الثلاثاء 27 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بوابة العرب

أبوظبي أول مدينة في العالم تتسلم شحنة من عقار "سوتروفيماب"

عقار سوتروفيماب
عقار "سوتروفيماب"

قالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، اليوم الأربعاء، إن إمارة أبوظبي هي أول مدينة في العالم تتسلم شحنة من عقار "سوتروفيماب" المخصص لعلاج فيروس كورونا.
جاء ذلك بتعاون بين دائرة الصحة - أبوظبي مع شركة رافد«مؤسسة مشتريات المجموعة الرائدة في الدولة» وشركة جلاكسو سميث كلاين العالمية للصناعات الدوائية الحيوية، والاتحاد للشحن، التابعة للاتحاد للطيران.
يشار إلى أن عقار سوتروفيماب، هو الأحدث في العالم لعلاج حالات معينة من المصابين بفيروس كوفيد-19، ويحتوي على أجسام مضادة وحيدة النسيلة تُعطى عن طريق الحقن الوريدي، ويمكن استخدامه لعلاج البالغين والأطفال فوق سن 12 عامًا والذين يستوفون معايير معنية ومعرضون لخطر تطوّر أعراض كوفيد-19 حادة لديهم، وذلك وفق البروتوكولات التي تم تطويرها من قبل اللجنة العلمية الوطنية.
وأظهرت الدراسات أن الدواء يمنع تطور المرض إلى الحالات الشديدة أو الوفاة في أكثر من 85% من حالات العلاج المبكر، كما يمكنه معالجة كافة الأشكال المتحورة المعروفة حتى اليوم.
وصادقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية على عقار سوتروفيماب الجديد، من شركة جلاكسو سميث كلاين، عقب إتمام إجراءات التقييم الوطني، وبعد أن وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ومنحته ترخيص الاستخدام الطارئ.
ووقّعت دائرة الصحة أبوظبي اتفاقية تعاون مع شركة رافد لضمان تسليم العقار في وقتٍ مبكر اعتبارًا من شهري يونيو ويوليو 2021، الأمر الذي يجعل المرضى في دولة الإمارات من أوائل الحاصلين على هذا العلاج الجديد في العالم.
كما قامت اللجنة الوطنية العلمية ودائرة الصحة- أبوظبي بوضع بروتوكولات العلاج الخاصة بالعقار لتكون مرجعًا للأطباء في تحديد الحالات الخطرة، وتضمن حصول المصابين على عقار سوتروفيماب تبعًا لمستوى الخطورة ومعايير الأهلية.
وبحسب الوكالة ستعمل شركة رافد، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، على تسهيل عملية تأمين العقار وتخزينه وتوزيعه من خلال مركز توزيع رافد، أكبر منشأة متخصصة للتخزين المبرّد في المنطقة، وهو جزء من ائتلاف الأمل، وبالتعاون مع جهات تعمل في مجالات الرعاية الصحية والدعم اللوجستي وسلاسل التوريد. ويأتي ذلك في إطار تعزيز جهود أبوظبي المستمرة لدعم المجال الطبي والعلوم الحياتية الخاصة بالتصدي للأزمة الصحية العالمية، محليًا وإقليميًا ودوليًا.