رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

تعرف على قصة القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت

الأحد 16/مايو/2021 - 08:33 ص
البوابة نيوز
اسامة عيد
طباعة
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واديرة برية شهيت بتذكار القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت.
تستعرض "البوابة نيوز" مسيرته المثمرة وإسهاماته في الحياة الرهبانية التي ورثتها أديرة برية شهيت والأديرة المصرية
نشأته:
وُلِدَ نحو سنة 485م. وانطلق إلى برية شيهيت في شبابه. كان يأكل يوميًا عند الغروب، ويعمل في صنع السلال. توالت هجمات البربر واللصوص على البرية، فهجرها الرهبان هربًا من الخطر، أما هو فقد أسره البربر ثلاث مرات. وبعد فترة من العبادة والنُسك رسمه البابا قمصًا على البرية. وفي أحد الأيام أبصر إنسانًا يدعى أولوجيوس وكان يقطع الأحجار، وما يكسبه يتصدق منه ويضيف الغرباء. طلب أنبا دانيال إلى الله أن يعطيه مالًا ليزداد في عمل الخير. ولما كثر المال، قصد القسطنطينية يطلب وظيفة وجاهًا وترك عمل الصدقة. ولما أراد الله، بصلوات الأنبا دانيال، أن ينجيه ويعيده إلى فضيلته، حدث أن اشترك في انقلاب ضد الإمبراطور جوستنيان، ونجا بمعجزة تاركًا ثروته، وعاد إلى وضعه الأول... وفهم مما حدث أن الله يطلب منه ألا يتعرض لأحكام الله في خلائقه.
جهاده الروحي:
أما عن الأنبا دانيال فإنه عندما وصل قرار " لاون " إلى شيهيت الذي أقره مجمع خلقيدونية، لكي يوقع عليه الآباء، رفض الأنبا دانيال ورهبانه التوقيع. فأوقع الجنود بهم ضربات كثيرة. هرب على أثرها إلى قرية " تمبوك " مركز شبراخيت (شبراخيت: إحدى بلاد محافظة البحيرة)، وسكن حتى موت جوستنيان سنة 565م. ثم عاد إلى شيهيت. وفي سنة 577م قامت الغارة الرابعة للبربر فعاد إلى " تمبوك ". وهناك توفي بالغًا من العمر أكثر من خمسة وتسعين عامًا.
"
هل تسهم إزالة المباني الملاصقة للسكك الحديدية في تخفيض حوادث القطارات؟

هل تسهم إزالة المباني الملاصقة للسكك الحديدية في تخفيض حوادث القطارات؟