رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

مخيم ومستوطنة 2.. ثلاثة قرى سرقها الاحتلال لإقامة "أورانيت".. و"جنين" بدون مياه أو مقابر

الإثنين 19/أبريل/2021 - 02:34 م
البوابة نيوز
أحمد سعد
طباعة
ثلاثة قرى سرقهم الاحتلال بدم بارد، سرق بيوتهم وأموالهم وأرضهم، لبناء مستوطنة "أورانيت" ضاربا بكل قوانين الأمم المتحدة عرض الحائط.


مخيم ومستوطنة 2..
مستوطنة أورانيت
تعود القصة إلى عام 1983 ميلاديا، حيث صادقت الحكومة الإسرائيلية على إقامة أورانيت، إحدى المستوطنات الثلاث المخططة لـ "غرب السامرة".
في عام 1985، انتقل المستوطنون الأوائل إلى المستوطنة، وتأسست على أراضي المواطنين في قرى عزبة سلمان وعزون عتمة عام 1983م، حيث تبلغ مساحة مسطح البناء 1،134 دونمًا منها 1،017 دونمًا نهبت من أراضي قرية عزون عتمة، ويبلغ عدد المستعمرين لغاية عام 2006م 5316 مستعمر.
وفي عام 1990، حصلت أورانيت على مكانة المجلس المحلي. في عام 2009، فرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجميدًا لمدة 10 أشهر على البناء في أورانيت ومستوطنات إسرائيلية أخرى في الضفة الغربية.
وتعد اورانيت مجلس استيطاني ومحلي إسرائيلي يقع في منطقة التماس المتاخمة للخط الأخضر، ويحيط بها من الغرب غابة "حورشيم"، ومن الجنوب الغربي روش هاعين ومدينة كفر قاسم، ومن الشرق شعاري تكفا، ومن الشمال الشرقي عزبة السلمان.
في عام 2019 كان عدد سكانها 8،955، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية بموجب القانون الدولي. تعارض إسرائيل ذلك.
ووفقا لما نشرته منظمة العفو الدولية، فقدت غالبية أراضي قرية عزبة سلمان المجاورة عندما تم إنشاء أورانيت، وفقدت معظم ما تبقى فعليا عندما تم بناء جدار الفصل العنصري ليشمل أورانيت وأراضٍ محيطة.
وقدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى أن ثلاث قرى فلسطينية في المنطقة المجاورة فقدت نحو 3000 دونم من الأرض بسبب إنشاء مستوطنة أورانيت.
في البداية صُرح لثلاثين مزارعًا فلسطينيًا من الوصول إلى أراضيهم الزراعية عبر بوابات المستوطنة. لكن سرعان ما سُحبت هذه التصاريح "لأسباب أمنية" وتوسعت المستوطنة منذ ذلك الحين لتشمل هذه الأرض الزراعية الفلسطينية.
وتقع بلدة عزون على بعد 8كم من مدينة قلقيلية، وتبلغ مساحتها الإجمالية 9،472 دونمًا منها 1،054 عبارة عن مسطح بناء للبلدة، وبلغ عدد سكانها 7،821 نسمة حتى عام 2007م.

مخيم ومستوطنة 2..
مخيم جنين " ثاني أكبر مخيمات الضفة "
يعتبر مخيم جنين ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية بعد مخيم بلاطة ويسكنه نحو 27 ألف نسمة.
أقيم مخيم جنين عام 1953، ويقع إلى الجانب الغربي لمدينة جنين، وفي أطراف مرج بن عامر، وكانت مساحة المخيم عند الإنشاء نحو 372 دونمًا، واتسعت إلى نحو 473 دونمًا. أما عدد السكان فبلغ عام 1967 نحو 7،019 نسمة، وفي عام 1995 ارتفع إلى نحو 17،447 نسمة، وفي عام 2005 ارتفع إلى نحو 25،447 نسمة.
ينحدر أصل معظم سكان المخيم من منطقة الكرمل في حيفا وجبال الكرمل وقراها وقرى جنين المحتلة عام 1948. وبسبب قرب المخيم من القرى الأصلية لسكانه، فإن العديدين من سكانه لا يزالون يحافظون على روابط وثيقة بأقاربهم داخل فلسطين المحتلة عام 1948م.
في المخيم خمس مدارس، منها ثلاث للذكور: إحداهما إعدادية، والأُخريان ابتدائية، واثنتان للبنات: إعدادية وابتدائية. كما يوجد مركز لرياض الأطفال، تم إنشاؤه من مساعدات محلية، بواسطة "جمعية الرعاية الاجتماعية الخيرية" في نابلس، وفيه مركز صحي تابع لوكالة غوث اللاجئين كما أن هناك "مركز الشباب الاجتماعي"، وهو النادي الوحيد في المخيم. وفيه عدة مساجد، يحتوي على مكتبة للنساء. ويعاني "مخيم الصمود" أزمة المياه، ويعاني الشباب من البطالة المنتشرة بكثافة.
أصبح المخيم خاضعا لسيطرة السلطة الفلسطينية في منتصف التسعينيات، إلا أنه كان عرضة لحوادث عنف كثيفة خلال الانتفاضة الثانية.

مخيم ومستوطنة 2..
إجمالي اللاجئين المسجلين 15،496 لاجئًا، وبلغ اللاجئون المسجلون كحالات عسر شديد 392 أسرة، ويعمل العديد من سكان المخيم في القطاع الزراعي في المناطق المحيطة بجنين، ويعاني نحو ربع سكان المخيم من البطالة، وهم يتأثرون بضعف الطلب وبزيادة المديونية.
عدد اللاجئين المستفيدين من برنامج التشغيل الطارئ 130 لاجئًا يعاني المخيم من أزمة المياه وعدم وجود مقبرة للمخيم حيث يقوم السكان بدفن موتاهم في مقبرة جنين، بحسب موسوعة المخيمات.
عدد المساكن المتضررة التي تأثرت نتيجة لتوغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بداية الانتفاضة حتى مارس 2004، 43 منزلا حصل 35 منزلًا منها على المساعدة، ولا يتضمن هذا الرقم المساكن التي دمرت خلال الهجوم على المخيم في أبريل 2002 حيث تعرض 10% من المخيم للتدمير، وتعرض للضرر البالغ العديد من مرافق الوكالة في مخيم اللاجئين، بما في ذلك المركز الصحي ومكتب الصحة، كم أن عدد الأسر التي تتلقى معونات غذائية طارئة 2205 أسرة.
"
هل تتوقع زيادة إقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟

هل تتوقع زيادة إقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟