رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

أبطال وشهداء.. ضياء فتحي ضحية قنبلة الطالبية

الأحد 24/يناير/2021 - 11:05 م
ضياء فتحى ضحية قنبلة
ضياء فتحى ضحية قنبلة الطالبية
كتبت- سحر صابر
طباعة
بنبرة مفعمة بالفخر والكرامة، تروي أم الشهيد أروع البطولات التى قدمها نجلها، شهيد الواجب في التضحية والفداء من أجل استعادة العزة والكرامة، فتقول: "ضياء ابني الوحيد على بنتين.. كان عايش معايا ومابيسبنيش.. كان بيحب الحمام والسلام، وبيكره المشكلات والصوت العالى.
وأضافت أم الشهيد: في ليلة الاستشهاد قلت له بات معايا، لأن مراته كانت في البلد، بصلى وضحك، كان جميل، وقال لي: خلاص بقي هاطلع أنام علشان عندي شغل، وربنا يستر.. كان ماسك التأمين في عيد ميلاد الإخواة الأقباط.
وتابعت: من أول ما نزل وأنا مش على بعضي، حتى التيلفزيون ما فتحتوش، بس حسيت بيه، شوفت البدلة، قولت اللهم مالك الملك، وفي لحظة الطمائينة نزلت عليا، وحسيت إني طايره بيه، القنبلة كانت في بطنه، وشميت فيه ريحة الجنة، قولتله: يا ولد يا ضياء أنت سامعني، أنت عايش ممتش، وأنا هازغرط علشان تفرح.
وتقول أم الشهيد: في البداية تأثرت كثيرا لفقده، كونه ابني الصغير، والوحيد على بنتين، وشعرت بحزن عميق، لكن استشهاده اداني دافع، على مواصله حياتي، والتعامل بالصبر والحكمة، فهو في أعلى المنازل عند الله.
وتصمت أم الشهيد قليلا، ثم تعود للحديث عن ابنها، الذي كان محبا لكل الناس والعمل؛ فتقول: أكثر من مرة ألاقي في ملابسه بقع، ولما كنت أسأله، كان يقول لي، يجب أن ندافع عن البلد، إذا لم أدافع أنا وغيري عن مصر، فمن سيحميها، وكان كل مرة يحكيلي عن بطولة جديدة.
وتقول أم الشهيد، إنه كان يحب الحمام جدًا، وعنده غرفة فوق سطح العقار للحمام، وكان بيهتم بيهم جدا، كل حاجة هنا زى ما سابها بالظبط، حتى كوب الشاى الخاص به، ها قول إيه؟!.. وحشنى، بس هو في مكان أفضل دلوقت، وأنا ليا الشرف إنى أم ضياء شهيد الواجب.
"
برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟

برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟