأس مصر أمام العالم من خلال جهوده الداخلية والخارجية، وفي الوقت الذي يحارب فيه الجيش والشرطة الإرهاب لاقتلاع جذوره، لا تتوقف جهود التنمية عن إقامة مشروعات قومية عملاقة مثل الطرق والكهرباء والطاقة، السيسي جعل الجيش المصري رقم 10 على العالم، لحماية هذا الوطن». - قفز للمركز التاسع عام 2020 -.
وتوفيت في وقت مبكر من صباح الجمعة السيدة جيهان السادات، أرملة الرئيس الراحل أنور السادات، عن عمر ناهز 88 عاما، ونعتها رئاسة الجمهورية، وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي منحها وسام الكمال، وإطلاق اسمها على محور الفردوس شرق القاهرة.