رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الإمارات تطلق مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي التاريخي بدبي

الأربعاء 20/يناير/2021 - 06:41 م
البوابة نيوز
رامي الحضري
طباعة
أطلقت الإمارات مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي التاريخي الذي يحتضن متحف دبي كأول متحف من نوعه تم تأسيسه في الإمارة، وذلك سيرًا على خطى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، لجعل حصن الفهيدي منارةً للثقافة.
وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في بيان عن المكتب الإعلامي: "حصن الفهيدي أحد المنشآت التاريخية التي تتمتع بمكانة خاصة بين أصول دبي التاريخية لما عاصره من مراحل مهمة من تطورها على مدى أكثر من 200 عام، وتحولها إلى نموذج للمدن العصرية الحريصة على الحفاظ على تراثها وموروثها الثقافي.. وعملًا بتوجيهات الشيخ محمد بن راشد في شأن الحفاظ على الأبنية التراثية، وبما للمبنى من قيمة تاريخية وثقافية كبيرة، أطلقنا مشروع إعادة تأهيل هذا الصرح ليواصل دوره كمركز إشعاع حضاري ومكون أساسي من مكونات المشهد الثقافي في دبي.. أصولنا التاريخية أمانة لا نتهاون في الحفاظ عليها وصونها كقيمة مُلهِمة للأجيال القادمة".
من جهتها، قالت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة": "يقف حصن الفهيدي شاهدًا على تراثنا الغني، وهو منارة تاريخية بارزة تعكس هويتنا الثقافية وقيمنا الأصيلة، واليوم يكتسب هذا المعلم التاريخي أهمية كبيرة باعتباره أحد أكثر الوجهات الثقافية شهرة في دبي ويشكل هذا الصرح الثقافي محطة بارزة على خارطة السياحة الثقافية المحلية والدولية حيث إنه مقصد للزوار من داخل الدولة وللسياح القادمين من خارجها".
وأضافت: يتمثل الهدف وراء عمليات التجديد والترميم في تعزيز التجربة الثقافية الفريدة لهذا المعلم التاريخي وتزويده بمنظومة متطورّة، تماشيًا مع الطموحات المستقبلية التي تتبناها دبي وسعيًا إلى الارتقاء بمستوى التجارب الثقافية المحلية بما ينعكس إيجابيًا على مكانة تراثنا الأصيل واستدامة تقاليدنا الإماراتية العريقة.
ويتجاوز عمر الحصن قرنين من الزمان، إذ تمّ تشييده في العام 1787، في الجهة الجنوبية من خور دبي، ليكون مقرًا لحاكم الإمارة، وقد جرى ترميم هذا الحصن في الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وفي العام 1971، عام تأسيس الاتحاد، تم افتتاح حصن الفهيدي بمسمى (متحف دبي) ليكون متحفًا رسميًا يعرض تاريخ الإمارة وملامح مهمة من تراثها الأصيل.
وأضاف البيان: تواصلت عمليات التطوير والتوسعة لهذا المعلم التاريخي، وشهد العام 1995 افتتاح القسم الثاني من المتحف الواقع تحت القلعة، والذي يحتضن المعروضات والمقتنيات التي تحاكي الحياة في الماضي قبل اكتشاف النفط، بالإضافة إلى الآثار المُكتشفة في مواقع دبي الأثرية.
ويأتي مشروع إعادة تأهيل حصن الفهيدي من ضمن المرحلة الثانية لمشروع تطوير وإعادة إحياء منطقة دبي التاريخية، المشروع المشترك بين هيئة الثقافة والفنون في دبي وبلدية دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي الذي يهدف إلى صون المعالم التاريخية والحفاظ عليها للأجيال القادمة لتعزيز انتمائها إلى هويتها الوطنية، وتمكينها من ربط ماضيها بحاضرها ومستقبلها.
"
برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟

برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟