رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

مؤتمر المانحين.. السعودية والإمارات أبرز المتبرعين لليمن

الخميس 04/مارس/2021 - 12:27 م
الأمين العام للأمم
الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش
محمد سامح
طباعة

عقد مؤتمر المانحين لليمن بمشاركة الأمم المتحدة وبحث المؤتمر الافتراضي الذي شارك فيه عدة دول للمساعدات الإغاثية لليمن هذا العام، وسد النقص والاحتياجات الإنسانية لمخيمات النازحين، في مسعى لجمع 3،85 مليارات دولار سريعًا لليمن ومنع حدوث مجاعة واسعة النطاق.

وخلال المؤتمر دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الدول المانحة لضرورة توفير 4 مليارات دولار لدعم جهود الإغاثة لملايين اليمنيين بهدف تمويل عملية إنقاذ ملايين الأشخاص في اليمن من مغبة الجوع جراء الحرب التي تشهدها البلاد.

وساهمت عدد من الدول بالتبرع لليمن بمبالغ متفاوتة، حيث تعهدت السعودية بـ430 مليون دولار، والإمارات 230 مليون دولار، وألمانيا 200مليون يورو، وأمريكا 191 مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 95 مليون يورو، وقطر 70 مليون دولار، وكندا 69.9 مليون دولار، السويد 30 مليون دولار، كوريا الجنوبية 19 مليون دولار، هولندا 18 مليون يورو، وبلغت تعهدات المانحين أقل من نصف المبلغ المطلوب في سابقة هي الأولى من نوعها.

وكانت قد أعلنت الإمارات تقديمها 230 مليون دولار كدعم إضافي للشعب اليمني أملا في أن يساعد الدعم في تمويل البرامج الدولية التي تلبي الاحتياجات الطبية والغذائية والأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد.

وأعلنت الإمارات إنها ستعمل مع مختلف الأطراف المعنية من اجل تلبية الاحتياجات على النحو المنصوص عليه في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، وأفادت ريم بنت الهاشمي وزيرة الدولة لشئون التعاون الدولي أن الإمارات قدمت إلى اليمن منذ عام 2015م مساعدات تجاوزت 6 مليارات دولار أمريكي مع التركيز بشكل رئيسي على الوضع الإنساني بالإضافة إلى تقديم الخدمات العامة لضمان استمرارية التعليم في المدارس والبرامج الطبية والخدمات الحيوية مثل الطاقة والنقل وأضافت أن الإمارات واحدة من أكبر المساهمين الدوليين في دعم اليمن لمواجهة جائحة كورونا حيث قدمت مساعدات بلغت 122 طنا من المستلزمات والإمدادات الطبية لليمن لتعزيز جهود نحو 122 ألف من العاملين في الرعاية الصحية على احتواء الفيروس إلى جانب تقديم الغذاء والمكملات الغذائية المعززة للصحة من خلال برامج الأغذية العالمي علاوة على دعم القطاعات الأخرى كالتعليم والصحة والمياه.

وأشارت وزير الدولة الإماراتية إلى شئون التعاون الدولي إلى أن دولة الإمارات تقوم بمراجعة مستمرة للوضع الإنساني في اليمن بالتنسيق مع المنظمات الدولية مع مراقبة مؤشرات الأمن الصحي والغذائي وسوء التغذية بشكل خاص وسوف يسمح هذا الالتزام الأخير في سد الاحتياجات الغذائية لـ6 ملايين يمني منهم مليون طفل ولحد من ارتفاع مخاطر الأمن الغذائي في بعض المناطق اليمنية.

وأكدت الهاشمي على استمرار دولة الإمارات منذ انتهاء التزامها العسكري في اليمن بممارسة دورها الداعم للتوصل إلى حل سياسي شامل ودعم جهود المبعوث الأممي الخاص بالأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث قائلة إنه يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على تكثيف الجهود من اجل تحقيق حل مستدام لليمن وجددت الهاشمي بترحيب دولة الإمارات بتنفيذ اتفاق الرياض المبرم بين الحكومة والمجلس الانتقالي أمله في أن يكون هذا التشكل خطوة للتوصل إلى حل سياسي وتسريع إنهاء الأزمة اليمنية بغض النظر عن التحديات الحالية التي تعوق جهود السلام في اليمن الناجمة عن الانتهاكات المستمرة من قبل مليشيات الحوثي ومسؤوليتها عن تدهور الوضع في البلاد.

"
هل تتوقع زيادة اقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟

هل تتوقع زيادة اقبال المواطنين على لقاح فيروس كورونا؟