رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

وزير الخارجية البريطاني يصل السودان لبحث أزمة سد النهضة

الخميس 21/يناير/2021 - 12:55 م
وزير الخارجية البريطاني
وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب
ناصر ذوالفقار
طباعة
وصل الخرطوم مساء أمس الأربعاء وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يوما واحدا في أول زيارة خارجية له في العام 2021، يبحث خلالها أزمتي سد النهضة والحدود الإثيوبية السودانية.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، أن الوزير البريطاني سيلتقي برئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، ونظيره السوداني عمر قمر الدين ووزير العدل نصر الدين عبدالبارئ وعدد من منظمات المجتمع المدني.
وقال وزير الخارجية البريطاني إن السودان يمر بلحظة حاسمة في تاريخه وأن بلاده تفخر بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني ودعم رئيس وزارئه د. عبد الله حمدوك في قيادة الانتقال نحو الحرية والسلام والعدالة.
حيث ستتناول المباحثات السودانية البريطانية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها ودعم الانتقال السياسي السلمي في البلاد إضافة للعمل على الحد من التوترات الحالية في العلاقات السودانية الإثيوبية حول ملفى الحدود وسد النهضة الإثيوبي.
وأوضح بيان صحفي للسفارة البريطانية بالخرطوم، أن راب وصل الخرطوم لإبراز دعم المملكة المتحدة للانتقال الديمقراطي والحكومة المدنية في أول زيارة من نوعها للسودان منذ أكثر من عقد.
وبحسب البيان الصحفي للسفارة فإن النقاش سيدور حول كيفية عمل المملكة المتحدة والسودان معاً بشكل وثيق.
كما سيعرب السيد راب عن تقديره وشكره لرئيس الوزراء حمدوك على أعمال بلاده الخيرية في استضافة أكثر من 55000 لاجئ من الأزمة في إقليم تيجراي الإثيوبي.
واشار البيان الصحفي الى ان الزيارة تشكل جزءاً من أول رحلة خارجية لوزير الخارجية البريطاني في عام 2021، وهي تسلط الضوء على التزام المملكة المتحدة بمستقبل السودان الديمقراطي.
قال وزير الخارجية دومينيك راب: "السودان يمر بلحظة حاسمة في تاريخه وهو ينتقل إلى الديمقراطية.
وتابع: "تفخر المملكة المتحدة بالوقوف جنبًا إلى جنب مع شعب السودان ودعم رئيس الوزراء حمدوك في رحلة هذا البلد نحو الحرية والسلام والعدالة".
"
هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟

هل تؤيد شعار "اتفرج وبعدين احكم" على دراما رمضان هذا العام؟
اغلاق | Close