رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

تداعيات جائحة كورونا محور اهتمام كبار كتاب الصحف

الخميس 21/يناير/2021 - 09:01 ص
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
سلط عدد من كبار كتاب الصحف المصرية، الصادرة اليوم الخميس، الضوء على تداعيات فيروس "كورونا" وسُبل مواجهتها.
فتحت عنوان "تحركات ومبادرات حتى زوال الغُمة"، أكد الكاتب جلال دويدار، في عموده "رحلة" بصحيفة "الأخبار" أهمية أن تتضافر جهود الطيران والسياحة للحد من تداعيات فيروس "كورونا" وما ترتب ويترتب عليها من خسائر اقتصادية للقطاعين، لافتًا إلى أنه من هذا المنطلق يأتي الترحيب بإعداد وتنظيم البرامج السياحية المشتركة، هذه البرامج في العادة تتميز بالقيمة المناسبة التي تجذب سياح الداخل والخارج إنه يشمل أيضًا المشاركة في حملات التسويق والترويج.
كما أكد دويدار أهمية أن يكون للإجراءات الاحترازية والوقائية من هذا الوباء دور في هذه الحملات الدعائية من أجل اطمئنان الزبائن.. مشيرًا إلى أن هذا التحرك يفرض حتمية العمل على تبني استراتيجية سُبل مواجهة هذا الفيروس حتى يأذن الله بزواله.
وأشاد الكاتب بالبرنامج المشترك لتشغيل الفنادق وشركات الطيران الذي يتم التسويق له تحت شعار "شتي في مصر" الذي يستند إلى ما تتمتع به بلادنا من أجواء رائعة في الشتاء تتميز بالدفء والشمس الساطعة والطبيعية الخلابة والتراث المتنوع.
وفي عموده بدون تردد بصحيفة "الأخبار"، وتحت عنوان "ماذا فعل الوباء بالعالم"، أكد الكاتب محمد بركات أن وباء كورونا أحدث متغيرات جسيمة في كل الدول وبين كل الشعوب على كافة المستويات الصحية والاقتصادية والاجتماعية وأيضا الثقافية والتعليمية، لافتًا إلى أنه رغم دقة حجم هذا الفيروس الذي لا يرى إلا تحت ميكروسكوب ذي عدسات بالغة الدقة والتكبير قد أحدث بالعالم كله قدرًا هائلًا من التغيرات لم يكن أحد يتوقعها أو يتحسب لها على الإطلاق.
وقال الكاتب "لم يتصور أحد في العالم من قبل أن يجبر هذا الفيروس الدول والشعوب على وقف الأعمال وتوقف النشاط الاقتصادي بصفة عامة أو التقليل من دوران عجلة الإنتاج إلى أقصى حد ممكن؛ تجنبًا لانتشار الفيروس القاتل ومحاولة للنجاة من السقوط ضحايا له، مضيفا أنه لم يكن واردا قبل انتشار هذا الوباء، أن نغلق المدارس والجامعات ودور ومؤسسات التعليم المختلفة أبوابها في كل دول العالم وأن يلزم التلاميذ والطلاب منازلهم ويتلقوا التعليم عبر الوسائط الإلكترونية "أون لاين".
واختتم الكاتب محمد بركات مقاله قائلًا "في ظل هذا الابتلاء يبقى الأمل في عفو الله سبحانه ورحمته بالبشر، وأن يوفق العلماء والباحثين للوصول إلى العقار الناجح والدواء الشافي إنه على كل شئ قدير".
وفي ذات السياق، وتحت عنوان "كورونا فرقتنا"، قال الكاتب فاروق جويدة في عموده "هوامش حرة بصحيفة "الأهرام" إن كورونا شردت العالم كله ابتداء بالأسرة وانتهاء بالأهل والجيران والمدينة .. الطيران توقف وكل دول العالم تحمل الكارثة ولم يعد ينفع مال أو سلطان.. لا تستطيع أن تصافح حبيبا أو صديقا.
وأضاف جويدة، أن أخطر ما تركته كورونا أن أنها فرضت على العالم أسوأ أنواع البعاد لأنه بعاد إجباري وللأسف الشديد إن البعاد يمكن أن يتحول إلى جفاء ألا يرى الإنسان ما حوله من البشر والأشياء، مؤكدا أن البعاد هو أصعب ما تركت كورونا للبشر حيث تقطعت علاقات إنسانية كثيرة بين الناس.
واختتم مقاله قائلا "إذا كان وراء كل خريف ربيع أخضر ووراء كل حزن أيام سعيدة وبعد كل بعاد لقاء ومودة فإن كورونا التي فرقت يمكن أن تجمع العالم على الحب مرة أخرى وتعيد ما قد كان".
"
هل تتراجع نسب الطلاق بتعديلات قانون الاحوال الشخصية ؟

هل تتراجع نسب الطلاق بتعديلات قانون الاحوال الشخصية ؟