الإثنين 02 أغسطس 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

العالم

"رسلان": التغيير الديموغرافي بأثيوبيا سبب الاشتباكات قرب سد النهضة

الدكتور هاني رسلان
الدكتور هاني رسلان مستشار مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية

قال الدكتور هاني رسلان، مستشار مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن الاضطرابات في منطقة بني شنقول ليست جديدة وإنما تفاقمت منذ فترة ووقع فيها مئات القتلى، وتتم الاشتباكات على أساس عرقي وإثني.
وأضاف رسلان، في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن الاشتباكات الجارية بين القوميات المختلفة في إثيوبيا تأتي على خلفية أن الحكومة الإثيوبية برئاسة آبي أحمد، حاولت فرض تغيير ديموغرافي عن طريق إسكان قوميات أخرى على رأسهم الأمهرة حتى لا تستمر المنطقة تحت سيطرة بني شنقول وتغيير الوضع القائم فيها.
وذكرت صحيفة "أديس ستاندرد" الإثيوبية نقلا عن اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان، في الساعات الأولى من اليوم الخميس، إن مسلحين يسيطرون على جميع أجزاء مناطق سيدال ويريدا تقريبًا، في منطقة كاماشي بولاية بني شنقول الإقليمية، حيث يتواجد حوالي 25 ألف شخص.
وأوضحت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان، في بيان لها، أن الجماعة المسلحة قتلت مدنيين بمن فيهم موظفون مدنيون محليون ومسئولون في إدارة المناطق وسكان ودمرت ممتلكات خاصة وحكومية.
وأشار مستشار مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية إلى أن الاشتباكات الجارية في ولاية بني شنقول المبني فيها سد النهضة، تتزامن مع اشتباكات أخرى بين قومية الأورومو ضد الأمهرة، أسفرت عن خروج بعض المناطق عن سيطرة الأمن الإثيوبي، ومن ثم إعلان حالة الطوارئ.
وتابع أن كل هذه الاضطرابات التي تموج بها إثيوبيا إلى جانب الوضع الكارثي في إقليم التيجراي يكشف أن حكومة آبي أحمد بدأت تفقد السيطرة على الداخل الإثيوبي، في ظل تصاعد الاحتجاجات من قومية الأورومو والأمهرة ضد الحكومة الإثيوبية وتنادي بإسقاطها.
وكشف أن السبب الرئيسي لتنامي الاحتجاجات والاضطرابات في الوقت الحالي في إثيوبيا يعود إلى الحرب التي شنها الجيش الإثيوبي بقرار من آبي أحمد ضد إقليم التيجراي في نوفمبر الماضي وتسبب في كارثة إنسانية إضافة إلى ارتكاب الجيش الإثبوبي لجرائم حرب وتطهير عرقي.
ولفت رسلان، إلى أن القوات الفيدرالية الإثيوبية تعاني خلال الآونة الأخيرة نتيجة فصل وإخراج كل العناصر التي تنتمي لقومية التيجراي في الجيش وهم الذين كانوا يشكلون الغالبية العظمى من القيادات العسكرية في الجيش وهو ما تسبب في خلل كبير.
ونوه إلى أن بعض جنود الجيش الإثيوبي المنتمين لقومية الأورومو رفضوا الانصياع لقاداتهم في التدخل للسطرة على الاشتباكات بين الأورومو والأمهرة لكي لا يساهمون في قتل أهاليهم من قومية الأورومو.