رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

السجن للأم والأب في واقعة وفاة طفل بطوخ جوعا

الإثنين 01/مارس/2021 - 03:35 م
طفل - أرشيفية
طفل - أرشيفية
أسامه علاء
طباعة
قضت محكمة جنح طوخ بالسجن عامين وكفالة 2000جنيه ل "شيماء عنتر " والدة الطفل "أنس" المعروف إعلاميا باسم "ضحية الموت جوعا" بعد تركه 9 أيام وحيدا بمنزلهما بقرية عزبة كفر الفقهاء مركز طوخ، والسجن عام وكفالة 300جنيه ل عاطف جوده والد الطفل في نفس الواقعة.

وكانت نيابة طوخ قد قررت في وقت سابق بإشراف المستشار على حسن، المحامي العام لنيابات شمال بنها إحالة المتهمين إلى محكمة الجنح بعد تعديل وصف اتهامهما من جناية "القتل العمد غير مقترن بسبق الإصرار والترصد"، إلى جنحة "قتل خطأ" حيث كانت النيابة قد وجهت إلى الأبوين في بداية الواقعة 4 اتهامات تتضمنت القتل العمد بدون سبق الإصرار والترصد، والتسبب خطأ في موت شخص نتيجة إهمال ورعونة وعدم احترام، وتعريض طفل للخطر، وتعريض طفل لم يبلغ 7 سنوات للخطر بتركه في مكان خال من الآدميين.
وتلقى اللواء فخر الدين العربي، مدير أمن القليوبية، إخطارًا من العميد تامر موسى، مأمور مركز طوخ، يفيد بوروود بلاغ من "عاطف جودة"، عامل، باكتشافه وفاة ابنه الطفل "أنس"، 4 أشهر، داخل مسكنه، متهمًا زوجته "شيماء عنتر"، 24 سنة، بترك صغيرهما وحيدًا حتى توفى.
وخلال التحقيقات، أفاد والد الطفل بوجود خلافات مستمرة مع زوجته، ومبيته في محل عمله لعدة أيام متواصلة إثر تلك الخلافات، وأنه لدى عودته إلى مسكنه اكتشف وفاة الرضيع.

وتبين من التحريات أنه في تاريخ 17 من أكتوبر الشهر الماضي، وقع خلاف بين الزوج المبلغ وزوجته، خرجت على إثره من منزلهما، مصطحبة ابنها الثاني الطفل "مروان"، بحجة إحضار بعض المشتريات، إلا أنها توجهت لمنزل أسرتها بذات الناحية دون علم الزوج.
وأضافت التحريات أنه مع تأخر الزوجة في العودة إلى منزلها، توجه زوجها إلى عمله، تاركًا الرضيع داخل الشقة وحيدًا، بينما لم يغلق باب المسكن، اعتقادًا منه بعودة زوجته عقب انتهائها من شراء متطلباتها، وهو ما لم يحدث، واكتشف الأب وفاة طفلهما بعد أيام قضاها في عمله، وبسؤال والدة الطفل المتوفي، أيدت مضمون ما جاء بالفحص، وعللت عدم عودتها للاطمئنان على رضيعها، بأنها كانت تعتقد أن والد الطفل يرافقه ويرعاه.
"
هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟

هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟