الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

محافظات

قصة مجاهد سيناوي حصل على نوط الامتياز وشارك في تصوير مطار المليز

مطار المليز
مطار المليز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
كلما جاء الخامس والعشرين من شهر أبريل، ذكرى تحرير سيناء، ورفع العلم المصري عليها بعد استعادتها كاملة من العدو الصهيوني إسرائيل في عام 1982، نسترجع فيها بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة الباسلة الذين صدقوا الله عهداً فأوفاهم بالنصر وعدا، كما نسترجع الدور الوطني لأبناء سيناء وتضحياتهم بالروح والدم من أجل وطنهم مصر، كما أن بعضهم سجلوا أعمالا خارقة أعجزت العدو عن مواجهتها أو اكتشافها، ومن بين هؤلاء الأبطال المجاهدين الذين سجلوا أسماءهم بحروف من نور في سجل البطولة والشرف، إنه البطل المجاهد "مسلم سلمي سلامة العرادي" رحمة الله عليه، من قبيلة الترابين بمدينة راس سدر في جنوب سيناء، والحاصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من الرئيس أنور السادات؛ لدوره النضالي المشرف ودفاعه عن تراب شبه جزيرة سيناء أثناء الحروب مع الكيان الصهيوني المحتل.
يقول الشيخ محمد سليمان، من مشايخ قبيلة الترابين برأس سدر، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز": المجاهد "مسلم سلمي سلامة العرادي"، أحد أبناء قبيلة الترابين، حاصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من الرئيس أنور السادات، له خمسة أولاد وبنت، توفي عام 2018، وكان يعمل بتجارة الإبل.
وعن قصة جهاده قال: "بعد نكسة 67، جرى تدريب المجاهد"مسلم العرادي" من قبل المخابرات الحربية على كيفية استخدام اللاسلكي وكيفية حمله واستخدامه في نقل الإشارة إلى القوات المسلحة المصرية، وجرى إرساله لاكتشاف وجمع معلومات عن قوات ومواقع العدو، وسنحت له الفرصة فى المشاركة فى تصوير مطار المليز مع أحد أفراد الاستطلاع، موضحا أن مطار المليز هو مطار مدني وعسكري، جرى تسميته بنفس اسم القرية الواقع فيها، وهي قرية المليز التابعة لمركز الحسنة التابع لمحافظة شمال سيناء، وكان مسؤولاً عن توفير الغطاء الجوي والدعم الملاصق لوحدات الجيش المصري في سيناء، ويعد أول مطار حربي احتلته إسرائيل في حرب 1967، لأهمية موقعه الاستراتيجي في السيطرة على عمق سيناء، وبعدها حوله الاحتلال الإسرائيلي، إلى قاعدة عسكرية باسم "رفيديم"، قبل أن يستعيده الجيش المصري، في الساعات الأولى من نصر أكتوبر 1973، وظل البطل "مسلم العرادي" يعمل بكل إخلاص فى خدمة الوطن إلى أن قامت الحرب وحتى رحيل آخر جندي من جنود الاحتلال.