رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

باحث: مبادرة عاصم عبدالماجد تغازل التيارات الإسلامية

الإثنين 08/مارس/2021 - 05:40 م
البوابة نيوز
شيماء عطالله
طباعة
في مؤشر واضح على تصاعد الاضطرابات داخل صفوف التيارات الدينية طرح عاصم عبد الماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية، الهارب خارج البلاد والمطلوب داخل مصر على ذمة قضايا، مبادرة تحت عنوان "إخراج نساء المسلمين من الصراعات السياسية والانتماءات التنظيمية".
طالما كانت المرأة كارت رابح في يد أطراف الحركات الإسلامية في مصر، كارت يتم استغلاله بكل الأشكال، ولعل الجماعة الإسلامية استغلال هذا الكارت لصالحه، وقد برز ذلك جليًا بعد ثورة 25 يناير، هذا الدخول للمرأة، داخل المجال الاجتماعي خاصة مجال الدعوة والمجال السياسي،
وتعبر مبادرة عاصم عبدالماجد تهدف لحشد ضغط مادي أو معنوي ضد الدولة المصرية عقب تأييد محكمة النقض القرار الصادر بإدراج الجماعة الإسلامية بقائمة الكيانات الإرهابية وإدراج حلفائها على رأسهم عاصم عبدالماجد على قوائم الكيانات الإرهابية لمدة 5 سنوات، ما يترتب عليه المنع من السفر ووضعهم على قوائم الترقب والوصول، والتحفظ على أموالهم..
من جانبه قال صبرة القاسمي، مؤسس الجبهة الوسطية والباحث في شؤن الحركات الإسلامية، عاصم عبد الماجد شخصية غير متزنة والفتوى ملغومة، ولايحق لعاصم عبد الماجد المزايدة على دور الدولة المصرية في ملف الحقوق والحريات، بل الأولى له ان يغسل يديه من دماء الأبرياء وان يتوب إلى الله عز وجل، وكمواطن مصرى أوجه السؤال له من انت حتى تتحدث عن بنات ونساء مصر ومن انت حتى تفنى وعلى عقلاء الجماعة الإسلامية ان ينبراوا منك ومن أفعالك وأقوالك.
وأضاف القاسمي في تصريحات لـ"البوابة نيوز"، أن الفتوى أو المبادرة تغازل كل التيارات الإسلامية والسياسية إلا أنها يشوبها اللغط الكبير والخطأ العظيم كونك انت من أعلنت عنها وبالنسبة لمن صاغها فقد صيغت بحرفية شديدة لتدس السم في العسل، فهذه ليست مبادرة للتخفيف عن النساء كما تزعم وإنما هى مبادرة للإساءة للوطن ولكل الأطراف التى تحدثت عنها المبادرة.
وأكد"القاسمي"، أن نساء مصر وبناتها خط أحمر ولا يحق لك الحديث عبدالماجد أو غيرك باسمهم، فمن متى ترعى الذئاب الغنم، أنتم من ورط النساء والفتيات بفكركم المعوج وخيانتكم الأوطان والمبادئ الوطنية والدينية.

الكلمات المفتاحية

"
هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟

هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟