رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

الأبنودي.. الخال الذي مزج الفن والفلسفة

الأحد 11/أبريل/2021 - 05:39 م
الراحل الشاعر عبدالرحمن
الراحل الشاعر عبدالرحمن الابنودي
كتب- بهاء الميري
طباعة
يحل اليوم ذكرى ميلاد الراحل الشاعر عبدالرحمن الابنودي، الذي كانت قصائده معبرة عن كل المراحل الفاصلة في التاريخ المعاصر.
وقد أصدر الكاتب محمد توفيق مؤخر عن دا المصري للنشر والتوزيع كتابا بعنوان "الخال عبدالرحمن الأبنودي" تناول فيه سيرته الذاتية والمواقف والتجارب المختلفة التي تعرّض لها.
وقال عنه: "الخال كما عرفته مزيج بين الصراحة الشديدة والغموض الجميل، بين الفن والفلسفة، بين غاية التعقيد وقمة البساطة، بين مكر الفلاح وشهامة الصعيدي، بين ثقافة المفكرين وطيبة البسطاء.. هو السهل الممتنع، الذي ظن البعض - وبعض الظن إثم - أن تقليده سهل وتكراره ممكن".
ظهر الأبنودي وتألق في فترة شهدت وقتها الساحة الأدبية تواجد عدد كبير من شعراء العامية المصرية، وفي مقدمتهم "فؤاد حداد" الذي يعتبره البعض أب العامية المصرية، و"صلاح جاهين"، و"أحمد فؤاد نجم" وغيرهم.
كتب الأبنودى أكثر من 700 أغنية لمطربين كثيرين من مصر والعالم العربي، من بينهم وردة الجزائرية، وماجدة الرومي، وصباح، ومن المصريين عبدالحليم حافظ، وشادية، ونجاة، ومحمد رشدي، ومحمد منير.
ومن أبرز أغنياته التى شكلت وجدان الشعب المصرى والعربي، "عدّى النهار"، "أنا كل ما أقول التوبة"، و"أحلف بسماها وبترابها"، و"ابنك يقول لك يا بطل"، و"أحضان الحبايب"، و"اضرب اضرب"، و"إنذار"، و"بالدم"، و"بركان الغضب"، و"راية العرب"، و"الفنارة"، و"يا بلدنا لا تنامي"، و"صباح الخير يا سينا".
حقق الأبنودي أشهر إنجازاته عندما تمكن من إصدار السيرة الهلالية في خمسة أجزاء، والتي جميع فيها أشعار شعراء الصعيد وقصصهم عن بني هلال. وبعدها نشر الأبنودي ديوانا "الاستعمار العربي" عام 1991، والجزء الأول من مختاراته الشعرية عام 1994.
"
هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟

هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟