الأحد 25 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ثقافة

وزير الثقافة التونسي يفتتح الدورة الثلاثين لشهر التراث

وزير الشئون الثقافية
وزير الشئون الثقافية التونسي بالنيابة الحبيب عمار،

أكد وزير الشئون الثقافية التونسي بالنيابة الحبيب عمار، أن الدورة الثلاثين لشهر التراث والتي انطلقت اليوم تحت شعار "تراثنا.. رأس مالنا"، أصبحت تقليدا تتميز به البلاد "للاحتفاء بتراثنا وتثمينه وحسن توظيفه، ونسعى لتطوير مضامينها لملاءمتها مع المتغيرات المستجدة وتطورات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل".
ونقلت وكالات الأنباء عن عمار قوله: "كان اختيار شعار "تراثنا رأس مالنا" عنوانا لهذه الدورة مدروسا من منطلق وعينا بأن تراث بلادنا رأس مال رمزي حضاري من جهة وتنموي اقتصادي من جهة ثانية، يتواصل حيا في الدورة الثقافية والاقتصادية والتنموية ما دمنا نبوئه المكانة التي تليق به ونحسن تثمينه والمحافظة عليه وتطوير سبل عرضه للعالم كله حتى يكون نقطة جاذبية رئيسية لتونس".
جاء ذلك خلال افتتاح وزير الشئون الثقافية التونسي بالنيابة الحبيب عمار اليوم الأحد الدورة الثلاثين لشهر التراث ( 18 أبريل - 18 مايو 2021) تحت شعار "تراثنا... رأس مالنا".
وأضاف الوزير: "لعل أولى خطوات تحقيق هذه الأهداف هو ما أدرج ضمن لائحة التراث العالمي في جانبيه المادي وغير المادي في الفترة الأخيرة، وقد كان ذلك نتيجة الإعداد المحكم لملفات الترشيح والمصادقة عليها وذلك فخر لتونس ولما تزخر به من موروث وتاريخ تشهد به الحضارات المتعاقبة، كان آخرها احتفاء تونس بتسجيل عنصرين جديدين في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية هما "الصيد بالشرفية" بجزر قرقنة، و"أكلة الكسكسي" كتراث مشترك للبلدان المغاربية.
وتابع: "وقد فرضت تداعيات جائحة كورونا والحرص على سلامة الجميع وتطبيق البروتوكولات الصحية المستوجبة، علينا اليوم عدم الاجتماع فلعل ذلك يكون فرصة لتحقيق حسن توظيف الثقافة الرقمية وتكنولوجيات الاتصال والمعلومات في إنجاز التظاهرات الثقافية والترويج لتراثنا والاحتفاء به لتتواصل المحاضرات والمعارض واللقاءات المبرمجة".
ومن المقرر أن يتم عبر الفضاء الرقمي والمنصات الإلكترونية على امتداد شهر تقديم باقة من الأنشطة العلمية والفنية والثقافية المتصلة بموضوع الدورة، فضلا عن تكريم عدد من الخبراء والمختصين ممن انطلقت معهم أشغال إحياء الموقع وتثمينه.
وأردف: "نظرا لكون الافتتاح يتزامن مع اليوم العالمي للمواقع والمعالم 18 أبريل، فقد درجنا على أن يكون بأحد المواقع وكان اختيارنا هذه السنة على موقع أوذنة الأثري، نظرا لأهميته ومكانته الرئيسية ضمن المواقع التي تزخر بها بلادنا، هذه المدينة التي أسست في نهاية القرن الأول قبل الميلاد".