الإثنين 20 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بروفايل

سعاد حسني.. إحدى فلتات الطبيعة

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
وصفها المخرج العالمي يوسف شاهين بأنها حياة حافلة بالعطاء والفن غير المسبوق، وموهبة نادرة التكرار، وقال عنها المخرج الراحل صلاح أبوسيف والذي تعاون معها في فيلم "الزوجة التانية" بأنها فلتة من فلتات الطبيعة.
أما الفنان عادل إمام والذي تعاون معها في فيلم "المشبوه" فقال "كل شاب نفسه يتجوزها وكل شابة نفسها تكون مثلها مع العلم أنها مكنتش صارخة الجمال بالمعنى المعروف فكانت جذابة وجمالها مختص بذاتها، جمالها لا شبه حد ولا فيه حد شبهه، جمال متفرد ومختص بها هى فقط ذكرى ميلاد أخت القمر.
إنها السندريلا سعاد حسنى التى تحتفل "البوابة نيوز" بذكرى وفاتها حيث رحلت عن عالمنا في 21 يونيو 2001 لتظل ذكرى رحيلها حدثا محزنا وآثار جدلا كبير في الوطن العربى وترك لغزا حول هل انتحرت أم قتلت حتى الآن فسعاد حسنى لم ولن يشهد العالم مثلها فرحيل السندريلا لم يعنى توقف كسب وقوع المزيد من المعجبين في حبها.
فقد نعاها الواد التقيل النجم الكبير حسين فهمى الذى شاركها في" خلى بالك من زوزو وأميرة حبى أنا" قائلا:"خسر الفن المصري فنانة ليس لها مثيل في تاريخ السينما منذ نشأتها في أكثر من شيء، مثل تثقيفها لذاتها وموهبتها وروحها وإنسانيتها وتنوع أدوارها ورفضها للزيف".
بينما قالت الممثلة الشهيرة منى زكي التي مثلت دور سعاد حسني في مسلسل السندريلا: بعد أن قرأت سيرتها أصبحت على يقين بأنها لم تنتحر، بل كانت محبة للحياة بقوة ومتفائلة جدا.بينما قال الممثل نور الشريف والذي شاركها في عدة أعمال: سعاد حسني أهم ممثلة ونجمة على الإطلاق.
 أما على بدرخان (زوجها السابق) فقال: كل يوم يزداد حزننا عليها، خاصةً مع استمرار استغلالها ونهش لحمها بكل الطرق، حيث كثر الحديث عن سبب موتها، بين القتل والانتحار، وهي مهاترات وأقاويل ليس لها داع الآن، وكل ما أستطيع أن أقوله، باختصار أن سعاد حسني تم استغلال ماضيها المشرّف في الفن وشهرتها وتعلق الناس بها.
بينما قال الفنان أحمد زكي الذي شاركها عدة أدوار: لم أحتمل نبأ وفاة سعاد حسني، إنها صاعقة أصابت روح، أما الولد الشقى حسن يوسف فقال كانت لا تلمع إلا عندما يبدأ التصوير وأول ما ينطفى النور تنطفىء بينما أكدت الفنانة هند رستم، والتي تعاونت معها في عدد من الأعمال السينمائية كان أبرزها "إشاعة حب" فقالت "سعاد أفضل ممثلة في جيلنا"، وقالت عنها الفنانة يسرا بعد تعاونهما في فيلم «الراعي والنساء»، ومعهما الراحل أحمد ذكي، «أنا حبيت التمثيل وبقى حلم حياتي بعد ما شفت سعاد حسني».
بينما قال المخرج محمد فاضل إن سعاد حسني فنانة يكتب فيها مجلدات، هي إنسانة موهوبة جدا وليست محترفة فن، تجربتي معها في فيلم "حب في الزنزانة" كانت رائعة وأتذكر أنني وقت أن اخترتها لهذا الفيلم زملاء كثيرين خوفوني منها، لأنها تأخذ وقت طويل في المكياج، وعندما تعاملت معها وجدتها تتعامل كأنها وجه جديد وليست ممثلة محترفة من كثرة تواضعها، وكانت ملتزمة جدا، مثلا كان موعد التصوير 9 صباحا كانت تستيقظ في الخامسة صباحا لكي تكون جاهزة في موعد التصوير بالدقيقة، عمرها ما أخرت كاميرا لحظة، وهذه سمة النجوم الكبار مثل عادل إمام، ومحمود مرسي، وأمينة رزق، كبار الفنانيين ملتزمين جدا عكس ما يتصور الجمهور.
ولدت سعاد حسني ولدت 26 يناير 1943 وتعتبر فنانة متعددة المواهب، إذ احترفت التمثيل وأجادت الغناء وتميزت بقدرتها على تأدية فن الاستعراض في العديد من أعمالها، وتعد واحدة من أشهر الفنانات في مصر والوطن العربي ولقبت «سندريلا الشاشة العربية». أختيرت في احتفالية مئوية السينما المصرية عام 1996، لتكون في المركز الثاني ضمن استفتاء أفضل ممثلة في القرن العشرين، واختار النقاد ثمانية أفلام من بطولتها في قائمة أفضل مائة فيلم مصري، لتصبح بذلك الممثلة صاحبة الرقم القياسي بالمشاركة مع فاتن حمامة.
اكتشفها الشاعر عبد الرحمن الخميسي الذي أشركها في مسرحيته هاملت لشكسبير ثم ضمها المخرج هنري بركات لدور البطولة في فيلمه حسن ونعيمة عام 1959، ثم توالت بعدها في تقديم الكثير من الأفلام خلال فترة عقدي ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، ومن أشهر أفلامها: صغيرة على الحب، الزوجة الثانية، القاهرة 30، خلي بالك من زوزو وغيرها، ووصل رصيدها السينمائي إلى 91 فيلمًا.

حصلت سعاد حسني على العديد من الجوائز السينمائية وكُرِّمت من قبل الرئيس أنور السادات في عام 1979 في احتفالات عيد الفن، وفي عام 1987 بدأت تعاني من مشكلات صحية في العمود الفقري جعلها تبتعد عن الأضواء والتمثيل، وكان آخر أعمالها هو الراعي والنساء في عام 1991.

توفيت في 21 يونيو 2001، إثر سقوطها من شرفة شقة كانت تقيم فيها في لندن، وتضاربت الأنباء والأقوال حول موتها، بين شكوك في مقتلها أو انتحارها، وشكلت قضية موتها غموضًا كبيرًا لم يحل إلى الآن.